خاطرة تربوية للأستاذ إبراهيم الأحمد:
في حديثه إلى علماء المستقبل أكد الأحمد على أهمية التواصل الاجتماعي مع الآخرين من خلال تحقيق الإخوة الإسلامية والمحبة الخالصة بين علماء المستقبل بعضهم البعض وبينهم وبين أبناء المجتمع.
موضحاً أهمية إفشاء السلام في تحقيق الإخوة والمحبة، مدللاً على ذلك بقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا تدخلو الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم).
ثم ذكر الأحمد أن من مؤكدات السلام المصافحة.
وفي ختام كلمته حث الأحمد علماء المستقبل على أهمية العبادات الاجتماعية في طلب العلم وسأل الله لهم التوفيق والسداد.
لقاء أولياء الأمور بعلماء المستقبل:
وسط أجواء غلبت عليها المشاعر وارتفعت الأصوات بالدعاء نظم برنامج علماء المستقبل لقاءً لأولياء الأمور لرؤية أبنائهم علماء المستقبل في الملتقى العلمي الصيفي.
وكان في استقبالهم الأستاذ/ جعفر يوسف الحداد ـ مدير البرنامج ـ، والمهندس/ عبدالسلام المزعل ـ رئيس لجنة الإشراف التربوي، وجميع العاملين بالبرنامج.
وتفضل المزعل: بشرح برنامج الملتقى لأولياء الأمور والخطوات القادمة للبرنامج ومنها الرحلة العلمية الثالثة إلى الديار المقدسة (مكة المكرمة والمدينة المنورة).
ليتعاون الجميع مع إدارة البرنامج والطلاب لنرى مخرجات هذا البرنامج عالم المستقبل الذي يقود الأمة.
ثم أخذ الكلمة الدكتور/ عبدالله الدوسري ـ رئيس اللجنة العلمية والذي قام بدوره بتعريف وشرح حول المناهج التي يتلقاها طلاب برنامج علماء المستقبل في الملتقى ومنها: حفظ القرآن الكريم أصل العلوم والمعارف، ودراسة الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى النحو، مع أبواب من كتاب الآداب لأهمية ذلك في صناعة العلماء.
ولأولياء الأمور قال: شجعوا أولادكم وعاونوهم وساعدوهم على طلب العلم.
وفي النهاية تركت إدارة البرنامج، أولياء الأمور في لقاءات خاصة مع أبنائهم الطلاب في مشهد ينم عن وعي للمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
الشيخ/ طلال العامر في كلمته لعلماء المستقبل:
السبت 3/7/2010م: بعد صلاة العشاء:
بدأ الشيخ كلمته بتحية الشباب قائلاً هنيئاً لكم تواجدكم في هذه المحاضن العلمية التي تخرج قادة الأمة.
فكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يربي الشباب على الإمامة والقيادة وكان يبدأ بالإمامة الصغرى في الصلاة ويأمر من يصلي إماماً بأن يخفف.
عبدالله بن المبارك الذي قال في آخر حياته كلمات هي محصلة خبراته وحياته، قال: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم. فقليل من الأدب يوازي الكثير من العلم.
حياكم الله يا شباب ورفع قدركم في الدنيا والآخرة.