الاثنين، 5 يوليو 2010

السبت: 3/7/2010م.

السبت: 3/7/2010م.
خاطرة تربوية للأستاذ إبراهيم الأحمد:

في حديثه إلى علماء المستقبل أكد الأحمد على أهمية التواصل الاجتماعي مع الآخرين من خلال تحقيق الإخوة الإسلامية والمحبة الخالصة بين علماء المستقبل بعضهم البعض وبينهم وبين أبناء المجتمع.
موضحاً أهمية إفشاء السلام في تحقيق الإخوة والمحبة، مدللاً على ذلك بقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا تدخلو الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم).
ثم ذكر الأحمد أن من مؤكدات السلام المصافحة.
وفي ختام كلمته حث الأحمد علماء المستقبل على أهمية العبادات الاجتماعية في طلب العلم وسأل الله لهم التوفيق والسداد.

لقاء أولياء الأمور بعلماء المستقبل:
وسط أجواء غلبت عليها المشاعر وارتفعت الأصوات بالدعاء نظم برنامج علماء المستقبل لقاءً لأولياء الأمور لرؤية أبنائهم علماء المستقبل في الملتقى العلمي الصيفي.
وكان في استقبالهم الأستاذ/ جعفر يوسف الحداد ـ مدير البرنامج ـ، والمهندس/ عبدالسلام المزعل ـ رئيس لجنة الإشراف التربوي، وجميع العاملين بالبرنامج.
وتفضل المزعل: بشرح برنامج الملتقى لأولياء الأمور والخطوات القادمة للبرنامج ومنها الرحلة العلمية الثالثة إلى الديار المقدسة (مكة المكرمة والمدينة المنورة).
بدأ الدكتور/ بدر الرخيص حديثه في بداية اللقاء بكلمة لأولياء الأمور قائلاً لأبناهم علماء المستقبل: هم من سيلبسونكم تاج الوقار فهنيئاً لكم على حسن تربيتهم وعلى سلوكهم الطيب، واستمروا على تشجيعهم الدائم، لطلب العلم ليكن منهم الشافعي وابن حنبل والبخاري.
ليتعاون الجميع مع إدارة البرنامج والطلاب لنرى مخرجات هذا البرنامج عالم المستقبل الذي يقود الأمة.

ثم أخذ الكلمة الدكتور/ عبدالله الدوسري ـ رئيس اللجنة العلمية والذي قام بدوره بتعريف وشرح حول المناهج التي يتلقاها طلاب برنامج علماء المستقبل في الملتقى ومنها: حفظ القرآن الكريم أصل العلوم والمعارف، ودراسة الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى النحو، مع أبواب من كتاب الآداب لأهمية ذلك في صناعة العلماء.
وألقى الدكتور/ مراد بوضاية؛ كلمة أولياء الأمور، وشكر خلالها إدارة البرنامج على جهودهم المبذولة، ثم وجه كلمة إلى الطلاب قائلاً: عليكم أن تغتنموا الفرصة من حيث مناسبة الأجواء لطلب العلم، فلا عذر لكم اليوم، تفرغوا لطلب العلم لأنكم أمل الأمة.
ولأولياء الأمور قال: شجعوا أولادكم وعاونوهم وساعدوهم على طلب العلم.
وفي النهاية تركت إدارة البرنامج، أولياء الأمور في لقاءات خاصة مع أبنائهم الطلاب في مشهد ينم عن وعي للمسؤولية الملقاة على عاتقهم.

الشيخ/ طلال العامر في كلمته لعلماء المستقبل:
السبت 3/7/2010م: بعد صلاة العشاء:

بدأ الشيخ كلمته بتحية الشباب قائلاً هنيئاً لكم تواجدكم في هذه المحاضن العلمية التي تخرج قادة الأمة.
فكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يربي الشباب على الإمامة والقيادة وكان يبدأ بالإمامة الصغرى في الصلاة ويأمر من يصلي إماماً بأن يخفف.



وأضاف قائلاً: يا شباب أنتم في خير وفضل كبير، أنتم بتواجدكم هنا في حماية من فتن عظيمة، بقي أن نبذل الجهد ونصر على تحصيل العلم ونتذكر عالماً مجاهداً ورعاً هو عبدالله بن المبارك، الذي حمى الله به الدين، وكان هارون الرشيد يتحدى به الوضاعين الكذابين على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم.
عبدالله بن المبارك الذي قال في آخر حياته كلمات هي محصلة خبراته وحياته، قال: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم. فقليل من الأدب يوازي الكثير من العلم.
حياكم الله يا شباب ورفع قدركم في الدنيا والآخرة.

الجمعة، 2 يوليو 2010

اليوم الثالث لبرنامج علماء المستقبل في الملتقى الصيفي

د. بدر الرخيص : لعلماء المستقبل
في خاطرته الإيمانية بعد صلاة المغرب.

اغتمنوا الفرصة وركزا في طلب العلم في أجواء يتوافر فيها كل ما تطلبوه.
أعرب الدكتور بدر الرخيص عن بالغ سعادته بالتواجد بين طلاب برنامج علماء المستقبل ومعه الشيخ طلال العامر مؤكداً على سعادته بهذه الأجواء العلمية.
موضحاً أن رسول الله كان يهتم بمثل هذه المحاضن العلمية التي كانت معطياتها رجالاً من سادات العلماء وأرباب العلم. كمعاذ بن جبل وغيرهم.

ولفت الرخيص أنظار علماء المستقبل إلى ضرورة اغتنام هذه الأجواء في مزيد من الجدية لطلب العلم، وتحقيق المحبة والأخوة والتحلق بأخلاق الصبر والبذل والنصيحة. كما كان الشباب من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وذكر الرخيص نموذج لصحابي تلقى سورة البقرة من فم رسول الله بينما لم يتجاوز 7 سنوات، حتى كلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامة المسلمين في الطائف.
وطالب الرخيص علماء المستقبل بضرورة علو الهمة في طلب العلم والتصميم على التعلم.
أعرب المهندس عبد السلام المزعل رئيس الوفد في الملتقى:
عن عميق شكره وامتنانه بالروح الإيجابية التي أبداها الطلاب والتزامهم بالتعلميات الصادرة إليهم من اللجنة الإشرافية والتربوية. وأوضح المزعل أن إدارة البرنامج خصصت العديد من الجوائز القيمة لتوزع على المجموعة المثالية وأخرى للطالب المثالي. وأخرى لمن أبلى بلاءاً حسناً في طلب العلم.
واختتم المزعل تصريحه مع إدارة الموقع بخالص شكره لجميع أعضاء الوفد الذين يصلون الليل والنهار من أجل راحة الطلاب وتنفيذ البرنامج العلمي والتربوي.

الحداد : بذلوا أقصى الجهد من أجل علماء المستقبل فهم مشروعنا الحضاري.
في اجتماعه وأعضاء اللجان العاملة بالبرنامج.
شدد أ. جعفر الحداد على أهمية بذل أقصى جهد والعمل على توفير الأجواء المناسبة لطلابنا من أجل تفرغهم الكامل لطلب العلم مؤكداً على أن البرنامج خطى خطوات مهمة في رحلته نحو تحقيق رسالة من خلال هذه النخبة الممتازة من شباب الكويت والعالم الإسلامي.
وأوضح الحداد:
أن إدارة البرنامج تسعى إلى توفير كل مقومات النجاح والتحفيز لطلابنا من أجل الوصول بهم إلى النبوغ والتميز.

أخبار خفيفة:
الشيخ علاء عزت معلم القرآن الكريم ظهر أمام الجميع سعيداً جداً بمستوى الطلاب في الحفظ والمراجعة. خاصة الطلاب الذين حصلوا على السند والآخرين الذين في طريقهم للحصول على السند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أجواء من المرح والسعادة والانصهار عمت أجواء الملتقى خاصة في أوقات التجمع على الطعام، وحال من الانسجام بين علماء المستقبل وأعضاء اللجان العاملة مما كان له أعظم الأثر على الطلاب.

الدكتور بدر الرخيص: لعلماء المستقبل

اليوم الثاني للملتقى الصيفي لبرنامج علماء المستقبل


فقرة تربوية لطلاب برنامج علماء المستقبل



احدى حلقات النحو للدفعة الجديدة من طلاب برنامج علماء المستقبل

بدأ برنامج علماء المستقبل يومهم الثاني بالملتقى الصيفي بصلاة الفجر ووسط أجواء إيمانية رائعة وبعد الصباح بدأت حلقات القرآن لجميع الطلاب بعد تقسيمهم إلى 6 حلقات على المشايخ وأبدى الطلاب حماساً شديداً وإقبالاً لافتاً على حفظ القرآن الكريم ومدارسته وكان من بين الحلقات - حلقة السند للطلاب الذين أتموا حفظ القرآن الكريم كاملاً.


وبعد انتهاء حلقات القرآن الكريم تناول الطلاب وجبة الإفطار وفي الفترة الدراسية الثانية من الساعة الثامنة صباحاً إلى صلاة الظهر بدأ الطلاب في تلقي دروس الفقه من خلال توزيعهم إلى 3 مجموعات، واللافت للجميع في طلاب علماء المستقبل الجدية وإبداء الروح الايجابية في طلب العلم والالتزام السلوكي أيضاً