الثلاثاء، 22 يوليو 2008

وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل يصل إلى أرض الكويت

بعد جولة علمية مظفّـرة امتدت أربعين يومًأ

وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل يصل إلى أرض الكويت
القراوي: البرنامج يهدف إلى تحصين الشباب الكويتي بقيم الوسطية والتسامح والاعتدال... والرحلة العلمية إنجاز يضاف إلى الرصيد الحضاري للكويت في رعاية العلم والعلماء
الحداد: طلاب الكويت كانوا محل تقدير وإعجاب من جانب علماء من مشرق الأمة ومغربها خلال الرحلة العلمية
خمسةٌ من طلاب برنامج علماء المستقبل حفظ القرآن الكريم سندًا برواية حفصٍ عن عاصم


وصل إلى مطار الكويت مُؤَخَّرًا وفد طلاب الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل إلى أرض الكويت، وذلك بعد رحلته العلمية التي استغرقت أربعين يومًا، منها أسبوعان إلى الشارقة قضى منها أسبوعين بالشارقة تلبية لدعوة من المنتدى الإسلامي بالشارقة لحضور دورته العلمية الشرعية الثامنة حول « أعط لكل ذي حَقٍّ حقَّـهُ». ثم كانت الرحلة الثانية إلى الديار المقدسة ليستأنف طلاب برنامج علماء المستقبل جولة أخرى من دراسة حزمة جديدة من العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم بالسَّنَد في الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام.
ولقد كان السيد مطلق راشد القراوي الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحج المشرف العام على البرامج التعليمية بالمركز العالمي للوسطية على رأس مستقبلي الوفد لدى وصوله إلى أرض الكويت.
وقد صرح السيد القراوي للصحفيين بأن هذه الرحلة العلمية تعد بمثابة إنجازٍ حضاري يضاف إلى رصيد الكويت التاريخي في رعاية العلم والعلماء. وأضاف القراوي قائلاً : إن شباب الكويت كانوا مثالاً رائعاً لطلاب العلم، حيث ظهر ذلك واضحًا من خلال حرصهم والتزامهم بحضور المحاضرات وحسن إصغائهم ومتابعتهم للمحاضرين ودقة أسئلتهم التي دلت على نباهتهم وذكائهم ووعيهم وإدراكهم للمسائل العلمية ومما تميزوا به أيضاً حسن الأدب وصدق الطلب وتفاعلهم مع المحاضرين الذين أثنوا عليهم وأعجبوا كثيراً بهم وببرنامج علماء المستقبل وهذا الأمر كان يدعو إلى التفاؤل والفخر والاعتزاز ويدفعنا إلى المواصلة بكل عزم وإصرار.
وقال القراوي : إن منهجية برنامج علماء المستقبل تقوم على أساس منهجية وسطية تحتضن لشباب دولة الكويت وتنمي فيهم التوازن النفسي والعلمي الشرعي والتربوي ، وتمدهم بقيم الاعتدال والتسامح وتعزّز لديهم قيم الولاء والانتماء لأمتهم...
وأضاف القراوي بقوله : إن برنامج علماء المستقبل معنِيٌّ بحماية شباب الأمة عقدِيًّا وفكريًّا وتأمينه نفسيًّا ورعايته تربويًّا حتى يكون قادراً على الإسهام في بناء مستقبل واعد مزدهر لبلدنا الكويت. موضحاً انه من حق الشباب علينا تقديم العلم الشرعي من خلال منهجية توعوية التوعية ترسّخ قيم الدين الإسلامي وتشُدُّ الطلاب إلى تعاليمه وغاياته الاستخلافية في هذا الوجود وفي إطار المنهج الوسطي للإسلام بعيدًا عن الانغلاق والجمود... وتبصيرهم طلاب البرنامج بمقاصد الشريعة الإسلامية من خلال المناهج والمقررات الشرعية التي يدرسونها.

ومن جهته، قال السيد جعفر الحداد مدير برنامج علماء المستقبل- رئيس وفد الرحلة العلمية : إن طلاب برنامج علماء المستقبل قد أبلوا خلال الرحلة العلمية بلاءً حسنًا، حيث قد وُفِّقُوا خلال هذه الرحلة إلى حفظ أجزاء من القرآن الكريم ودراسة العلوم الشرعية وبعض المتون في النحو والتجويد والفقه... وبالمناسبة، فقد أتَمُّ خمسةٌ من طلاب برنامج علماء المستقبل حفظ القرآن الكريم سندًا برواية حفصٍ عن عاصم ونالوا إجازات علمية في علوم الشريعة من علماء الأمة. ذلك فضلاً عن خوضهم دورات علمية وتدريبية مكثفة... ولقد أتاحت هذه الرحلة أجواءً تربوية ربانية عمَّقَت لدى الطُّلاب نزعة طلب العلم واحترام العلماء... واكتساب مكارم الأخلاق ومهارات التَّعَلُّمِ... ليسهموا في رفعة أوطانهم وأمتهم.
وأضاف الحداد، أنه تحقيقًا للتوازن بين الجرعات العلمية والجرعات الروحية، أقام وفد برنامج علماء المستقبل يومًا للصيام الجماعي؛ والتأكيد بين كل ساعة وأخرى على إخلاص النوايا في طلب العلم، وملازمة التفكُّر ويقظة القلب والعقل لكي يتسنّى أقصى قدر من الفائدة العلمية والروحية لأعضاء الوفد.
وأشار الحداد إلى أن من أقوى دلائل الصبر على طلب العلم وملازمة العلماء أن طلاب علمٍ في مثل هذه السن ينقطعون عن أهلهم وذويهم طوال هذه الفترة... دون ملل أو قلق... فإن ذلك من المبشرات التي تنبئُ عن أننا بصدد جيل جديدٍ من العلماء المتميّزين... بل كان طلاب الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل من الجد والمثابرة بل عاشوا جوًّا من الاستئناس بالرحلة رغم كثافة المنهج الشرعي وتواصل الحلقات العلمية!...
ولقد كان طلاب الكويت محل تقدير وإعجاب من جانب علماء من مشرق الأمة ومغربها خلال الرحلة العلمية وحازوا شهادات تقدير بما حَقَّقُــوه من إنجازات علمية تضاف إلى الرصيد الحضاري المتميز لبلدنا الكويت!...
وفي الختام أشار الحداد ببالغ التقدير إلى جهود اللجان التي كانت بمثابة الجندي المجهول الذي كان وراء نجاح الرحلة العلمية وإنجازاتها الضخمة.

الأربعاء، 16 يوليو 2008

للطلاب كلمتهم

وللطلاب كلمتهم

ولما كان طلاب الكويت محل تقدير وإعجاب من جانب علماء من مشرق الأمة ومغربها خلال الرحلة العلمية ونالوا إجازات في القرآن الكريم والعلوم الشرعية وحازوا شهادات تقدير وحَقَّقُوا إنجازات علمية تضاف إلى الرصيد الحضاري المتميز لبلدنا الكويت!...
ولئن تباين الطلاب في آرائهم حول الرحلة العلمية... بيد أنهم يجمعون على عمق الفائدة من الرحلة العلمية، حيث أتاحت لهم الانفتاح على عالمٍ جديدٍ يذخر بالعلم والعلماء...



الطالب/ فهد الرويشد
يقول الطالب فهد الرويشد الكلام مرحبا بالقراوي وأثنى على البرنامج، موضحا أنه أضاء له الطريق وبين له الهدف في الحياة وشجع إخوانه في البرنامج على المثابرة وبذل الجهد.


الطالب/ الحسن محمد
ويقول الطالب : الحسن محمد الحسن. لقد اختير المشايخ على أساس ممتاز فقد استفدنا الكثير منهم.


الطالب / محمد عبد الكريم
ويقول الطالب محمد عبد الكريم حقيقة كان المشايخ فطاحلة وجهابذة وتميز المشايخ بحسن الإلقاء والعلم الواسع، وكانت وسيلة السفر ممتازة، والإقامة كانت الإقامة جيدة...



الطالب / مشاري وليد
ويعقب الطالب مشاري وليد بن حسن على السلبيات بقوله : ليس هناك أي ملاحظات لأن السفرة كانت مباركة وليس هناك أي سلبيات.

الطالب/ محمد التمار

الطالب/ علي نبيل العوضي
من جهة أخرى، أكد السيد/ جعفر الحداد رئيس الوفد ومدير برنامج علماء المستقبل للسيد/ مطلق راشد القراوي الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف والدراسات الإسلامية والحج ومشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية تميز الطلاب وهمتهم العالية وحرصهم على طلب العلم. كما شكر المهندس/ عبد السلام مزعل مدير الوفد كل من الطالبين علي نبيل العوضي ومحمد التمار القائمين على البرنامج وأظهرا حرصهما على المتابعة لفعالياته.

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

الاختبارات النهائية

الاختبارات النهائية لطلاب وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل بمكة المكرمة
· الاختبارات كشفت عن قدرات وطاقات فائقة في مجال العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم
· جوائز مالية وعينية للفائقين والمتميّزين.


أجريت مؤخرًا الاختبارات النهائية لطلاب وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل بمقر بعثة الحج الكويتية بمكة المكرمة؛ حيث تأتي هذه الاختبارات بمثابة المؤشر الحقيقي لمدى ما حَقَّقته هذه الرحلة العلمية من أهداف وإنجازات على صعيد العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. وقد أجريت الاختبارات في جو من التفاؤل والأمل والتنافس الشريف حيث أبدى الطلاب همة عالية ورغبة واضحة في تحقيق نتائج مُرْضِيَةٍ.
وقال السيد جعفر الحداد : إنَّ طريقة الاختبار تتفرع إلى طريقتين. تحريرية وشفوية. وهي طريقة جيدة حيث أنها تتركز على مهارة التذكر والتركيز على المهارات الأخرى مثل الفهم والتطبيق والاستنتاج . وهذا بدوره يؤدي إلى تعزيز امتلاك الطالب لمقومات التفوق والتحصيل العلمي المتميز الذي يرتقي إلى مستوى الأهداف المرسومة والغايات التي نرمي من ورائها إلى إنتاج عالم مستقبل في مستوى الطموح الحضاري للأمة المسلمة.
وقد سبق هذه الاختبارات التحريرية النهائية اختبار أول للفترة الأولى من الدورة العلمية ، وستحدد هذه الاختبارات مع التقييم اليومي الشفوي الدرجة النهائية لكل طالب ونسبة النجاح له في الدورة العلمية الخارجية .
ويذكر أن اللجنة العلمية قد أعدت بجوار الاختبارات التحريرية والشفوية تقريرا ختاميا لكل طالب من قبل كل معلم، يقيم المعلمُ فيه الطالبَ علميا وسلوكيا وشخصيا مع التركيز على جوانب التميز والنبوغ لديه وذكر بعض الشواهد والمواقف التي تدلل على ما يكتب حول الطالب. وذلك ليكون مكملا لعملية التقييم للطالب من جميع الجوانب.
هذا، وقد خاض الاختبار سبعة وثلاثون طالبًا، في مواد النحو والفقه والتجويد فضلاً عن حفظ القرآن الكريم.

الاثنين، 14 يوليو 2008

مسجد قباء

مسجــد قبـاء

قال صلى الله عليه وسلم :
" من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه، كان له أجر عمرة"
وقد زار وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل مسجد قباء، ومسجد القبلتين.

صورة لوفد برنامج علماء المستقبل أمام مسجد قباء

المسجد النبوي الشريف

المسجد النبوي الشريف

قام وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل بزيارته للحرم المدني بقضاء وقت ممتع ثم عاد الوفد أدراجه إلى مكة المكرمة ليعاود من جديد نشاطه العلمي في الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام.



صورة جماعية لوفد برنامج علماءالمستقبل أمام الحرم المدني الشريف

زيارة حصن كعب بن الأشرف

زيارة وفد برنامج علماء المستقبل حصن كعب بن الأشرف

وعلى جانبٍ آخر، قام أعضاء وفد برنامج علماء المستقبل برحلة علمية إلى المعالم التاريخية والآثار الإسلامية المهمة بالمدينة المنورة. حيث عاينوا قصر كعب بن الأشرف، وهو أحد حصون يهود بني النضير ويقع على الطريق المؤدي إلى سد بطحان جنوب المدينة المنورة بنحو 2كم، وتشاهد حالياً صخوره الضخمة وبعض الأبراج التي من المحتمل أن يكون قد أعيد بناؤها خلال العصور الإسلامية المختلفة.



صورة لوفد برنامج علماء المستقبل في حصن كعب بن الأشرف

غزوة أحد

غزوة أحـــــــــــد
قام وفد برنامج علماء المستقبل بزيارة مواقع المعارك الشهيرة في الإسلام ومنها موقع معركة أحد والخندق. وكذلك زار مقبرة شهداء أحد بجوار جبل أحد داخل حرم المدينة المنورة ومنهم عم الرسول علية الصلاة والسلام سيدنا حمزة رضي الله عنه، حيث استشهد وبعض الصحابة في غزوة أحد بين المسلمين والكفار في المعركة التي دارت على سفح الجبل، ويقصد الزوار هذا المكان لأخذ العظة والعبرة.
وأضاف الرخيِّص : أن جبل أحد يمثل منطقة إستراتيجية، حيث إنّ موقع الجبل- الذي اشتهرت منطقته بغزوة أحد الشهيرة التي استشهد فيها أكثر من سبعين صحابياً- منطقة استراتيجية مهمة في طيبة الطيبة فهو يشرف على التقاء عدد من مجاري الأودية والواحات الخضراء.



صورة جماعية للوفد في موقعة غزوة أحد

وقد ذكر الدكتور بدر الرخيص سبب تسمية جبل أحد: سمي بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال أخرى هنالك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن، وأُحد مشتق من الوحدانية، وكان صلى الله عليه وسلم يحب الوتر في شأنه كله فوافق ذلك اسم جبل احد، وعن أنس رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى احد وقال: (إن أحداً جبل يحبنا ونحبه.


صورة جماعية للوفد أمام قبور شهداء غزوة بدر

والمح الدكتور بدر الرخيص إلى انه قد تم مؤخرًا وعلى يد عدد من باحثي ومختصين تاريخ المدينة المنورة اكتشاف يشير إلى إعجازٍ رباني يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال عن أحد : أنه «جبل يحبنا ونحبه». هذه الظاهرة الإعجازية قد ظهرت بعد ألف وأربعمائة سنة لتظهر تلك المحبة مجسمة ومنقوشة على أحجاره وبين مرتفعاته بعض من معاني هذا الكلام بأن جبل أحد يحمل اسم الرسول على حجارته وتكويناته الصخرية الطبيعية دون أن تتدخل اليد البشرية في ذلك، والذي يظهر جلياً على سطحه بحفر اسم محمد.
وقال الرخيص أن من يأتي إلى زيارة قبور الشهداء ومشاهدة جبل احد على بعد يرمق بنظره كومة صخرية كبيرة ، هذه الكومة هي جبل عينين أو جبل الرماة وهو الجبل الذي اعتلاه رماة غزوة احد بأمر من الرسول ليحموا ظهير الجيش ويمنعوا تسلل المشركين من خلفه، وهو جبل صغير لونه احمر كان ممتداً من الشمال إلى الجنوب مع شيء من الميل نحو الشرق وبقربه مجرى وادي العقيق، وهو قليل الارتفاع بني عليه في العهد العثماني مسجد صغير وبعض البيوت التي أزيلت مؤخراً، وقد تضاءل حجمه وارتفاعه حالياً بسبب ارتفاع مستوى الأرض المجاورة له بالطمي الذي كانت تخلفه السيول من وادي العقيق، وبسبب تحسين المنطقة وشق الطرق حولها لذلك تبدو بقاياه اليوم دون ما كانت عليه من قبل : يتجمع تحته في الساحة الصغيرة بينه وبين قبور الشهداء بائعو التمور والسبح والمكسرات وبعض الأحجار الكريمة وبعض الأعشاب والنباتات المفيدة.

غزوة بدر

وفد برنامج علماء المستقبل يزور المواقع التاريخية لغزوة بدر

قام وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل بزيارة للمعالم التاريخية ومعاينة آثار منطقة غزوة بدر على الطبيعة؛
وقام الدكتور بدر الرخيِّص المتخصص في الدراسات الإسلامية بتقديم شرحٍ وافٍ يتضمن مقدمات وتفاصيل ونتائج غزوة بدر رابطًا في حديثه بين المعلومة وأثرها على أرض المعركة بطريقة تربوية مشوقة....
ولقد كان في استقبال وفد برنامج علماء المستقبل الشيخ إبراهيم الشريف من أعلام منطقة بدر- والذي تحدث بدوره عن الحكم والمقاصد الكامنة خلف ستار الأحداث التاريخية التي وقعت بمنطقة بدر على امتداد التاريخ.
ومن الجدير بالذكر أن رحلة وفد برنامج علماء المستقبل قد توقَّفَت مرارًا لدى عديدٍ من الأماكن التي كانت مسرحًا لأحداثٍ تاريخيةٍ مجيدةٍ... قد سجَّلت صفحاتٍ مشرقة بنور حضارتنا الإسلامية.




صورة جماعية لوفد برنامج علماء المستقبل في موقعة غزوة بدر


طلاب علماء المستقبل داخل موقع غزوة بدر



موقع غزوة بدر



صورة جماعية لأعضاء الوفد أمام مسجد العريش وهو مكان عريش الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قاد منه معركة غزوة بدر


الصيام الجماعي للوفد10-7-2008

صيام جماعي يوم الخميس لوفد برنامج علماء المستقبل

تحقيقًا للتوازن بين الجرعات العلمية والجرعات الروحية، أقام وفد برنامج علماء المستقبل يومًا للصيام الجماعي؛ وانتهز السيد جعفر الحداد مدير برنامج علماء المستقبل ورئيس وفد الرحلة العلمية إلى الديار المقدسة الفرصة ليخاطب طلاب الوفد ناصحًا إياهم بتوخي الحرص على إخلاص النوايا في طلب العلم، وملازمة التفكُّر ويقظة القلب والعقل لكي يتسنّى أقصى قدر من الفائدة العلمية والروحية لأعضاء الوفد.


د. بدر الرخيص في زيارته للوفد الخميس 10-7-2008

د. بدر الرخيص في زيارة لوفد برنامج علماء المستقبل

قام الدكتور بدر الرخيص بزيارة لوفد برنامج علماء المستقبل في الرحاب الطاهرة ببيت الله الحرام، ولم يترك أعضاء الوفد الفرصة تفوتهم دون أن يكون لهم مع الدكتور الرخيّص وقفه للإفادة من خبرته العلمية في مجار الآثار الإسلامية والمعالم التاريخية لكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وفي الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام، أطَلَّ الدكتور الرخيص بأعضاء الوفد من سطح البيت الحرام ليلقي أولى محاضراته مستخدمًا الوسائل التقنية فضلاً عن وجوده في حجر الكعبة ليشرح لوفد برنامج علماء المستقبل على الطبيعة الأحداث التاريخية التي وقعت في البقة المقدسة ودلالاتها الحضارية.


وألمح الرخيِّص في محاضرة لح حول معالم من سيرة النبي صلى الله عليه إلى أن مقام إبراهيم عليه السلام اثر من الآثار التي بقيت لتعلق المسلم بالنبي وذريت عليهم السلام متطرقا لقضية أبرهة ومحاولة هدم الكعبة والمكان الذي نزل به أبرهة عندما وصل إلى وأدى المغمس الذي يعتبر ربيع طوال أيام السنة وتوجد به مراع طبيعية حيث جلس أبرهة مع جيوش في هذا المكان وكان اعتقاد سائد عند أهل مكة إن الله سيحمى البيت بعدما تركه إبراهيم ورحل وكانت المقولة الشهيرة لعبد المطلب "أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه" حيث كان لديه مائتا رأس من الإبل، وعندما وصل أبرهة وجيوشه إلى وأدى مخسر ليشربوا من الماء إذن الله لهم بالهلاك وأرسل عليهم طيرا أبابيل وظن أبرهة انه خطر لكن نزلت الصقور عليه وأهلكتهم جميعا.



وأكد الرخيص أن الدراسات تشير إلى أن الرسول لم يولد في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول في عام الفيل لان هذا الشهر ليوجد فيه يوم اثنين صادف الثاني عشر بل أول اثنين صادف الثاني من ربيع الأول ثم التاسع فالسادس عشر وتطرق د. الرخيص لمدخل ديار بنى سعد الموجودة قرب الطائف وكذلك وضع صور لمنزل حليمة السعدية رضي الله عنها والمنزل الذي تربى به الرسول من الداخل مشيرا إلى إن المسئولين بالمملكة يقومون بإعادة بنائبة كلما جاء سيل وهدمه ليبقى من الآثار العظيمة في ديار بنى سعد.

الخميس، 10 يوليو 2008

في رحاب بيت الله الحرام



تحت رعاية مدير برنامج علماء المستقبل ورئيس الوفد بالديار المقدسة السيد/ جعفر الحداد، انعقدت جلسة علمية في رحاب بيت الله الحرام، تحدث فيها الأستاذ/محمود حسين عن طرق وسائل تحسين الصوت بتلاوة القرآن من خلال قواعد المقامات وفنونها واستعرض الحسين المقامات وتطبيقها على آيات القرآن الكريم...
ولقد بلغت الجلسة من المتعة والإثارة بحيث حازت على اهتمام زوار بيت الله الحرام فتجمع الناس من كل جنس ولون حول الحلقة ليتابعوا أحاديثها الشيقة ولاسيما حيثما أخذ طلاب برنامج علماء المستقبل بتلاوة بعض الآيات واحداً تلوا الآخر وفقاً لقواعد المقامات.





في إطار الاهتمام المتزايد بالمستوى العلمي والأدبي لطلابه، كرم برنامج علماء المستقبل الطالب محمد التمار تقديراً لتميزه في تحصيل العلم الشرعي والالتزام بميثاق الرحلة.
وقد قام السيد جعفر الحداد مدير برنامج علماء المستقبل ورئيس الوفد بالديار المقدسة بتقديم درع التميز للطالب متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.



الرحلة العلمية إلى المدينة المنورة

قال صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا"
ينظم وفد برنامج علماء المستقبل رحلة علمية إلى المدينة المنورة يوم السبت 12/7/2008م ومن المقررة أن يقوم الوفد بزيارة لمواقع غزوة بدر والمعالم التاريخية الواقعة في الطريق ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ثم يمكث الوفد يومين بالمدينة المنوية ثم يعود إلى مكة المكرمة لاستئناف البرنامج العلمي اليومي المعتاد ابتداءً من فجر الاثنين.

الأربعاء، 9 يوليو 2008

الاختبارات






أدى طلاب برنامج علماء المستقبل يوم الاثنين 7 / 7 الاختبار التحريري الأول وذلك في إطار البرنامج العلمي الموضوع لهم خلال الرحلة العلمية الخارجية المقامة بمكة المكرمة ، وشارك في الاختبارات جميع الطلاب المشاركون في الدورة والذين يقترب عددهم من الأربعين طالبا ، وتأتي الاختبارات قياسا لدرجة تحصيلهم العلمي بعد نصف فترة الدورة المقامة ، وفي هذا حث للطلاب على التحصيل والمنافسة الشريفة بينهم ، ولتدريبهم على التعامل مع الأسئلة والاختبارات ، وقد أعدت اللجنة العلمية بالبرنامج اختبارا قصيرا نهاية الأسبوع الماضي تمهيدا لهذا الاختبار التحريري ، ويبقى للطلاب اختبارا نهائيا آخر الدورة 15 / 7 / 2008 م . هذا وقد جاءت النتائج مبشرة ومعبرة عن الجد والهمة العالية التي وجدت عند الطلاب نتيجة حث المعلمين والمشرفين لهم على الجد والحرص والتنافس الشريف ، حيث حصل على درجة الامتياز عشرون طالبا من بين المتقدمين ، وحصل الباقون على درجة جيد جدا وجيد ، فيما تعثر عدد قليل منهم ، وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج ما يزال في طور انتقاء المتميزين من بين هؤلاء ليواصلوا مسيرة البرنامج بمراحله المتتالية المحلية والعالمية.


برئاسة السيد جعفر الحداد رئيس الوفد ومدير برنامج علماء المستقبل، عُقِدَ أمس اجتماعٌ في الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام للتباحث في آخر ما وصل إليه مستوى طلاب الوفد في مجال حفظ القرآن الكريم ومقررات العلوم الشرعية. هذا، وقد دار حوار بين المعلمين والمشرفين وبين رئيس الوفد أثناء الاجتماع حول العديد من النقاط المتعلقة بطبيعة تطوير آليات العمل والأداء في برنامج علماء المستقبل بالنسبة للمشايخ والمعلمين والطُّلاّب... وقد كشف الاجتماع عن بعض معاني الإحساس بعمق الانتماء لهذا المشروع الحضاري، واستعدادهم للتفاني من أجل الارتقاء به على النحو المرضي.

تواصلت دروس القرآن الكريم والتجويد برحاب بيت الله الحرام، وقد أوصى السيد رئيس الوفد بضرورة عقد حلقة لتعليم القرآن الكريم وتجويده للجان الإدارية والسكرتارية من أجل تعميم بركة القرآن الكريم.

أحد أولياء أمور طلاب برنامج علماء المستقبل في زيارة لوفد البرنامج بالرحاب الطاهرة

صورة لحلقة دراسية في الحرم المكي الشريف

الطالب فهد الرُّوِيشد يلقي خاطرته الإيمانية وعنوانها "الحكمة"

الأحد، 6 يوليو 2008

من يوميات وفد برنامج علماء المستقبل في الرحاب الطاهرة

الشيخ مصطفى البحياوي في زيارة لوفد علماء المستقبل بمكة المكرمة
في إطار المساعي العلمية الحثيثة للتواصل مع العلماء أينما كانوا، استضاف وفد برنامج علماء المستقبل الشيخ العلامة المغربي مصطفى البحياوي المراكشي.
وقد تحدث الشيخ البحياوي عن مسيرته العلمية منذ أن تلقى القرآن الكريم وعلومه بسندٍ عن والده، وألمح الشيخ البحياوي إلى حفظ القرآن الكريم بالنسبة لطالب العلم هو بمثابة الخطوة الأولى على طريق التماس العلوم الشرعية بنورانية وفتح من الله.
وأشار الشيخ البحياوي إلى الإنسانَ منا له مولدان: مولدٌ يوم جمعه من علق، ومولدٌ بعد قرءاته بسم ربه. ولعل هذا سرُّ الرَّبط بين قوله تعال (اقرأ بسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق).
وأشار الشيخ البحياوي على أن العلم يسبق العمل، فهو أعظم قضية في الحياة، فما أجمل أن تبدأ مسيرتك حياتك بالعلم فاعلم أنه لا إله إلاّ الله.
واتجه الشيخ البحياوي إلى طلبة العلم ناصحًا إياهم بضرورة حفظ العلم، وقال : إن حفظ العلم هو حفظ سرّ المعنى، أي تمثُّل المعنى واقعًا عمليًّا حيث يكون التخلُّق بأخلاق المصطفى والاهتداء بهديه.
وبعد كلمة الشيخ إلى طلاّب برنامج علماء المستقبل، انهمر سيلٌ من الطلاب باتجاه الشيخ،
منهم سؤال الطالب زيد العدواني، الذي سأل الشيخ عن أهم الكتب اللازمة لطاب العلم المبتدئ؟
فأجابه الشيخ قائلاً : تبدأ بصغار العلم ثم كباره؛ وقال : إن تجربتي في طلب العلم كانت لها ظروفها الخاصة، وكان والدي يأخذني إلى مجالس العلم وأنا لم أزل صغيرًا وكان يعودني على مجالسة العلماء والنبهاء فكنت أتعلم منهم وأتحاور معهم وأنا لم أزل صغيرًا، وفي ختام لقائه، أعرب عن سعادته بطلاب البرنامج ولقائهم بالبيت الحرام، بعد أن التقاهم في فعاليات المنتدى الإسلامي بالشارقة ثم لقاؤه بهم في الرحاب الطاهرة مرتين... ثم بموضوعات الأسئلة وطريقة صياغتها مما ينُمُّ عن مستقبل مبشر بالخير لطلبة برنامج علماء المستقبل بإذن الله.
ثم تناول الشيخ مع الطلبة طعام الغداء بمقر البعثة الكويتية بمكة المكرمة معربًا عن تقديره لبلده الثاني الكويت وأهلها وخاصة برنامج علماء المستقبل ومركز الوسطية.









وفد برنامج علماء المستقبل بمكة المكرمة يجري اختبارات تجريبية لطلبته


أجرت اللجنة العلمية لوفد برنامج علماء المستقبل إلى الديار المقدسة اختبارًا تمهيديًا لطلاب الوفد، وذلك في مواد الفقه والنحو وحفظ القرآن الكريم.
وقد صرَّحَ رئيس اللجنة العلمية لبرنامج علماء المستقبل بأن هذا الاختبار هو اختبارٌ تمهيدي ليمكن لنا الوقوف على مدى استيعاب الطلاب لما درسوه من مقررات خلال الأيام الماضية من الرحلة العلمية الشرعية. وسيتبعه لاحقًا الاختبارٌ الأساس.








وفد برنامج علماء المستقبل يقوم برحلة ترفيهية لمدينة الطائف

نَظَّمَت اللجنة الإشرافية لوفد برنامج علماء المستقبل إلى الديار المقدسة رحلة ترفيهية لطلاب البرنامج. وتأتي هذه الرحلة بعد جولة مكثفة من الفعاليات العلمية الشرعية امتدت أسبوعًا كاملاً من دراسة الفقه والنحو وحفظ القرآن الكريم.

وقد أفاد السيد عبد السلام المزعل، أنا هذه الرحلة الترفيهية تأتي بعد أن أدَّى طلاب برنامج علماء المستقبل الاختبار التمهيدي لقياس مستوى تحصيلهم العلمي على امتداد أسبوع من الدراسة المكثفة في رحاب بيت الله الحرام وفي غرف الدراسة بمقر البعثة الكويتية بمكة المكرمة.

هذا، وقد أقيمت مسابقات ثقافية، ودورات رياضية، وانتهي اليوم الترفيهي بزيارة الطلاب برنامج علماء المستقبل القرية الترفيهية بمنطقة السواط بالطائف حيث شاهدوا عروضًا للدولفين وغيرها!.. ولقد عبر الطلاب عن بالغ سعادتهم بالرحلة التي انتهت بصلاة العشاء والعودة إلى دار ومقر البعثة الكويتية بمكة المكرمة.



الخميس، 3 يوليو 2008

لقطات من يوميات برنامج علماء المستقبل في الرحاب الطاهرة

رئيس الوفد في اجتماعه برؤساء اللجان
شدد السيد جعفر الحداد رئيس وفد برنامج علماء المستقبل على ضرورية وضع الجدية والالتزام والتحصيل والإنجاز عنواناً عاماً لفعاليات الرحلة العلمية سواء في محاضرات ودروس المشايخ أو في حلقات تحفيظ القرآن الكريم وأكد على ضرورة استغلال الرحلة العلمية في تحقيق أقصى قدر من الفائدة التربوية والعلمية خلال هذه الأوقات الذهبية التي يقضيها الطلاب في الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام.


بداية حلقة السند لبرنامج علماء المستقبل

في سياق فعالياته العلمية بالرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام، بدأ برنامج علماء المستقبل بتنظيم حلقة القراءة للحصول على السند في حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية؛
ومن المقرر أن يُشارك فيها ثلاثةٌ من طلاب البرنامج . حيث بدأ بالقراءة الطالب أسامة الشَّطِّي على يد الشيخ علاء عزت راسخ بعد صلاة عصر الاثنين الموافق 30/6/2008م. ويذكر أن من شيوخ السند الآخرين المرافقين للوفد رئيس اللجنة العلمية الدكتور موسى على موسى.



أحد الطلاب يسمع بعض الآيات للدكتور عبد الله الدوسري

احدى حلقات برنامج علماء المستقبل في المسجد الحرام

في لفتة تربوية، ألمح المهندس عبد السلام المزعل مدير الوفد ورئيس اللجنة الإشرافية إلى أن تنظيم دخول الطلاب للباصات من شأنه أن يقيس مدى التزام الطلاب بالمواعيد المحددة للاستيقاظ... وذلك حتى يكتسب الطلاب مهارة الوقت ويدركون أهميته في اليوم الدراسي.






إن وضع برنامج غذائي متوازن لطلاب الرحلة العلمية من شأنه أن يحقق أقصى قدر من التحصيل العلمي والتفوق الدراسي. وإن التنوع في الوجبات ومراعاة مواعيد الطعام تنأى بالطلاب عن الكسل العلمي وتبعث فيهم الهمة والنشاط والطاقة والقوة والاستعداد الأمثل للتفاعل مع فقرات البرنامج العلمي اليومي.