د. بدر الرخيص في زيارة لوفد برنامج علماء المستقبل
قام الدكتور بدر الرخيص بزيارة لوفد برنامج علماء المستقبل في الرحاب الطاهرة ببيت الله الحرام، ولم يترك أعضاء الوفد الفرصة تفوتهم دون أن يكون لهم مع الدكتور الرخيّص وقفه للإفادة من خبرته العلمية في مجار الآثار الإسلامية والمعالم التاريخية لكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وفي الرحاب الطاهرة لبيت الله الحرام، أطَلَّ الدكتور الرخيص بأعضاء الوفد من سطح البيت الحرام ليلقي أولى محاضراته مستخدمًا الوسائل التقنية فضلاً عن وجوده في حجر الكعبة ليشرح لوفد برنامج علماء المستقبل على الطبيعة الأحداث التاريخية التي وقعت في البقة المقدسة ودلالاتها الحضارية.
وألمح الرخيِّص في محاضرة لح حول معالم من سيرة النبي صلى الله عليه إلى أن مقام إبراهيم عليه السلام اثر من الآثار التي بقيت لتعلق المسلم بالنبي وذريت عليهم السلام متطرقا لقضية أبرهة ومحاولة هدم الكعبة والمكان الذي نزل به أبرهة عندما وصل إلى وأدى المغمس الذي يعتبر ربيع طوال أيام السنة وتوجد به مراع طبيعية حيث جلس أبرهة مع جيوش في هذا المكان وكان اعتقاد سائد عند أهل مكة إن الله سيحمى البيت بعدما تركه إبراهيم ورحل وكانت المقولة الشهيرة لعبد المطلب "أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه" حيث كان لديه مائتا رأس من الإبل، وعندما وصل أبرهة وجيوشه إلى وأدى مخسر ليشربوا من الماء إذن الله لهم بالهلاك وأرسل عليهم طيرا أبابيل وظن أبرهة انه خطر لكن نزلت الصقور عليه وأهلكتهم جميعا.
وأكد الرخيص أن الدراسات تشير إلى أن الرسول لم يولد في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول في عام الفيل لان هذا الشهر ليوجد فيه يوم اثنين صادف الثاني عشر بل أول اثنين صادف الثاني من ربيع الأول ثم التاسع فالسادس عشر وتطرق د. الرخيص لمدخل ديار بنى سعد الموجودة قرب الطائف وكذلك وضع صور لمنزل حليمة السعدية رضي الله عنها والمنزل الذي تربى به الرسول من الداخل مشيرا إلى إن المسئولين بالمملكة يقومون بإعادة بنائبة كلما جاء سيل وهدمه ليبقى من الآثار العظيمة في ديار بنى سعد.