الاثنين، 2 يونيو 2008

الدورة العلمية الشرعية الأولى


الدورة الشرعية الأولى
خطــوة
على مسيرة برنامج علماء المستقبل
مقدمــة

إيمانًا بِما يمكن أن يلعبه العلم والعلماءُ من دورٍ محورِيٍّ وأساس في إحداث وتفعيل النقلة الحضارية للأمة المسلمة.. يأتي برنامج علماء المستقبل في طليعة المشروعات الحَضاريَّةِ المتميزة الطموحة الساعية لتكوين مؤسسة علميّة عالمية تنمويّة... تهدف إلى رعاية نخبَةٍ من الطلبة النابهين النابغين واحتضانهم حتى يصبحوا علماء فائقين ربّانِيِّين متخصِّصين في علوم الشريعة الإسلامية، ومتميزين في أفكارهم وأخلاقهم وسلوكهم... فضلاً عن مهاراتهم وخبراتهم... يجمعون بين أصالة المنهج، والوعي بمتطلبات العصر.
والحقيقة، أن فكرة تدشين مشروع لعلماء المستقبل مازال حُلمًا يراود شُعُوبًا وَحكومات ومؤسسات معنية بهموم النهوض الحَضاري للأمة.... حيث إنَّ أعدادًا غَيْرَ قَلِيلَةٍ من أبناء الأمة لديهم مواهب وطاقات وقدراتٍ وَمهاراتٌ علمية فائقةٍ تَصل إلى حَدِّ العبقرية الجَدِيرَةِ ليس بِتَجاوز أزماتنا وتغيير الواقع الحَضاري للأمة المسلمة فحسب، بل ورسم مستقبل أفضل لهذه الأُمة!...
إنَّ أعدادًا غَيْرَ قَلِيلَةٍ من أبناء الأمة لديهم مواهب وطاقات وقدراتٍ وَمهاراتٌ علمية فائقةٍ تَصل إلى حَدِّ العبقرية الجَدِيرَةِ ليس بِتَجاوز أزماتنا وتغيير الواقع الحَضاري للأمة المسلمة فحسب، بل ورسم مستقبل أفضل لهذه الأُمة!... فقط تريد احتضانًا وَرعاية... ولعلّ واجبنا اليوم تجاه هؤلاء قد باتَ محصورًا في الدعم الأدبي المادي بِتشجيعهم وتحفيزهم على طلب العلم النافع وتزويدهم بمقومات النَّجـاحِ والتَّفَوُّقِ والرُّقِـيِّ الازدهار...
وتأتي هذه الدورة الشرعية الأُولى لبرنامج علمـاء المستقبل كخطـوة أولى على طريق العطـاء الحضاري لأمةِ الإسلام... ونحن إذ نتقدم إلى أصحاب الشأن وأهل الاختصاص بهذه التجربة إلى غيرنا من المؤسسات المعنية بنشر العلوم الشرعية وتأهيل شباب الأمة لحمل أعباء هذا الدين تَعَلُّمًا وتعليمًا... وإنَّهُ ليسعدنا أن نقدم هذا الأنموذج المتكامل ليكون نواة خير ومشكاةً ينبثق منها نور العلم والحكمة... فتستنير دروب السالكين طريق الدعوة إلى مستقبل أفضل لأمة الإسلام بإذن الله.
نتقدم بهذه الإضاءة حول الدورة الشرعية الأولى آملين أن تعمَّ الفائدة وتنتشر الفكرة... والله الهادي إلى سواء السبيل
وهو من وراء القصد

ماهية الدورة الشرعية :
الدورة الشرعية، هي عبارة عن : فصل دراسي تمهيدي لتدريس العلوم الشرعية، خلال فترة زمنية محددة بأربعة عشر يوماً- بواقع عشر ساعات يوميًّا... بهدف انتقاء نخبة من راغبي العلم الشرعي، ليكونوا علماء الأمة في مجال علوم الشريعة الإسلامية مستقبلاً.

لماذا هذه الدورة؟
لَمّا كان العلم حياة للقلوب، ونورًا للأبصار... يبلغ العبد به أرفع الدرجات في الدنيا والآخرة، به يطاع الله عز وجل ويعبد، وبه توصل الأرحام، ويعرف الحلال من الحرام، وهو إمام العمل، فالعمل له تابع، يُلْهَمُه السعداء!...
هل العلم في الإسلام إلا فريضة وهل أمة سادت بغير التعلم
وإنَّ العلماء هم حَجَرُ الزاوية في بناء المجتمع المسلم، فما أحوج الأمة اليوم إلى عُلَماء يبصرونها بغاياتها ويوضحون لها معالم سياستها وريادتها... فهم مصابيح الهداية ومشاعل النور إلى منهج الاعتدال والوسطية الإسلامية... ولذلك، كان تركيـز الدورة الشرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل على مراعاة الجوانب الآتية :

- تحديد صفات طالب العلم اللازمة للقبول في البرنامج.
- وضع البذرة الأولى لمجموعة طلاب علماء المستقبل وإطلاق طاقاتهم لطلب العلم وحبه توصيف إطار القيم والسلوكيات والآداب الأساسية لطالب العلم .
- توفيـر أجواء روحية ونفسية وذهنية ملائمة لطلب العلم وإتقانه وتجويده على أحسن ما يكون.
- قياس فاعلية وقابلية تحمل طالب العلم لخوض دورات علمية أكاديمية... الوقوف على مدى إمكانية قطع شوطٍ طويل في مجال تحصيل العلم الشرعي خلال فترة قصيرة.
- تَحَرِّى علامات النبوغ والموهبة والقدرات الخاصة وطرق اكتشافها وكيفية استثمارها في البرنامج.
- الوقوف على ماهية المشرف التربوي والشرعي ومعايير اختياره.
- قياس قدرات طالب العلم على الحفظ والتركيز في ظل تنوع المنهج الدراسي.
- قياس فاعلية وسائل التعليم وطرق التدريس ذات الأثر الأكبر في تحصيل طالب العلم.
- تدريب الطلاب على أبرز المهارات الأساسية لطالب العلم (الحفظ- الاستظهـار- القراءة-تنظيم الوقت..... إلخ).
- بناء معايير نموذج العالم الرباني الذي يجمع بين الرسوخ العلمي والتواصل الاجتماعي وعمق الصلة بربه تبارك وتعالى.
- إيجاد مشاعل نور تضيء للناس دروب الجهالة .
- أن هذه الدورة تُعَـدُّ تمهيدا لما بعدها، وبداية لمنظومة علمية شرعية مستمرة أدبية تقوم على سواعد ثلة من المخلصين من أبناء هذه الأمة في عصرنا هذا مستلهمين العون والتوفيق من الله تعالى غير ناسين تجارب الآخرين وخبراتهم في هذا المجال!...


الهيكل التنظيمي
للدورة الشرعية الأولى
لبرنــامج علمــــاء المستقبــــل



وكان الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للدورة العلمية بتاريخ 14/1/2008 والذي سبقه عدة اجتماعات للجنة الرئيسية والتي أقرت ضرورة إقامة هذه الدورة التجريبية الاستكشافية التي نكتشف من خلالها المواهب والقدرات لتضيء الطريق أمام العاملين ليستكملوا مسيرتهم تجاه بناء صرح عظيم لتخريج علماء المستقبل (بيت القصيد ) وكما قيل إ ن الأب والأم يربيان البدن و المعلم يربي النفس والأخلاق وكلاهما مكمل للآخر ودارت وقائع الاجتماع حول إقرار مهام ومسؤوليات اللجان العاملة في الدورة فبعد أن افتتح الأستاذ /جعفر يوسف الحداد مدير البرنامج بكلمة مختصرة عن أهمية الدورة العلمية بصفتها المصفاة للطلاب الذين سيلتحقون بالبرنامج في الفصل الدراسي التجريبي كما شدد على أهمية بذل كل ما يستطاع من جهد خلال المرحلة القادمة نظرا لكبر حجم العمل وضيق الوقت...
صورة للهيكل التنظيمي

ولقد توزعت التكاليف بحسب تخصص كل لجنة ، وذلك على النحــو التالي :
- تم تكليف رؤساء اللجان بإعداد جداول زمنية للانتهاء من جميع أعمال كل لجنة.
- تم تكليف رؤساء اللجان بحصر احتياجاتهم من اللجنة الإدارية والمالية وتبليغهم بها في الاجتماع القادم
- تم تكليف الدكتور إبراهيم مهنا بإعداد ورقة بمعايير التقييم والجودة التي سوف يتم تقييم الدورة على أساسها.
وانتهى الاجتماع في تمام الساعة التاسعة مساءً على أن يعقد الاجتماع القادم يوم الأربعاء الموافق 16/1/2008م في تمام الساعة السابعة والنصف.




الدورة الشرعية
مخـــــــــــاض وميــــــــــــــلاد


منذ أن بزغ نجم برنامج علماء المستقبل لم تألُ إدارته جهدًا في العمل الدءوب من أجل دخول الفكرة في حيِّزِ التنفيذ... جرت الإجراءات والاستعدادات اللازمة على قدم وساق تمهيدًا لقيام الدورة العلمية العلمية الأولى .. فَشُكِّلَـت اللجانُ المعنية للقيام بمهامها، وتوزعت مهام فرق العمل على مختلف التخصُّصات... وذلك على النحو التالي :

اللجنــة الإعلامية :


تكونت اللجنة من:
1. أ. إبراهيم الطحان. رئيساً.
2. د. محمد عبد الكريم. عضواً.
3. الشيخ/ أحمد أبو طالب. عضواً.
4. أ. عمرو النحراوي. عضواً.
مهام اللجنة:
1. توثيق الدورة بالصوت والصورة.
2. عمل كتيب وثائقي مصور بفعاليات الدورة وأنشطته.
3. إعداد المسابقات وحفلات السمر.
4. عمل اللوحات الإعلانية والوسائل التعليمية.
5. تجهيز وتوزيع الجوائز والمكافآت.
6. إعداد برامج تنافسية بين المشاركين.
7. وضع تصور للحفل الختامي بالتنسيق مع اللجان الأخرى المعنية.
8. إبراز أعمال الدورة عن طريق تغطيتها إعلامياً في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام.
9. تجهيز القاعات الدراسية إعلامياً.
10. تجهيز مواد إعلامية للرحلات.
11. الإعداد لحفل الافتتاح وحفل الختام بالتنسيق مع اللجان الأخرى المعنية.
12. إعداد دفتر متابعة يومية لكل طالب.
الأعمال التي قامت بها اللجنة خلال الدورة:
1. الإعلانية وترتيب القاعة في اللقاء التعريفي لأولياء الأمور.
2. الافتتاح وترتيب القاعة الملكية لاستقبال الضيوف.
3. لتكريم أعضاء حفل الافتتاح.
4. الشركات ومتابعتهم لاختيار الهدايا والدروع لتكريم أعضاء الحفل.
5. مع الشركات لاختيار الهدايا للطلاب في مسابقات الحفل اليومية.
6. تغطيات صحفية يومية عن الدورة ومتابعة نزول التغطيات الصحفية في الجرائد.
7. عمل ملف لجميع التغطيات الصحفية من بداية انطلاق البرنامج حتى نهاية الدورة العلمية الشرعية الأولى.
8. عمل ملف لجميع التغطيات عبر الانترنت منذ بداية انطلاق برنامج علماء المستقبل وحتى نهاية الدورة العلمية الشرعية الأولى.
9. دفتر متابعة يومي للطالب بالتعاون مع اللجنة العلمية.
10. جميع القاعات الدراسية باللوحات الإعلامية.
11. بطاقات شخصية لجميع أعضاء اللجان والإداريين والطلاب.
12. لعمل مجلة لبرنامج علماء المستقبل.
13. عمل تقرير يومي عن جميع المحاضرات العلمية المقامة بعد صلاة المغرب لمختلف الشيوخ وعمل تقرير للبرنامج التعريفي وحفل الافتتاح للدورة.
14. للحفل الختامي بالتعاون مع اللجان الأخرى.


لقد كانت جهود اللجنة الإعلامية منصبًّةً باتجاه حملة حملة إعلامية للدورة الشرعية وتوزعت على المنابر الآتيـة :

أولاً : التصريحات الصحفية.
حيث أعلن الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم، والدراسات الإسلامية، والحج، ومشرف عام البرامج العلمية في المركز العالمي للوسطية،الأستاذ/ مطلق راشد القراوي، في صحيفة « الوطن» و« الراي»، يوم الأحد 16/12/2007م عن فتح باب التسجيل في «برنامج علماء المستقبل».
ودعا في تصريحه للصحافيين، أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاما في البرنامج، والذي يستمر التسجيل فيه حتى نهاية شهر ديسمبر 2007م حيث تبدأ الدورة الشرعية عقب انتهاء موعد التقديم!!..
وأكد على أهمية وسائل الإعلام في دعم مثل هذه المشاريع، شارحا ما يقوم عليه البرنامج، وموضحا أهدافه، التي تقوم على اختيار نخبة النخبة من طلاب العلم الشرعي المتميزين، ويعدهم ليكونوا علماء ربانيين، راسخين في العلم، مجدين في العمل، ينهضون بأمتهم ويعززون مفاهيم الوسطية في مجتمعاتهم، ومعلنا أن مقدمات البرنامج كانت إيجابية جدا، من حيث الآلية والنظام الأساسي، والذي تم عرضه على المتخصصين في المجال لإعطاء الرأي الذي يوجه العملية التوجيه الطيب.
وأشار إلى توجه البرنامج لانتقاء المدرسين أصحاب الكفاءة في الجانب التربوي الشرعي، معلنا شعار المركز: « الارتباط بالأصل والتواصل مع العصر».
وقد أشار القراوي إلى شروط الترشيح، التي منها:
1 -أن يكون كويتي الجنسية، في المرحلة التمهيدية فقط.
2- أن لا يقل عمره عن 13 عاما، ولا يزيد عن 16 عاما.
3- أن يكون متفوقا في دراسته، محمود السيرة والسلوك، بين أقرانه والناس.
4- أن يكون حافظا لثلاثة أجزاء من القرآن الكريم.
5- أن يكون خاليا من العيوب اللفظية، سليما من الناحية الصحية البدنية والعقلية النفسية.
وأشار لمميزات البرنامج، والتي على رأسها: الاهتمام بالطالب حتى ينال قدرا كبيرا من العلم الشرعي، يؤهله في المستقبل للإفتاء والتوجيه والنصح والإرشاد لأمته ومجتمعه، والوصول به لبناء نفسي عال، برعاية نخبة متخصصة من الاستشاريين، وهمة تربوية فذة، برعاية مربين، من حملة الشهادات والكفاءات التربوية.
وقد أفصح القراوي عن سياسة البرنامج العامة، القائمة على حفظ أصول العلم، من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والتعمق في الفقه الشرعي، مع مراعاة فقه البلد الذي ينتمي إليه الطالب، وقبول تعدد الاجتهادات من أهل العلم، وتربية الطالب على صفات العلماء، من صدق وتواضع وتقوى ورحمة بالناس ووسطية قائمة على عدم الانحياز لمذهب دون آخر، وأن البرنامج لا علاقة له بالشؤون السياسية ولا بالتنافس مع المراكز العلمية الأخرى، ولكن يتعاون معها، بما يحقق مصلحة المجتمع والأمة.
وأعلن القراوي، في تصريح صحفي لصحيفة "الراي"، يوم الأحد 16/12/2007م عن الاستمرار في عمليات تسجيل أبناء الكويت، الراغبين في الالتحاق ببرنامج "علماء المستقبل"، وأنه تم توفير منفذ جديد لتلقي طلبات التسجيل في المسجد الكبير حتى نهاية الأسبوع، وأشار لوسائل أخرى للتسجيل، عن طريق الموقع الإلكتروني للبرنامج، أو بواسطة تقديم الطلبات مباشرة لإدارة مركز الوسطية، الكائن في حولي، أو الترشيح من الهيئات العلمية ومؤسسات النفع العام للطلبة المتميزين، وكشف عن إقامة الدورة العلمية الشرعية الأولى لبرنامج "علماء المستقبل" لانتخاب الدفعة الأولى للعام الدراسي 2008-2009م، ويحمل البرنامج شعار: "ورثة الأنباء نجوم الاهتداء" والذي سيتم إطلاقه في 23 من يناير من العام 2008م، ليستمر حتى الأول من فبراير من ذات العام، مؤكدا على أهمية البرنامج، لحاجة الأمة الإسلامية لمثل هؤلاء من علماء المستقبل.
و في تصريح صحفي للأمين العام للوسطية الدكتور عصام البشير أكد خلال كلمة له عن مركز الوسطية خلال تصريحه على أن المركز العالمي للوسطية يسعى جاهدا لتشجيع البرنامج وانطلاقته بالقدر الكافي من القوة والهمة والجدية التي تكفل له النجاح وأداء الرسالة والرؤية التي قام لتحقيقها .
ودعا د البشير أولياء الأمور إلى حث أبنائهم النابهين وتشجيعهم بشدة على التسجيل والانضمام لهذا البرنامج العلمي المفيد الرائد في بابه والمتميز في نظامه وبرامجه ومناهجه ؛ ليكون لهم دور مؤثر في رفعة أوطانهم وأمتهم ويقودوا مجتمعاتهم، متسلحين بالعلم الأصيل وبمستجدات العلوم العصرية وليحققوا الأهداف الموضوعة لهم ويقوموا بالأدوار المرتقبة منهم على الوجه الأكمل المؤمل منهم
وأشار البشير إلى أن البرنامج يستقبل طلبات التسجيل عبر موقعه الإلكتروني: www.wasatiaonline.net أو من خلال الاستمارات المخصصة لذلك والتي تم نشرها وتوزيعها في مختلف محافظات دولة الدولة، وعبر المساجد والمؤسسات الرسمية بوزارتي الأوقاف والتربية .
وأضاف : أن الاستعدادات قائمة ومتواصلة لانطلاقة البرنامج بفعالياته وآلياته خلال العام المقبل إن شاء الله وأول فعاليات البرنامج الدورة العلمية الشرعية الأولى لانتخاب وترشيح الدفعة الأولى للدارسين بالبرنامج للعام الدراسي2008 – 2009م تحت شعار « ورثة الأنبياء... نجوم الاهتداء» وتحت رعاية كريمة من د. عادل الفلاح وكيل وزارة الأوقاف ورئيس المكتب التنفيذي بالمركز العالمي للوسطية وذلك في الفترة من 23/1/2008م – إلى 1 /2/ 2008م في مسجد الدولة الكبير.
وأوضح الدكتور البشير الدورة العلمية الشرعية ستكون أولى فعاليات البرنامج حيث تعتبر الدورة العلمية الشرعية هي الأولى لانتخاب وترشيح الدفعة الأولى للدارسين في البرنامج للعام الدراسي 2008 - 2009 تحت شعار « ورثة الأنبياء... نجوم الاهتداء» .
وأضاف البشير قائلاً : إن هذه الدورة الشرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل تعتبر أولى القطرات التي ستكون بداية سيل منهمر بالخير والنماء الذي لن ينقطع بإذن الله تعالى!.
وأمَّل البشير في نهاية تصريحه أن يبادر النابهون والراغبون من أبنائنا للتسجيل والانضمام في هذا البرنامج، وأن يقبلوا عليه بهمة وجدية.

ثانيـًا : اللقاءات الإذاعية
تم الترتيب لاستضافة مدير برنامج علماء المستقبل أ. جعفر يوسف الحداد، في إذاعة القرآن الكريم. وكان اللقاء مع المستمعين عبر برنامج « واحة المستمعين»، يوم الخميس، الموافق 27/12/2007م، الساعة 1.45 ظهرا، وكان الحوار متفاعلا، وهادفا وبناء، شكر المشاركون من خلاله القائمين على البرنامج وأثنوا على فكرته، وطرحوا بعض استفسارات وأسئلة، قام بالتعليق عليها والإجابة عنها الأستاذ/ جعفر حداد، وقام ببيان فكرة البرنامج، والشريحة المستهدفة من خلاله، والهدف من وراء قيامه وإنشائه، والغاية المنشودة منه، على المستوى الداخلي والعالمي.
وضمن الإعلان عن الدورة العلمية عُقد لقاء آخر في السابعة من مساء يوم السبت، الموافق 29/12/2007م- مع نائب مدير البرنامج الدكتور/ إبراهيم مهنا، و كان اللقاء في برنامج "طريق الإيمان" شرح من خلاله تفاصيل ودقائق البرنامج شرحا واسعا مفصلا، وأجاب عن استفسارات المشاركين، وأشار إلى عالمية البرنامج وأسسه الوسطية.
ولقد كان تفاعل المستمعين إيجابيا كما أثنوا على الفكرة الإبداعية للبرنامج و قدم كثير منهم الشكر والمقترحات التي يرونها مناسبة.

ثالثـًا : الوسيلة الإعلانيــة :
وفي إطار استعداداتها، اعتمدت إدارة برنامج علماء المستقبل الطريقة الإعلانية للتعريف بالدورة الشرعية حتى تستوفي كل المجالات في إطار الاستعدادات والإجراءات فقد تم نشر البروشورات والبوسترات والبنرات على مستوى المؤسسات العلمية والتعليمية هيئات النفع العام....

رابعًا : المراسلات والمخاطبــات :
ولقد تقدمت إدارة برنامج علماء المستقبل يوم الأحد، الموافق 9/12/2007م بكتاب للوكيل المساعد لشؤون المساجد، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بخصوص توزيع «بوستر» و« بروشور» فعاليات برنامج علماء المستقبل في المساجد.
وزيادة في التعميم وأخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة قام أعضاء البرنامج بالتحرك الفوري لنشر الإعلانات وتوزيعها على مساجد المحافظات الست.
ولقد تم توزيع البرشورات والبنرات والبوسترات على جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية إحياء التراث وغيرها من مؤسسات النفع العام.
كما تمت مخاطبة الجمعيات التعاونية، ليتم وضع البنر في مدخل الجمعيات للوصول لأكبر عدد ممكن من الجمهور ... على اعتبار الكبير والصغير يؤمها لأخذ حاجياته...
و قد تم بالفعل وضع بنرات في الفروع الرئيسية للجمعيات التالية :
جمعية الشرطة.
جمعية بيان.
جمعية القادسية.
جمعية القرين.
جمعية الروضة وحولي
جمعية كيفان.
جمعية الجهراء.
وفي يوم الاثنين، الموافق 10/12/2007م تمت مخاطبة مراكز التعليم والتنشئة، في وزارة الأوقاف، والتربية، وجمعيات النفع العام، بكتب نطلب فيها ترشيح طلاب نابهين متفوقين، للانضمام إلى "برنامج علماء المستقبل"، وإخطارهم عن بدايته وعن أولى خطواته بالدورة العلمية الشرعية، وكانت الأعداد المطلوب ترشيحها بلغت (410) طالبا؛
- بحسب البيان الآتي:
شؤون القرآن الكريم 80
السراج المنير 50
وزارة التربية (العام والخاص) 200
إدارة التعليم الديني 20
جمعية الإصلاح الاجتماعي 20
جمعية إحياء التراث الإسلامي 20
مدارس النجاة الخاصة 20

ولقد انتشرت عِدَّةُ منافذ لتلقي طلبات الانضمام لفعاليات الدورة الشرعية في كلِّ مكانٍ- سواءً من العلماء والاختصاصيين بالتدريس أو من الطلبة المتقدمين للدورة بغرض تسهيل إجراءات والتيسير على المتقدمين!.
وإلى جانب ذلك، كان الخَطُّ السّاخن مفتوحًا ليل نهار لتلقي المكالمات والرد على الاستفسارات وترتيب المواعيد للقاءات أولياء الأمور والسادة العلماء والمختصين بالتدريس... كل هذه الوسائل قد تمت من خلال فريق من السكرتارية والإداريين ببرنامج علماء المستقبل مؤهّل لهذا الغرض.


اللجنة العلمية
ولقد تشكلت اللجنة العلمية للدورة الشرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل من:
د. موسى علي موسى رئيساً.
أ. حسن دعاس عضواً.
أ. سهيل الطحان عضواً.
سيد إسماعيل منسقا.
مهام اللجنة العلمية :
1-إعداد البرنامج التفصيلي والمقترح الأولي للدورة.
2- إعداد المناهج والمقررات الدراسية.
3- إعداد الحقيبة العلمية للمشاركين.
4- توفير الاحتياجات العلمية.
5- وضع الجدول الدراسي ومتابعة تنفيذه.
6-تنظيم المحاضرات والخواطر اليومية.
7- متابعة أداء المعلمين للمنهج.
8- متابعة اجتياز الطلاب للمنهج.
9- متابعة إعداد الاختبارات.
10- متابعة تصحيح الاختبارات واستخراج النتائج.
11- تحديد الواجبات العلمية للطلاب.
12- التنسيق مع اللجنة التربوية في متابعة إنجاز الواجبات.
13- إعداد ومتابعة الدورات التدريبية.
14- وضع اشتراطات التعاقد مع المعلمين للدورة.
15- تحديد عدد المعلمين وتخصصاتهم.
16- تحديد الساعات الدراسية لكل معلم.

وقد اقترحت اللجنة العلمية أن تنعقد فعاليات الدورةالشرعية بالمسجد الكبير ـ الخيمة الملكية ـ القاعة الرئيسة. وعللت ذلك بمناسبة المكان روحيًا وعلميًّا ونفسيًّا ب جدا وقد لبى .
وأوصت اللجنة بضرورة التنسيق المباشر مع إدارة المسجد الكبير لتجهيز المكان قبل البداية بفترة مناسبة تجنبا لأي إشكالات قد تطرأ.

المتابعة الميدانية أثناء الدورة:
حيث تقرر أن يقوم أعضاء اللجنة العلمية بمشاركة لجنة التقييم والجودة واللجنة الإشرافية سير الحلقات العلمية وأداء المعلمين في حلقاتهم مدة الدورة على النحو المفصل في الجدول الدراسي الذي وضعته اللجنة على النحو الآتي:

محاضرات ودورات تدريبية:
حيث تقرر أن تقوم اللجنة العلمية بمتابعة السادة المحاضرين والمدربين، والتنسيق معهم في موضوع تنظيم محاضرات العلمـاء الضيوف على النحو التالي :

إعداد المقررات الدراسية ومتابعة ما يتم تدريسه منها:
أولا:القرآن الكريم:
المقرر:من سورة (الإسراء) و قد أتم الطلبة الحفظ حتى الآية (77)
مع مقرر التجويد عن أحكام النون الساكنة والتنوين وأحكام الميم الساكنة.
التقييم:اختيار السورة مناسب وملائم للفئة العمرية لما تضمنته من توجيهات تربوية.
ثانيا: الفقه
المقرر:(متن الزبد) لابن رسلان و قد حفظ الطلاب خمسين بيتا.
التقييم:متن مناسب ومبسط ويسهل فهمه بالنسبة للشريحة العمرية.
توصيات:توصي اللجنة العلمية بأن يتم اختيار شرح مبسط لمتن الزبد.
ثالثا: اللغة العربية
المقرر:(ملحة الإعراب) للحريري،وقد أتم الطلاب حفظ خمسين بيتا
التقييم: مناسب للفئة العمرية كما أنه سهل في الشرح وممتع في الحفظ.
وقد عملت اللجنة العلمية على توجيه العديد من الأوراق والملاحظات للمعلمين... وهذه نماذج منها:
الأخ المحترم المعلم بالدورة الشرعية لبرنامج علماء المستقبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
تتقدم إدارة البرنامج بخالص الشكر والتقدير لجهودكم المباركة وتتميماً للفائدة نود من فضيلتكم مراعاة الأمور الآتية:
· الالتزام بالمواعيد المحددة للدورة.
· الالتزام بالمقرر الدراسي وعدم تجاوزه.
· ضرورة التوقيع بالحضور والانصراف يومياً.
· التعامل مع الدارسين بطريقة تربوية إسلامية راقية.
· التزام المعلم باللغة العربية الفصحى في شرحه.
· التعامل الإيجابي مع إدارة الدورة ولجانها الأخرى.
· متابعة الدارسين وتحصيلهم وواجباتهم.
· تقديم اختبار عن المادة في موعد أقصاه 5/2/2008م.
شاكرين لكم حسن تعاونكم

الاختبارات النهائية:
تم تكليف المعلمين بوضع اختبارات تحريرية للمقررات الدراسية وفق ضوابط ومعايير حددتها اللجنة العلمية .
ضوابط الاختبار التحريري
للدورة الشرعية الأولى لعلمـــــاء المستقبل

1. يشتمل الاختبار على أربعة أسئلة لكل سؤال ( 10 ) درجات. فيكون مجموع درجات الاختبار ( 40 ) درجة.
2. يراعى تنوع الأسئلة بين المقالي والموضوعي.
3. الاختبار يركز على المقرر ولا يخرج عنه.
4. يراعى اشتمال الاختبار على سؤال لاختبار الذكاء من خلال بعض المتشابهات في حدود ما درس الطلاب.
5. تقسيم الأسئلة لمادة القرآن الكريم على النحو الآتي:
أ-سؤالان في الحفظ.
ب-سؤال في التجويد.
ج-سؤال في المعاني.
6. يراعى في مادتي الفقه والنحو.
أ- سؤال في الحفظ.
ب-سؤال في الفهم والشرح.
ج- سؤال تطبيقي.
7. يراعى الوضوح المباشر والابتعاد عن العمومية في الأسئلة.

ثم وضعت اللجنة اختبارات نهائية على صورتين، ونظرا لسفر بعض الطلاب تم عمل نموذجين لكل مادة على النحو الموجود في ملحق التقرير.
وفي مقرر القرآن الكريم تم وضع اختبار شفوي على النحو الآتي:

النتائج النهائية للاختبارات:
تم تصحيح أوراق الاختبارات بمساعدة المعلمين لكل مادة ثم مراجعة التصحيح ورصدت النتائج، وكان عدد المتقدمين للاختبارات 45 طالبا .
تعاون اللجنة مع اللجان الأخرى:
عملت اللجنة العلمية بروح التعاون والعمل المشترك ولمست تفاعلا و تعاملا راقيا، مما أسهم في نجاح الدورة وتجلت روح الفريق الواحد بين اللجان العاملة.
وقد تجلت روح التعاون والترابط يوم الرحلة البرية حيث ساد جو من التفاهم والتناغم انعكس بدوره على الدارسين والطلاب وشاركت جميع اللجان في هذا اليوم بالعديد من الفقرات وقدم بعض المعلمين فقرات وخواطر ثم حددت اللجنة العلمية ساعة للتحدث بالفصحي اجتمع كل مجموعة من الطلاب بأحد الشيوخ أو المسؤولين باللجان المختلفة.
وبالتعاون مع اللجنة التربوية تم إرسال رسالة تربوية لأولياء الأمور سنورد نصها في ملحق التقرير.
وقد قدمت اللجنة العلمية عدة توصيات على النحو التالي :
1. ضرورة الإعداد والاستعداد الكافي للدورة مسبقا.
2. الدقة في الاختيار للمدرسين والدارسين.
3. زيادة عدد العاملين في اللجان وتفريغهم للبرنامج.
4. توسيع دائرة الشريحة العمرية للدارسين ( 15- 18 ) سنة
5. تحديد أهداف للمقررات و التحضير الكتابي المسبق للمعلمين.
6. زيادة الساعات الدراسية للمواد أو تقليل عدد مجموعات الدارسين.
7. فتح المجال ولو بنسبة معينة لأبناء الوافدين المقيمين.
8. إعداد أشرطة صوتية للمناهج.
9. تحديد فترة مراجعة للمواد العلمية التي يتم تناولها في البرنامج.
10. إعداد مكتبة خاصة ( كتب – الكترونيات ) لدارسي برنامج علماء المستقبل.
11. تأمين احتياجات اللجنة العلمية إعلاميا و ماليا وإداريا من هدايا وغيرها.
12. التنسيق مع المركز العالمي للوسطية للمتابعة والتعاون.
عمل حساب لما يستجد من الطوارئ أو التغييرات المفاجئة.


اللجنة التربوية والإشرافية:
مهام اللجنة:
1- متابعة وتوجيه المشاركين متابعة كاملة تربوياًَ وسلوكياً وتنظيمياً ونفسياً وصحياً فترة الدورة.
2- متابعة تنفيذ برنامج الدورة فيما يتعلق بالناحية الإشرافية.
3- حل أي خلافات قد تطرأ بين المشاركين بالتنسيق مع المدير العام.
4- تعبئة الاستبيان الخاص بالمشرفين عن المشاركين.
5- الإعداد والتجهيز للرحلات الخارجية.
6- إعداد ومتابعة تقارير تقييم الطلبة سلوكياً.
7- الإعداد والتجهيز لحفلات الافتتاح والختام.
8- متابعة توجيه وتحرك الطلاب خلال مدة الدورة.
9- إعداد ملف متابعة شامل لكل طالب.
10- إعداد الفقرات الترفيهية أثناء اليوم.
11- احتواء وتوجيه وحل المشكلات والنقاشات التي تطرأ للخلاف بين الطلاب.
12- إعداد رسائل مكتوبة لأولياء الأمور خلال مدة الدورة.
اللجنة الثقافية والإعلامية:
تكونت اللجنة من:
5. أ. إبراهيم الطحان. رئيساً.
6. د. محمد عبد الكريم. عضواً.
7. الشيخ/ أحمد أبو طالب. عضواً.
8. أ. عمرو النحراوي. عضواً.
مهام اللجنة:

. توثيق الدورة بالصوت والصورة.
. عمل كتيب وثائقي مصور بفعاليات الدورة وأنشطته.
. إعداد المسابقات وحفلات السمر.
. عمل اللوحات الإعلانية والوسائل التعليمية.
. تجهيز وتوزيع الجوائز والمكافآت.
. إعداد برامج تنافسية بين المشاركين.
. وضع تصور للحفل الختامي بالتنسيق مع اللجان الأخرى المعنية.
. إبراز أعمال الدورة عن طريق تغطيتها إعلامياً في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام.
. تجهيز القاعات الدراسية إعلامياً.
. تجهيز مواد إعلامية للرحلات.
. الإعداد لحفل الافتتاح وحفل الختام بالتنسيق مع اللجان الأخرى المعنية.
. إعداد دفتر متابعة يومية لكل طالب.

لأعمال المقرر انجازُها خلال الدورة:
. عمل اللوحات الإعلانية وترتيب القاعة في اللقاء التعريفي لأولياء الأمور.
. تنسيق حفل الافتتاح وترتيب القاعة الملكية لاستقبال الضيوف.
. عمل الدعوات لتكريم أعضاء حفل الافتتاح.
. التنسيق مع الشركات ومتابعتهم لاختيار الهدايا والدروع لتكريم أعضاء الحفل.
. التنسيق مع الشركات لاختيار الهدايا للطلاب في مسابقات الحفل اليومية.
. عمل تغطيات صحفية يومية عن الدورة ومتابعة نزول التغطيات الصحفية في الجرائد.
. عمل ملف لجميع التغطيات الصحفية من بداية انطلاق البرنامج حتى نهاية الدورة العلمية الشرعية الأولى.
. عمل ملف لجميع التغطيات عبر الانترنت منذ بداية انطلاق برنامج علماء المستقبل وحتى نهاية الدورة العلمية الشرعية الأولى.
. إعداد دفتر متابعة يومي للطالب بالتعاون مع اللجنة العلمية.
. تجهيز جميع القاعات الدراسية باللوحات الإعلامية.
. عمل بطاقات شخصية لجميع أعضاء اللجان والإداريين والطلاب.
. التحضير لعمل مجلة لبرنامج علماء المستقبل.
. عمل تقرير يومي عن جميع المحاضرات العلمية المقامة بعد صلاة المغرب لمختلف الشيوخ وعمل تقرير للبرنامج التعريفي وحفل الافتتاح للدورة.
. التحضير للحفل الختامي بالتعاون مع اللجان الأخرى.
لجنــة المتابعة والسكرتارية
تم تشكيل اللجنة كفريق عمل فرعي في الاجتماع الثاني للجنة التنفيذية للدورة العلمية الشرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل، وتكونت من:
1) السيد/ هيثم سعيد.
2) السيد/ سيد إسماعيل.
3) السيد/ جمال جاد.
4) السيد/ عصام جمعة.
وبناءً على الاجتماع نفسه تم تحديد مهام اللجنة كما يلي:
1- كتابة الكتب والمراسلات.
2- إعداد السجلات والملفات المتعلقة بالدورة.
3- التنسيق بين المدير العام وبين لجان الدورة.
4- كتابة محاضر الاجتماعات ومتابعة تنفيذ التوصيات.
5- رصد نتائج المسابقات والاختبارات للدارسين.
6- تنظيم اجتماع كل يومين بين جميع اللجان.
7- إعداد جدول زمني لإنجازات اللجان بالتنسيق مع كل لجنة.
8- إعداد تقرير بإنجازات اللجان بالتنسيق مع كل لجنة.
9- طباعة التعاميم والنشرات والمراسلات.
10- إعداد النماذج والكشوف.
11- التواصل مع جميع المختصين بالدورة من طلاب ومدرسين ومشرفين برسائل الجوال.

الأعمال التي قامت بها اللجنة خلال منذ بداية الدورة وحتى نهايتها
1- التنسيق بصفة مستمرة بين مدير الدورة وجميع اللجان الفرعية العاملة في جميع مجالات العمل.
2- متابعة عدد من الأمور الإدارية مثل المطاعم وبعض الشركات الموردة للمواد المطلوبة.
3- إعداد ومتابعة جميع مراسلات اللجنة التربوية الموجهة إلى الطلاب أو أولياء الأمور.
4- المشاركة مع اللجنة التربوية في تنظيم الرحلة الخارجية للطلاب.
5- المشاركة مع اللجنة التربوية في تجهيز القاعة والإعداد للمحاضرة اليومية بعد المغرب.
6- إعداد ومتابعة جميع مراسلات اللجنة الإدارية والمالية والمتعلقة بالحجوزات وصرف مستحقات العاملين وغيرها من المراسلات الموجهة للوزارة.
7- إعداد وتجهيز العرض المرئي الذي تم عرضه في اللقاء التعريفي لأولياء الأمور والطلاب، وكذلك اللقاء التعريفي للمعلمين والمشايخ.
8- إعداد وتجهيز العرض المرئي الذي تم عرضه في حفل افتتاح الدورة.
9- المشاركة مع اللجنة العلمية في تجهيز القاعة لحفل الافتتاح من حيث تجهيز الشاشة والصوتيات والمقاعد وغيرها من مستلزمات الحفل.
10- استقبال جميع الاستفسارات من أولياء الأمور على الخط الساخن والرد عليها طوال مدة الدورة.
11- طباعة جميع ما يلزم من مطبوعات وسجلات تقييم الطلاب وكذلك الاختبارات النهائية.
12- متابعة صرف النثرية وتوثيقها طوال مدة الدورة.
13- الإعداد لاجتماع يومي بعد انتهاء الطلاب من الدراسة ولمدة 45 دقيقة لعرض الملاحظات وإبداء آراء الأعضاء لتلافي الوقوع في تلك الملاحظات.
14- صياغة وطباعة جميع محاضر الاجتماعات الخاصة بجميع اللجان الفرعية طوال مدة الدورة.
15- إعداد ملفات شاملة للطلاب المشاركين في الدورة تحتوي على بيانات الطلاب مع شهادات الميلاد وآخر شهادة دراسية، بالإضافة إلى صور شخصية.
16- إسقاط درجات تقييم الطلاب طوال مدة الدورة.
17- إسقاط درجات الاختبار النهائي للطلاب وفرزها حسب الطلاب الأوائل.
18- جرد جميع الموجودات الخاصة بالبرنامج في المسجد الكبير بعد انتهاء الدورة وإعادتها إلى مقر البرنامج.
19- إعداد ومتابعة كشوف الحضور والانصراف لجميع العاملين في الدورة بشكل يومي (معلمين ـ إداريين ـ مشرفين تربويين).
20- مراسلة وإعلام الطلاب وأولياء الأمور بجميع المستجدات في الدورة بصفة يومية عن طريق الرسائل القصيرة من الخط الساخن.
21- جاري المشاركة في إعداد التقرير الختامي لأعمال الدورة بالتنسيق مع اللجان الفرعية الأخرى.

الأعمال المتقرر إنجازها خلال الدورة
1- التعاون مع اللجنة العلمية في استخراج درجات الطلاب وتجهيز النتائج.
2- التعاون مع اللجنة التربوية في توصيل ونشر نتائج الطلاب.
3- التعاون مع اللجنة العلمية في الإعداد والتجهيز للحفل الختامي للدورة.
4- الترتيب مع المطعم في الحفل الختامي وتكريم العاملين في الدورة.
5- متابعة حجز مسرح الهيئة الخيرية للحفل الختامي.
6- الاتصال وتوجيه الدعوات للطلاب وأولياء الأمور لحضور الحفل الختامي.
7- متابعة صرف مستحقات العاملين في الدورة.

اللجنة الإدارية والمالية:
المهام:
1- توفير احتياجات الدورة كاملة. ( علمية ومادية )
2- متابعة حضور وانصراف المشرفين والعاملين بالدورة.
3- وضع الميزانية العامة للدورة ومتابعة صرفها وإنفاقها.
4- صياغة عقود عمل للعاملين في الدورة بالفترة المحددة لها.
5- توفير احتياجات الحفل الختامي (الحجوزات ـ الإيجارات ـ المواصلات).
6- التعامل مع المسجد الكبير في كل ما يخص الدورة.

اللجنة التربوية والإشرافية:
تكونت كفريق عمل فرعي للجنة التنفيذية للفصل الدراسي التجريبي الأول لبرنامج علماء المستقبل، وتكونت من:
1) المهندس/ عبد السلام الرندي. رئيس اللجنة
2) الأستاذ/ ياسر الضويحي. نائب رئيس اللجنة
3) الأستاذ/ عبد الرحمن الترميمي. مشرف تربوي
4) الأستاذ/ سلطان عودة. مشرف تربوي
5) الأستاذ/ خالد الشطي. مشرف تربوي
6) الأستاذ/ جميع السبع. مشرف تربوي
7) الأستاذ/ ماجد أمين. مشرف تربوي
8) الأستاذ/ عصام جمعة. سكرتير اللجنة
آلية عمل اللجنة التربوية
1- الحضور مبكراً بالموعد المحددً إلى المسجد الكبير حيث تنعقد فعاليات الدورة الشرعية الأولى .
2- التأكد من وصول الطلبة بواسطة الباصات إلى المسجد الكبير.
3- جلوس المشرف التربوي مع مجموعته في مكان مناسب بحيث يضمن سير العملية الدراسية والتربوية .
4- تعبئة كشف حضور وغياب الطلبة في المجموعة .
5- إبداء الملاحظات التربوية اليومية على المدرسين والطلاب إن وجدت .
6- أقامت المنتدى الثقافي بعد انتهاء الدرس الأول من اليوم الدراسي .
7- متابعة تحركات الطلبة وحضورهم إلى الصلوات والأنشطة الأخرى المصاحبة .
8- الاجتماع مع رئيس اللجنة التربوية وإبداء الملاحظات أولاً بأول .
9- التواصل مع اللجان الأخرى المشاركة في فعاليات الدورة الشرعية الأولى لمناقشة أوجه العمل المشتركة .
10- متابعة تجمع الطلبة إلى الباصات تمهيداً لانصرافهم إلى منازلهم .
11- التواصل مع أولياء الأمور.
12- المشاركة في اللقاء التنويري وإعطاء الجانب التربوي لأولياء الأمور.
13- تخصيص شعارات يومية وإعداد برنامج ثقافي لها.
14- المشاركة مع اللجنة العلمية في اختبار الطلاب للدورات العلمية.
15- المشاركة في الإشراف التربوي على سير الاختبارات.
16- تحفيز وتشجيع الطلبة خلال الدورة للاستمرار في الدراسة والمتابعة.
17- إبداء الملاحظات التربوية والإرشادات للمعلمين مع إيجاد الوسائل التعليمية لتحفيز الطلبة خلال الحصص.

أولاً : الجانب الإداري
النجاح إدارة

* أنجزت اللجنة التربوية في الجانب الإداري ما يلي :
- التواصل مع اللجنة الإدارية في البرنامج لاستكمال النواقص الضرورية لسير العملية الدراسية ( قاعات دراسية ، سبورات ، مواد قرطاسية ، ..... )
- اجتمعت اللجنة التربوية عدة اجتماعات ، توجت هذه الاجتماعات باجتماع اللجنة في المركز العالمي للوسطية لمناقشة احتياجات اللجنة التربوية في الفصل الدراسي، وأمور أخرى.... كما عقدت اللجنة اجتماعات عديدة في المسجد خلال الأيام الدراسية لمناقشة المستجد في العملية التربوية .
- استكمال النقص الحاصل في عدد المشرفين التربويين حيث تم تغطية جميع الحلقات بالمشرفين.
- توزيع الطلبة إلى ست مجموعات، بحيث يشرف على كل مجموعة مشرف تربوي مع مراعاة مستويات الطلبة.
- تعبئة نماذج حضور وغياب الطلاب اليومية.
- متابعة الطلبة الغائبين عن الدراسة بالتواصل مع أولياء أمورهم لمعرفة أسباب غيابهم ، ووضع الحلول المقترحة لذلك.
- توزيع الطلبة حسب مناطقهم على الباصات ، ومتابعة حركة الباصات من وإلى مناطق الطلبة ، ومخاطبة الشركة المسئولة عن الباصات بالأخطاء الواقعة.
- توزيع بعض الوجبات الخفيفة المرافقة لبعض الأنشطة التربوية.
- توزيع الجوائز التشجيعية القيّمة على الطلبة و المتميزين في الحضور الذين حضروا جميع الحصص الدراسية في الدورة الشرعية الأولى.

ثانياً : الجانب التربوي
ولتصنع على عيني


* أنجزت اللجنة التربوية في الجانب التربوي ما يلي :

- توجيه الطلبة إلى كثير من النواحي التربوية مثل ( علو الهمة – الإيثار – حسن الأدب - .. ...... )
- عقد جلسات فردية وجماعية من المشرفين مع مجموعاتهم لغرس بعض المفاهيم الإيجابية ، ومعالجة ما يطرأ من مشاكل أثناء العملية الدراسية .
- إشاعة الروح الأخوية والجماعية بين الطلبة من خلال القنوات التربوية المتاحة.
- الحرص على إقامة أنشطة تخدم الجانب التربوي كالرحلات و الخواطر
- تنبيه المدرسين إلى بعض النواحي التربوية المهمة لغرسها في أذهان الطلبة .
- تنويع الأنشطة الخارجية (كرة قدم –مركز شباب الشامية – مسجد الدولة-مخيم كبد)، مع توفير وجبة عشاء.
- عمل مسابقات تربوية تشجيعية للطلاب المشاركين في الدورة.
أ‌. توزيع جوائز لفترة طلبة للحضور المستمر خلال الدورة.
ب‌. مكافأة للمدرسين المستخدمين للوسائل التعليمية.
ت‌. توفير جوائز لتوزيعها على عشرة طلبة متميزين في الاختبارات.

ثالثاً : الجانب الثقافي
إن إبراهيم كان أمة

* أنجزت اللجنة التربوية في الجانب الثقافي ما يلي :
- أقامت منتدى ثقافي يومي خلال أيام الدراسة يبدأ من الساعة الخامسة مساءاً حتى الساعة الخامسة وعشرين دقيقة مساءاًَ .
- إعداد خطة ثقافية تتضمن عناوين وشعارات يومية ينطلق الطلبة من خلالها في تحضير مشاركتهم في المنتدى .
- وضع المسابقات التنافسية بين المجموعات وفي كل مجموعة على حدة .
- إذكاء روح الثقافة العامة في أوساط الطلبة كي يكونوا مستعدين لفهم واقعهم المعاصر .
- تحفيز الطلبة للمشاركة بأعمال يدوية ككتابة لوحة ورقية تتضمن مفهوم ثقافي معين .
- تم تغيير وقت الفترة الثقافية ليناسب الطلبة ولتزيد المشاركة من الكل.

رابعاً : الجانب الترفيهي والرياضي
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
* أنجزت اللجنة التربوية في هذا الجانب ما يلي :
- تخصيص يوم الخميس - من كل أسبوع دراسي وبعد انتهاء المقرر الدراسي اليومي – يوم ترفيهي ورياضي .
- أقامت دوري رياضي في كرة القدم تتنافس من خلاله المجموعات .
- عمل أنشطة رياضية كالسباحة والتنس والبلياردو وألعاب أخرى تنافسية .
- أقامت اللجنة رحلة تربوية ترفيهية تحت شعار علو الهمة ، حيث تنوعت فيها الأنشطة الرياضية والترفيهية .

اختبــارات
الترشيح للدورة الشرعية الأولى

أولاً اختبــارات الطُلاّب :
شهدت الباحة الرئيسية لمسجد الدولة الكبير فعاليات اختبارات قياس مستوى لِحوالي تسعين طالبًا يمثلون مؤسسات عديدةً مثل مراكز السراج المنير والمعهد الديني، ومدارس النجاة وجمعيات النفع العام وغيرها من الجهات رشَّحت منسوبيها من الطلبة الذين كانوا قد تقدموا بأوراق تسجيلهم في برنامج علماء المستقبل؛
هذا وقد توافد لفيفٌ من أولياء الأمورِ على المسجد الكبير مصطحبين معهم أبنائهم في مشهد يوحي بالرغبة في الدفع بأبنائهم ليكونوا علماء متميزين في مجال الشريعة والعلوم الإسلامية!... ذلك، وقد لوحِظَ إقبال الطلابِ على الاختبارات برغبة وشغف إلى الالتحاق بالبرنامج لأهميته في صناعة جيل متميز من علماء المستقبل.
وعلى على امتداد ثلاثة أيام برعاية وإشراف الأستاذ مطلق راشد القراوي الوكيل المُساعد لشئون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحجّ بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية- مشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية : أجرى برنامج علماء المستقبل فعاليات المقابلات الشخصية للطلبة الذين تجاوزوا اختبارات قياس المستوى التي انعقدت مساء الخميس بمسجد الدولة الكبير. وقد كشفت المقابلات الشخصية عن مواهب وكوادر ومستويات مبشرة بالخير لبلدنا الكويت بل لأمتنا بصفة عامة.
هذا، وقد تابع سير المقابلات السيد الأستاذ مطلق راشد القراوي ملمحًا إلى أن "برنامج علماء المستقبل" بصدد الإعداد لإقامة الدورة العلمية الشرعية الأولى، بهدف ترشيح وانتخاب الدفعة الأولى للدارسين بالبرنامج في عامه الدراسي2008 – 2009م.

صور من اختبارات الطلاب والمقابلات الشخصية


هذا، وقد تضمنت الاختبارات مجموعة من الأسئلة في القرآن والتجويد، والفقه والسيرة والعلوم الإسلامية والمعارف العامة فضلاً عن سؤالٍ لقياس الذكاء في حدود القدرات العامة للمرحلة السنِّية للطلاب. ومن الجدير بالذكر، أن اختبارات برنامج علماء المستقبل كان تهدف في مجموعها إلى قياس مدى القدرات المتميزة التي تؤهّل الطالب للالتحاق بالبرنامج

وحفاظاً على تميز البرنامج وعالميته ومصداقيته وشفافيته فقد تم اختيار الطلاب الدارسين بالدورة الشرعية الأولى بناءً على اختبارات تحريرية ومقابلات شخصية عقدت في المسجد الكبير حسب معايير وضعت من قبل إدارة البرنامج كما يلي:
1- الاستعداد والجدية.
2- القدرة على تحمل أعباء البرنامج.
3- القدرات الشخصية (الاتزان والانفعال ـ الأدب ـ الثقة بالنفس ـ القدرة على التعبير عن الأفكار).
4- التحصيل العلمي السابق.
5- الحفظ والتلاوة.
6- الطموح والاستراتيجية.
7- الجانب السلوكي.
8- دعم الوالدين للالتحاق بالبرنامج.
هذا، وقد أكَّدَ السيد مطلق راشد القراوي في تصريحه على أن وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية : يقفان وراء هذا المشروع ويدعمانه بكل ما يوفر له من عوامل القوة والنجاح والاستمرارية. وداعيا أولياء الأمور إلى حث أبنائهم النابهين وتشجيعهم بشدة على التسجيل والانضمام لهذا البرنامج العلمي المفيد؛ ليسهموا في رفعة أوطانهم وأمتهم ويقودوا مجتمعاتهم ، متسلحين بالعلم الأصيل وبمستجدات العلوم العصرية وليحققوا الأهداف الموضوعة لهم ، ويقوموا بالأدوار المرتقبة منهم ، ومنها دور العالم الرباني الراسخ في العلم ، العامل بما يعلم ، الداعي إلى الخير ، الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ، والداعي إلى الله تعالى بالبصيرة والحكمة والموعظة الحسنة .
كما يؤمل منهم أن يقوموا بدور المدافع عن مجتمعه والصادِّ عنه كل ما يمكن أن يؤثر على أمنه وإيمانه جَرّاءَ الأفكار الدخيلة والشبهات المغرضة التي تشوش على العامة أمر دينها ، كما أنه سيقوم بدور المفتي والقاضي، والُمجَسِّر للعلاقات بين الراعي والرعية ، وبين الحكام والمحكومين ، وبين الأمم والشعوب على أسس من الاحترام المتبادل والتعايش في إطار مبادئ الحرية والعدالة والسلام والمساواة والقبول ؛ ليحققوا في الواقع العملي قول الله تعالى : ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) [سورة الحجرات : 13 ]
وقال: إن مجتمعاتنا الإسلامية اليوم بحاجة ماسة لأمثال هؤلاء النخبة من علماء المستقبل الذين نطمح أن يخرجهم هذا البرنامج الطموح .
وأضاف القراوي في ختام تصريحه: أن الاستعدادات قائمة ومتواصلة لانطلاقة فعاليات الدورة العلمية الشرعية الأولى لانتخاب وترشيح الدفعة الأولى للدارسين بالبرنامج للعام الدراسي2008 – 2009م تحت شعار " ورثة الأنبياء ... نجوم الاهتداء " وتحت رعاية كريمة من د عادل الفلاح وكيل وزارة الأوقاف ورئيس المكتب التنفيذي بالمركز العالمي للوسطية . وذلك بمسجد الدولة الكبير. وسيتضمن برنامج الدورة العلمية العديد من الفعاليات والأنشطة العلمية والثقافية والتربوية والترفيهية ، يقوم على هذه الدورة نخبة من المعلمين المتميزين، وبإشراف مجموعة من المشرفين التربويين أصحاب الخبرة .
وقد توجه برنامج علماء المستقبل بالشكر إلى أولياء الأمور الذين حثوا أبناءهم النابهين، وشجعوهم بشدة على التسجيل والانضمام لهذا البرنامج العلمي المفيد الرائد في بابه، والمتميز في نظامه وبرامجه ومناهجه؛ ليكون لهم دور مؤثر في رفعة أوطانهم وأمتهم ويقودوا مجتمعاتهم، متسلحين بالعلم الأصيل وبمستجدات العلوم العصرية وليحققوا الأهداف الموضوعة لهم ويقوموا بالأدوار المرتقبة منهم على الوجه الأكمل المؤمل منهم!!...
وفي ختام الاختبارات، عُهِدَ إلى لجنة من المختصين بتصحيح أوراق اختبارات قياس الأداء، لتحديد الطلبة الذين سيخوضون جولة المقابلات الشخصية بموجب اجتيازهم هذه الاختبارات.

والحقيقة، أنه لم يكن أمر اختيار الطلاب عشوائياً، ولكنه خضع لمقابلات شخصية تفصح عن عقلية الطالب وتبين عن شخصيته ومدى ما لديه من رغبة لأن يلتحق بهذا البرنامج والذي بدايته الدورة العلمية ويتبع ذلك تقويم اختيار تحريري يشتمل على أسئلة معدة من قبل اللجنة العلمية في حفظ القرآن والتجويد. والثقافة الإسلامية والنحو ووضعوا لذلك آلية للجمع بين الاختيارين وتم المقابلات على هذا النسق ووقع الاختيار على الصفوة الذين يغلب على الظن أنهم يحققوا ما يصبون إليه وفي هذا المجال نذكر أرقاماً إذ قامت اللجنة المخولة بمخاطبة جهات عديدة لانتقاء مجموعة من الدارسين لديها لانضمامهم للبرنامج مثال مركز التعليم والتنشئة في وزارة الأوقاف والتربية وجمعيات النفع العام وجه القائمون كتبا يطلبون فيها ترشيح النابهين المتفوقين لينضموا للبرنامج وكانت الأعداد المطلوب ترشيحها بلغت أربعمائةً طالباً وعشرةَ.
ومن خلال الاختبارات التحريرية التي أجريت لهم، فضلاً عن المقابلات الشخصية تم انتقاء خمسة وأربعين طالباً لحضور فعاليات الدورة الشرعية الأولى.

ثانيــًا : اختبــارات المعلميــن :
ولقد جاءت مقابلات العلمـاء والمعلمين الذين تقدموا بأوراق ترشيحهم للتدريس بالدورة الشرعية المدرسين أكثر دقة بل إن نجاح الدورة والوصول بها إلى المستوى المطلوب ليترتب على مستوى المعلمين ما يتمتعون به من علم وحلم وشخصية وأمانة ودقة وخبرة، وقد كان فقد طلبت إدارة البرنامج ممثلة في اللجنة العلمية طلبت من الجهات المعنية ترشيح عدد من المدرسين لديها ممن ترى فيهم الجد والتميز والخبرة والأمانة لتقوم اللجنة أيضاً بالاختيارات والمقابلات لهم ليكون لديها صفوة الصفوة الذين تشرف بهم الدورة وتصل إلى الغاية المنشودة والمراد والأمل وتقدم عدد كبير من المدرسين للمقابلات الشخصية والاختبارات وتم اختيار ثلة نادرة تجيد فن التدريس وتتقن فن الإلقاء إذا الملاحظ أن كثيرا من الناس لديه من العلم الكثير غير أنه يفتقر إلى الكيفية السليمة والأداء المحكم الذي يستطيع من خلاله أن ينفذ إلى قلوب وعقول مستمعيه.
فحرصت لجنة المقابلات على الدقة المتناهية في اختيار واختيار من يقوم على العملية التعليمية وكن الأمر كما كان متوقعاً.
معايير قبول المعلمين :
ومن المهم هنا، الإشارة إلى إستراتيجية اختبار واختيار المعلمين والمحفِّظين والمشرفين التربويين... حيث رُوعِيَ ابتداءً عنصري التميُّز والإبداع واستقامة الفكر وسلامة الخلق... وقد تم اختيار المعلمين والمحفظين للدورة العلمية الشرعية بناءً على عدة معايير كما يلي:
1. أن يكون لديه خبرة ( 3 - 5 سنوات ) في التحفيظ.
2. أن يكون حاصلاً على شهادة السند وعلوم القراءات.
3. القدرة على المتابعة العلمية والتربوية.
4. الاتزان والثقة والتحلي بمكارم الأخلاق (القدوة).
5. امتلاك مهارات التواصل مع الدارسين.
6.الالتزام بنظام البرنامج وتفرغه وقت التدريس للدورة العلمية الربيعية في الفترتين الصباحية والمسائية والتي تمتد من 30/1/2008 إلى 7/2/2008م والفصل الدراسي التجريبي بواقع يومين أسبوعياً في الفترة المسائية.
7. حضور اللقاءات التنويرية للبرنامج قبل بدء العمل.

واستكمالاً لمسيرة البرنامج طبقاً لإستراتيجية التميز والشفافية فقد تم اختيار المعلمين والمحفظين للدورة العلمية الشرعية أيضاً بالمقابلة الشخصية بناءً على عدة معايير كما يلي:
1) أن يكون لديه خبرة ( 3 - 5 سنوات ) في التحفيظ.
2) أن يكون حاصلاً على شهادة السند وعلوم القراءات.
3) القدرة على المتابعة العلمية والتربوية.
4) الاتزان والثقة والتحلي بمكارم الأخلاق (القدوة).
5) امتلاك مهارات التواصل مع الدارسين.
6) الالتزام بنظام البرنامج وتفرغه وقت التدريس للدورة العلمية الربيعية في الفترتين الصباحية والمسائية والتي تمتد من 30/1/2008 إلى 7/2/2008م والفصل الدراسي التجريبي بواقع يومين أسبوعياً في الفترة المسائية.
7) حضور اللقاءات التنويرية للبرنامج قبل بدء العمل.

اللقاء التعريفي لأولياء الأمور
تحت شعار علماء المستقبل ( أمل الأمة )

برنامج علماء المستقبل يطلق أولى فعالياته بلقاء تعريفي
تحت رعاية الدكتور/ عادل عبد الله الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ونائب رئيس اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، وبإشراف الأستاذ/ مطلق راشد القراوي الوكيل المساعد ومشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية انطلقت الاثنين الموافق 27/1/2008م أولى فعاليات برنامج علماء المستقبل باللقاء التعريفي لأولياء الأمور وطلبة البرنامج.
وقد بدأ اللقاء بكلمة للداعية الإسلامي الشيخ/ نبيل العوضي، بين فيها أهمية العلم الشرعي، والحرص على تحصيله. وعظم الثواب المترتب على أخذه وتعلمه. وذلك ببيان واضح مع ذكر الآيات والأحاديث التي ترشد إلى ذلك. وتدعيماً معنوياً لهذا البرنامج المشرق ذكر الشيخ العوضي أنه من سروره وقناعته قام بتسجيل ابنه ضمن الطلاب الدارسين لينضم إلى منظومة علماء المستقبل التي تأمل الوزارة في تخريجهم لنفع المجتمع ونشر الوسطية من خلال شريعتنا السمحة.
الداعية نبيل العوضي يلقي كلمته في اللقاء التنويري
تم تناول الحديث الأستاذ/ جعفر يوسف الحداد مدير برنامج علماء المستقبل مبنياً أسس وخطوات الدورة الأولى والتي أقيمت في مسجد الدولة الكبير وبدأت فعالياتها الأربعاء 30/1/2008 واستمتع الحاضرون بمشاهدة الفيلم التسجيلي والذي تخلله عرض لبعض الصور للطلاب وكيفية تلقى العلم إلى غير ذلك من الأمور لبيان الأهداف والرسالة والفكرة والأسباب التي دعت لإقامة هذا المشروع الرائد.

وانتهى اللقاء بكلمة للدكتور/ موسى على موسى مدير اللجنة العلمية المتمرس في العملية التعليمية بالحث على الالتزام بآداب طالب العلم وقدم إطلاله على البرنامج العلمي لهذه الدورة الرشيدة. بين خلالها المحاور الرئيسة التي ستتم خلال الأيام القادمة. كما أشار إلى أن إدارة البرنامج قامت باختيار نخبة متميزة من المدرسين وحملة المؤهلات العليا بما فيها الماجستير والدكتوراه من الشرعيين والمتخصصين للقيام بالتدريس للطلاب في الدورة... ليستفيض البلاغ ويشعر الجميع بأنه قدم شيئاً لدين الله كل في مجاله وانتهى اللقاء بتوزيع الدعوات لحضور حفل الافتتاح الرسمي للبرنامج.
ولقد قدمت إدارة مسجد الكبير دعمًا كبيرًا وتسهيلات سخية... حيث عملت على تهيئة باحة المسجد بكل ما يلزم عملية الاختبارات في جَوٍّ من الهدوء والراحة!...
لماذا الدورة الشرعية في المسجد الكبير؟!

كان من توفيق الله سبحانه وتعالى أن تنعقد الدورة في مسجد الدولة الكبير ملتقى الاخيار ومنزل الطائعين ومهبط الرحمات حيث تعلو صيحات المؤذن معلناً الله أكبر كل يوم خمس مرات هناك حيث الطمأنينة والرحمات تتنزل وليصدق فيهم قول النبي المختار ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة الرحمة ونزلت عليه السكنية وذكرهم الله فيمن عنده
نعم في المسجد الكبير تحت أعمدته وبين جنباته الجامعة الحقيقية يقوم للصلاة ويجلس للعلم يشعر بالوقار وتعلوه الهيبة والاستحضار.
" من دخل الإسلام فقد دخل حصن عظيم ومن دخل المسجد فقد دخل في حصنين ومن جلس في حلقته علم فقد دخل في ثلاثة حصون" ومن دخل في ثلاثة حصون يصعب على الشيطان أن يخترقه أو يغويه هكذا كان اختياراً موفقاً ومكاناً مناسباً, وأداء جيدا .

بداية الدورة العلمية الشرعية الأولى وحفل الافتتاح
وفي صبيحة يوم الأربعاء الموافق 29/1/2008م وتحت رعاية الدكتور/عادل الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإٍسلامية بدأت الانطلاقة الرسمية للدورة العلمية الشرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل في مسجد الدولة الكبير بحضور الأستاذ/ جعفر الحداد مدير البرنامج إضافة إلى فريق العاملين فيه.
حيث استقبل الطلاب في المسجد الكبير وتم تصنيفهم في مجموعات علمية أربع وهي:
1) مجموعة ابن عباس. 2) مجموعة الإمام الشافعي.
3) مجموعة الإمام أحمد. 4) مجموعة الإمام البخاري.
ومن الجدير بالذكر أن الافتتاح الرسمي للبرنامج كان صبيحة اليوم، الخميس 31/1/2008م في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا. برعاية الدكتور/ عادل عبد الله الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ونائب رئيس اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، وبإشراف الأستاذ/مطلق راشد القراوي الوكيل المساعد ومشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية وبمشاركة من أولياء الأمور.



الخطة الإستراتيجية

وتم الاتفاق بين المجتمعين من اللجنتين العلمية والتربوية على أن يتلقى الطلاب جرعات مناسبة تبدأ بالقرآن الكريم حيث آيات التنزيل والنور المبين ليضئ لهم الطريق ويفتح لهم أبواب المعرفة ودروب المفاهيم فمن الوحي الهداية ومنه يتبين الرشد من الغي وكان الاختيار من سورة الإسراء حيث التطواف بالأرواح وحيث الأرواح محلقة في سماء القدس الأسير وذكر التاريخ التليد تتفتح الأذهان وتتجه نحو أولى القبلتين وبشيء من المعاني يصبح الطلاب في مسيرة الهداية وعند امتزاج المعاني وإنزالها على كلمات القرآن تبنى العقيدة السليمة
كما وفق الله اللجنة العلمية التي أعدت متن الزبد لابن رسلان في الفقه الشافعي متن مفيدا عذبا سلسال ولم يكن دور المعلمين منحصرا حول المنهج المقرر بل أنهم كانوا بين الفينة والفينة يطعمون شرحهم بالآداب الإسلامية والرقائق والمواعظ إذ لا فائدة من النصوص الجامدة التي لا تحرك الإيمان في القلوب أو تقويه ولا تقوي حاسة المراقبة ولا تزكي النفوس فيا لها من هندسة تحيط سياج الدورة بنسمات الإيمان وهو متن يمتاز بالسلاسة ومرونة الألفاظ ودقة الأحكام ويسهل حفظه على الطلاب المستهدفين فإذا جمعنا لهذا دقة المعلم وإتقانه وطرحه وقع المطلوب.
وفي النحو وقع اختيار اللجنة على نظم الأجرومية حيث استقامة اللسان وفهم اللغة اللغة وإدراك المعاني بطريقة منظمة لعبيد ربه الشنقيطي وفي القرآن الكريم سورة الإسراء وقسم المدرسون المنهج المطلوب على أيام الدورة تقسيماً دقيقاً وها كم نموذج لذلك ...
المحاضرات والدورات التدريبية:
تم متابعة السادة المحاضرين والمدربين، وتم عقد 4 محاضرات ودورتين على النحو الآتي:
محاضر الشيخ/ أحمد القطان
في القاعة الملكية في المسجد الكبير

فقد تشرف طلاب برنامج علماء المستقبل في أيام دورته العلمية الشرعية الأولى بفضيلة الداعية الشيخ/ أحمد القطان، في محاضرة بعنوان "فضل العلم وآداب المتعلم"
حيث بارك الشيخ القطان للطلبة انتسابهم لهذا البرنامج العلمي المبارك و نوه بعظم الفكرة ودعا للقائمين عليه والمنتسبين إليه في إشادة منه بالبرنامج وفعالياته.
- ثم عرج الشيخ على جوهر البرنامج وهو العلم الشرعي وفضيلة تحصيله وبعض من كيفيات تحصيله فتحدث عن ميراث النبوة، وعظمة تراث الإسلام وضرورة تنبه أبناء علماء المستقبل إلى شرف ما انتسبوا إليه وعظم ما توجهوا نحوه لأن هذا أدعى بهم إلى الاستمرارية في التحصيل والدرس.
ثم تطرق الشيخ القطان في حديثه إلى علماء الكويت قديماً من أمثال الشيخ الخلف والشيخ ابن الجراح والشيخ القناعي وغيرهم من رجالات العلم بالكويت ... وكيف صبروا على الطلب والدأب في البحث ونوه إلى ضرورة الاقتداء بهم والإفادة من سيرتهم العطرة في الطلب .
كما ألمح الشيخ خلال محاضراته القيمة إلى نقاط رئيسية من أهمها:
- ضرورة الحرص على طلب العلم الشرعي لينفعوا به الناس ويحصلوا الأجر من الله.
- فوائد التكرار والجد وانشراح الصدر والمثابرة والتبليغ لما يتعلمونه.
- الحرص على الرفقة الصالحة وصداقتهم وحبهم والتعاون معهم.
- كما بين أنه لا طائل وراء المجلات والجرائد المشينة والتي لا يحصلون منها علما إنما العلم في الكتب المنهجية التي صاغها العلماء المؤلفون.
- أكد أكثر من مرة على طاعة الوالدين وطلب الدعاء منهما وضرب أمثلة كنبذة عملية من حياة العلماء الناجحين الذين كان سبب نجاحهم طاعة الوالدين والحرص على رضاهم.
- مراعاة الأدب في طلب العلم وضرب مثلاً بربيعة الرأي وكيف نبغ ونجب في دراسته.
- كما بين لهم أن الله اختارهم لهذه المهمة العظيمة دون غيرهم وذلك من فضل الله عليهم فغيرهم على المقاهي والحفلات وتضيع الأوقات والأعمار.
وختم الشيخ اللقاء بالوصية للطلاب على أن يخلصوا نياتهم ويثابروا ويتابعوا البحث مع الدأب والجد في التحصيل.
محاضرة الشيخ/ عبد الحميد البلالي
وفي لقاء طلاب برنامج علماء المستقبل مع فضيلة الشيخ عبد الحميد البلالي والذي حدثهم فيها عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما حيث تناول حياة هذا الحبر الفذ، الجبل الأشم، الذي لم يشق له غبار فاق أقرانه في كل فن وتميز في كل علم فالله دره.
وقد بدأ الشيخ البلالي محاضرته بذكر طرَفٍ من روايةٍ حول مولد بن عباس لَمّا حَنَّكَهَ النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له بالعلم والخير ومن بركة هذه الدعوة كانت حياة ابن عباس حافلة بالعلم والعمل والزهد والورع ، ثم استطرد الشيخ قائلاً:
يا شباب ما الذي أوصل بن عباس إلى هذه المرحلة النادرة والمستوى العالي من العلم ، إنها ملازمته المستمرة للنبي صلى الله عليه وسلم لينهل من علمه وخلقه يا شباب لم يصل عالم إلى مقصوده ومبتغاه من العلم إلا بالتحمل والاجتهاد والحرص.
يا شباب كان الخلفاء يستشيرون ابن عباس على صغره وكان عمر رضي الله عنه بجلسة مع أشياخ بدر ليروا فضله ومكانته.
وكان الناس يتزاحمون على بابه حتى يقطعوا الطريق على المارة كلً يريد أن يتعلم فينهلون من علمه.
ولا تنسوا يا شباب التذلل في طلب العلم ، والتواضع وانظروا إلى فعل ابن عباس مع زيد بن ثابت الذي كان مرجع الأمة في علم المواريث كان ابن عباس يمسك له بزمام فرسه فقال لم تفعل هذا يا ابن عباس قال هكذا أمرنا أن نفعل يعلماءنا، فنزل زيد بن ثابت رضى الله عنه من فرسه وقال لابن عباس ناولني يدك فقبلها فقال لم فعلت هذا يا زيد قال هكذا أمرنا أن نفعل مع أهل بيت نبينا أيها الشباب لقد انتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى وكان ابن عباس عمره ثلاث عشرة سنه وكان عالماً يفتي الناس في أمور دينهم ولقد ورث علماً غزيراً حيث روى ألفا وستمائة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم استطرد قائلاً لقد كان ابن عباس جامعة كاملة وكان بيته جامعة كاملة متكاملة.
ثم ختم محاضرته ببعض التوجيهات للطلاب جاء فيها الحث على الاهتمام والحرص ثم قال كان أحد المشايخ إذا وجد طالباً من طلابه ليس معه قلم أو دفتر طرده، ليشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، ثم حثهم على قراءة سيرة ابن عباس ــــــ العظماء والعلماء ليستفيدوا منها وتكون لهم نبراساً يهتدوا به، منهياً حديثة بقوله نرجو أن يكون على أيديكم الفرج وحقن دماء المسلمين، وأنتم علماء المستقبل، وقدم بعض الطلاب أسئلة فأجاب عنها الشيخ وانتهى اللقاء وهكذا تتوالى المحاضرات والدروس لتزويد الطلاب بما ينفعهم ويرفع شأنهم ولا يأل المدرسون والإداريون والمشرفون جهداً في تقديم المزيد من الدعم المعنوي والعلمي ليقوم طلاب علماء المستقبل برسالتهم خير قيام.
محاضر ة الشيخ سالم القحطاني
(تنمية مهارات الحفظ)وفي لقاء طلاب برنامج علماء المستقبل مع الأستاذ / سالم القحطاني، والذي حدثهم فيها عن طرق (تنمية مهارات الحفظ) فقد بين المحاضر مكانة هذه الدورة الطيبة لعلماء المستقبل وأهميتها، كما أشار إليهم بتوطين أنفسهم نحو هذه الدورة لتحمل هذه الرسالة التي أنيطت بهم من المواد المقررة من حفظِ للقرآن الكريم ثم المتون في الفقه والنحو .. إلخ
وشدد في حديثه على مكانة العلم والعلماء – ليعرف الطلاب قدرهم ومكانتهم – متمنياً لهم مستقبلا مشرقاً يخدمون فيه دينهم ومجتمعهم ـ مشيراً إلى بعض الأمور التي ينبغي على الطالب مراعاتها.
كما ذكر أن المسألة جدية وينبغي إتباع الأساليب الصحيحة فيها مثل (اكتساب المهارات السليمة)، وقال في ثنايا حديثه اجعلوا شعاركم (قليل دائم خير من كثير منقطع)، وذكر نماذج لطرق الحفظ متنوعة فيها مثل الكتابة والتكرار والتسميع على الآخرين بالتبادل يسمع الطالب على زميله ويسمع زميله عليه، ثم أضاف أن من الناس من يعتمد في حفظه على النظر ومنهم من يعتمد على السماع ومنهم من يعتمد على الحس والمشاعر، وأضاف قائلاً حدد هدفك والمقدار الذي تريد حفظه وسيكون الأمور ميسوراً ، وضع تصورك داخلياً لما تريد حفظه يسهل عليك ، واعمل على إزالة الوساوس والهوامش واقبل على الكريم واسأله، كما أن الحفظ السريع ينسى سريعاً.
وذكر أن إعداد جدول زمني وجدول يومي للحفظ والمراجعة يعين على الحفظ فهو شئ مهم للغاية ولا ننسى أيها الشباب قراءة ما تريد حفظه على شيخ متقن أولاً وضبطه ضبطاً صحيحاً وأقترح أن تنشد ما تريد حفظه من المتون أو تسجله على شريط بصوتك وتسمع نفسك فهو معين على الحفظ.
كل هذه التوجيهات والإرشادات جاءت ضمن كلمة الشيخ/ سالم القحطاني للطلبة ويبدو أنه متمرس دأب على تناول هذه القضايا مع ذوي الاهتمام فهو يطرحها بموضوعية ودقة ومشاركة من الطلاب معه منهياً حديثه بضرب أمثلة من علماء السلف الخلف والقدامى والمحدثين بتقربهم إلى الله وصدق اللجوء إليه إذا استشكلت عليهم مسألة فيأتيهم الفتح من الله والتوفيق والسداد.. وهكذا، ينبغي أن نكون.
ولفت الشيخ/ سالم القحطاني نظر طلاب الدورة قائلاً : انظروا معي رحمكم الله إلى تقدير النبي صلى الله عليه وسلم لحفظه القرآن الكريم حتى بعد الممات فعند شهداء بدر كان يقدم في اللحد الأكثر حفظاً للقرآن تقديراً لشأن الحفاظ أحياءً وأمواتاً داعياً المولى الكريم أن يوفقهم إلى الخير والسداد وتحصيل العلم النافع ليكونوا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين.
محاضرة الشيخ الدكتور/ يحيى إسماعيل
العلم والعلماء (خبرات ودور وعظات)

وبدأ الدكتور حديثه إلى طلاب الدورة الشرعية بقوله : حديثي موجه إليكم أبنائي الأعزّاء، فأنتم المقصودون يا علماء المستقبل... يا مستقبل الأمة ورجاءها في كل خير وبر... إنما تعظم المسئولية بعظم المكانة... فلقد كان لأمثالكم في مثل أعماركم دور في نصرة الدين لم يستطيع غيرهم أن يبذله.
أنتم في مكان وزمان وظرف يغبطكم غيركم فيه، مصعب بن عمير كان سفير الإسلام وكان شاباً يكبركم بقليل ، كان في أعماركم وأدى دوراً عظيماً لخدمة الإسلام وشعر بمسئوليته تجاه الدين وكان الذين في مثل سنكم يتحملون المسئولية إزاء دينهم وكانوا يخططون لنشر الدين بوسائل مختلفة حتى أسلم على أيديهم من كان يعبد الأصنام فقال فيه:
والله لو كنت إلهاً لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن
أف لــــــك مـــــــــن إلـــــــــه الآن فتشناك عن سوء الغــبن
ثم ضرب المحاضر للطلاب مثلاً آخر من الصحابة الأجلاء سعيد بن المسيب حامل علم أبي هريرة وما أدراكم ما أبو هريرة (كل منكم صاحب مسئولية شخصية عن الدين)
ولقد كلف الرسول صلى الله عليه وسلم الشباب بمهمات صعبة فكلف معاذ بن جبل بأن يرد الأسود العنسي عن إدعائه النبوة وعن كذبه وأرفق معه أبا موسى الأشعري-وكان شاباً يافعاً، وقد احتال لذلك فأدرك مقتلة وقتله وأنجى الله المؤمنين من شروره (كبر معاذ بن جبل بالحق وكبر الحق معه) لا تستصغروا شأنكم ... وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال: (فضل العلم خير من فضل العبادة) رواه ابن ماجه ، وشحذ الهمم بضرب الأمثلة الطيبة ليقتدوا بها في حياتهم.
وفي ختام المحاضرة دارت مساجلة علمية بين الشيخ الدكتور يحيى إسماعيل وطلاب الدورة الشرعية... ولقد كان من بين ما سأله أحدُ الطلاب: حدثنا عن شئ من طفولتك في طلب العلم؟.
فأجاب الشيخ بقوله : كنت بفضل الله في مثل عمركم حافظاً لكتاب الله كان أبي يصطحبني إلى المسجد بين المغرب والعشاء كل يوم فوفدت إلى حلقات التحفيظ فحفظت، وقد كنت في رفقة جماعة طيبة وكنت أستعير الكتب وأقرؤها في السيرة وفي غيرها، حتى اتسعت مداركي وكثرت مطالعاتي.
وهكذا فالعلم يحتاج من مثلكم إلى صبر وإلى مثابرة وتحصيل واجتهاد نفعكم الله ووفقكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محاضرة الدكتور/ وائل العسق
إدارة الوقـــــتكيف ندير أوقاتنا وننظم حياتنا ونرتب أوراقنا ونستفيد من ليلنا ونهارنا ولا تضيع حياتنا سداً ويذهب عمرنا هدراً علما بأنه سيسئل المرء عن عمره فيما أفناه هذا ما سنعرفه من محاضرة الأستاذ/ وائل العسق وهي ضمن فعاليات برنامج علماء المستقبل فنحن إذا لم نحدد أهدافنا ضاع أملنا، المحاضر وضع أيدي الطلاب على الخطوط العريضة في حياتهم والتي ينبغي مراعاتها ليصلوا إلى هدفهم بأقل مجهود ليحققوا أكثر الإنجازات.

ابتدر الدكتور وائل العسق حديثه متسائلاً : كيف ندير أوقاتنا وننظم حياتنا ونرتب أوراقنا ونستفيد من ليلنا ونهارنا ولا تضيع حياتنا سداً ويذهب عمرنا هدراً؟!...
علما بأنه سيسئل المرء عن عمره فيما أفناه هذا ما ذكره الأستاذ/ وائل العسق وكانت محاضرته ضمن فعاليات برنامج علماء المستقبل فنحن إذا لم نحدد أهدافنا ضاع أملنا، ثم وضع أيدي الطلاب على الخطوط العريضة في حياتهم والتي ينبغي مراعاتها ليصلوا إلى هدفهم بأقل مجهود وليحققوا أكثر الإنجازات...
دقــــات قلـــــب المــــرء قائلــــــــه لــــــــــــــــه .. إن الحيــــــــــاة دقائـــــــق وثوانـــــــــــــي
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ... فالذكر للإنسان عمـــر ثانـــــــــــي
واستطرد المحاضر مبيناً أهمية الوقت وفوائده وليس للوقت فائدة بدون تحديد أهداف ولا اتجاه فكثير من الناس يفعلون أشياء يهدرون فيها كثير الوقت بلا فائدة.
وأوضح الدكتور/ وائل العسق أهمية الاتجاهات التي تساعد عالم المستقبل على استغلال وقته وفي أي اتجاه يساعده على تنمية مهاراته وقدرته على الإنتاج في المستقبل وعدم الانشغال بالاتجاهات التي تعرقله وتمنعه من تحقيق أهدافه.
ثم بين كيفية إدارة الوقت ومثله وكأنه فيل في غرفة مع أناس لا يرونه وكل إنسان يمسك الفيل من جهة ويشرح ما هو الفيل من الجهة التي يراها فوضح أن كل واحد من هؤلاء الأشخاص يصف الفيل من الجهة التي تليه بنفسه وهذا مثل للوقت فكل إنسان يرى الوقت من منظوره الخاص ولكن الوقت يجمع بين أفكار كل الأشخاص فيجب على كل فرد أن يحدد كيف يدير وقته بالنسبة إلى أهدافه ويضع نقاطاً رئيسة لتحديد أهدافه ولكي يستغل وقته في هذه الفوائد حسب أولوياته فلا أهمية لإدارة الوقت ما لم يكن عند الإنسان أولويات يحددها فالعلماء وطلبة العلم عندهم المعادلة واحدة وهي أن الله سبحانه وتعالى خلقنا للعبادة ، ويجب على علماء المستقبل أن يهتموا بأنفسهم ويستعدوا حتى يصلوا إلى مطلبهم ولن يصلوا إلى ذلك إلا باهتمامهم واستغلالهم للوقت وتحديد الأهداف والأولويات وترتيبها وتكون هذه الاتجاهات تصب في تحصيل الفائدة ثم رسم رسماً بين فيه عدة أسهم كل سهم في ناحية وهكذا فكل واحد يسعى إلى تحقيق هدف واضح في حياته وكل سهم يمشي في اتجاهه ويبقى أن ينظم كل سهم يمشي عكس اتجاهه يحرفه عن اتجاهه يتغاضى عنه ويتجنبه ويكون شعاره (لا ثم لا )حتى يحقق كل أهدافه.
وأكد الدكتور / وائل العسق أنه يجب على كل طالب أن يكتب لائحة بالأمور الرئيسية في حياته والأولويات التي يريد فعلها لتكون عالماً في المستقبل وهي كالتالي:
- ماذا أريد أن أحقق في كل مجال من هذه المجالات؟
- متى سأبدأ. (حدد الوقت بالضبط)
- متى ستنتهي (حدد التاريخ بالضبط).
- ما هي الخطوات التي ستتخذها لتحقيق ما تريد؟ وأنهى الدكتور/ وائل العسق كلامه بأنه يجب تحقيق الأهداف بشكل يومي ولا يجب التهاون في هدف من أهدافنا حتى نكون علماء المستقبل ننفع أمتنا بما فيه الخير كله ودعى للطلاب بأن يرزقهم الله العلم النافع ويجعلهم زخراً للأمة في حاضرها ومستقبلها. والحمد لله رب العالمين.






محاضرة الأستاذ الدكتور/ عصام البشير
د.عصام البشير:عُلُوْ الهمة من أهم أسباب النبوغ عند السلف الصالح






كان مسك الختام في فعاليات برنامج علماء المستقبل بمحاضرة الأستاذ الدكتور/عصام البشير الأمين العام بالمركز العالمي للوسطية وذلك ضمن لقاءات الطلبة مع العلماء التي تقام يومياً بالقاعة الملكية بالمسجد الكبير.
استفتح الدكتور بحمد الله والثناء عليه ثم بدأ بمشاركة الطلاب الحديث فيسأل والطلاب يجيبون ثم يقر الصحيح من إجاباتهم ويصوب الخطأ. وكان عنوان المحاضرة أسباب النبوغ عند السلف
وكان سؤاله الأول من هم السلف وماذا نعني بكلمة السلف ثم عرف الصحابي والتابعي؟.
فالسلف هم خير هذه الأمة وعلماؤها من الصحابة والتابعين وتابع التابعين. ثم دار الحوار المتبادل بينه وبين الطلبة حول تعريف الصحابة حتى انتهوا إلى التعريف السليم.
فالصحابي هو من التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك، فكلمة )التقى( أدق من (رأى) لأن من الصحابة من كان أعمى لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه أسلم وآمن به كعبدالله بن أم مكتوم ثم قال وآمن به ليبين أن كثيراً من الناس التقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به فليسوا من الصحابة والقيد الثالث قال ومات على ذلك يعني لم يرتد هذه الشروط الثلاثة هي تعريف الصحابي.
وجاء دور السؤال المهم والذي هو مرتكز المحاضرة وأساس اللقاء حيث طرح المحاضر على الطلاب سؤالاً ما هي أسباب النبوغ عند السلف؟.
فيبين الدكتور عصام البشير خلال حديثه أن هناك أسباباً أدت إلى نبوغ السلف في مقدمتها علو الهمة وضرب أمثلة على ذلك من المفسرين والفقهاء والذين ألفوا الكتب التي هي الأمهات وتعد من المراجع الكبرى كابن جرير الطبري وابن الجوزي وابن القيم الذي ألف كتابه زاد المعاد في هدى خير العباد حيث ألفه في رحلة سفر أثناء سفره وهو كتاب جامع مانع ولم يحتج أثناء تأليفه إلى مراجع أو مشايخ ولكن من حفظه، ثم ضرب مثلاً آخر بالإمام النووي ذاكراً بعضاً من مؤلفاته كشرحه على صحيح مسلم وكتاب رياض الصالحين والأذكار والأربعين النووية والتبيان في حملة ومات وقد جاوز الأربعين بقليل وذكر غيرهم من أصحاب الهمم العالية، منهياً هذه الجزئية بقوله من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة. ثم ذكر تباعاً الأسباب الأخرى التي أدت إلى نبوغ السلف وهو أمر مهم أيضاً ألا وهو التضرع إلى الله وصدق اللجوء إليه في طلب العون والمدد والتوفيق، وسبب آخر وهو الحرص على صحبة الصالحين الأخيار لأن في صحبتهم خير عميم ونفع عظيم عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه... فكل قرين بالمقارن يقتدي
فإن كنت في قوم فصاحب خيارهم ولا تصحب الأردى فتردى مع الردى
السبب الرابع الاهتمام بالوقت حيث لا يضيع منه لحظة إلا واستفاد منها الإنسان فيما ينفعه في دينه ودنياه وأخراه لقد كان ابن الجوزى يتحرج من الزائرين ولا يريد إحراجهم فكان يستغل وجودهم إذا زاروه في تقطيع الأوراق وبرى الأقلام إلى غير ذلك فهم فرحون بزيارة الشيخ وهو لم ينقطع عن عمله ولم يضيع وقته.
فكان ذلك من حصافته وذكاءه ثم قال الدكتور في الختام
كل خير في اتباع من سلف ... وكل شر فى اتباع من خلف
داعياً المولى سبحانه وتعالى أن يفيض علي الجميع من كرمه ومنه وأن يرزقهم العلم النافع الذي يرفع قدرهم ويعلي شأنهم.



الحفل الختامي
للدورة العلمية الشرعية الأولى
لبرنامج علماء المستقبل
2/3/2008م

تحت الرعاية الكريمة لمعالي السيد
عبدالله سعود المحيلبي
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير المواصلات
ورئيس اللجنة العليا لتعزيز الوسطية وبحضور السيد الدكتور/ عادل عبدالله الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ونائب رئيس اللجنة العليا لتعزيز الوسطية ، والسيد/مطلق راشد القراوي الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والــدراســــــات الإســــلامــيــــة والـحـــج ومشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمية للوسطية، والسيد الأستاذ الدكتور/ عصام أحمد البشير أمين عام المركز العالمي للوسطية، والأستاذة الأفاضل/ وكلاء وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية المساعدين، وأولياء أمور الطلاب المشاركين بالدورة العلمية الشرعية الأولى، والأخوة الأعزاء/الباحثين بالمركز العالمي للوسطية، وكل من ساهم وشارك في اختبارات وتسجيل والطلاب والمعلمين وكل من قام على نجاح الدورة العلمية الشرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل، أقام برنامج علماء المستقبل الحفل الختامي لفعاليات الدورة العلمية الشرعية الأولى، وتكريم الطلاب المشاركين في الدورة، وذلك يوم الأحد الموافق 2/3/2008م في تمام الساعة 7:00 مساءً على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية .


« العلم رحم بين أهله»

لقد كان هذا الشعار الطيب المقتبس من الأثر الشريف هو الشعار الذي ترفرف معانيه الجميلة في أجواء الدورة الرعية الأولى لبرنامج علماء المستقبل... الدارسين والمسجلين بالدورة كما اتسمت أحوالهم خلال الدورة، بروح الحب والتآلف والإخاء والتعاون ،فإن رحم العلم وأخوة الإسلام أقوى من أخوة النسب!.
ولقد بدا ذالك جليا في الحفل الختامي للدورة، وكيف كان لقاء الطلاب بعضهم بعضا كلُّهُ مَوَدَّةٌ وحبٌّ وإخاء وروح جميلٌ يسري في بين جنبـات المكان ويحلق في فضاءاته الجليلة!... فلقد أثرت برامج الدورة على سلوك الطلاب ومشاعرهم وأحاسيسهم وأخلاقياتهم والتزامهم بروح الشرع الحنيف... فاكتسبوا علما وخلقا وأدبا وثقافة وأخوة ما كانت أيُّ مناسبة أخرى لتجمع وتؤلف بهذه الصورة الحميمية... وهكذا كان العلم رحمٌ بين أهله بحقٍّ وحقيقٍ!-ولله الحمد والمنة!.
صورة جماعية للمشاركين في حفل تكريم العاملين في برنامج علماء المستقبل والمشاركين في الدورة العلمية الشرعية الأولى



الشكر واجب
بقلــم
السيد /جعفــر يوسف الحداد
مدير برنـامج علمــاء المستقبل
وفي الختـام كلمة لا بد منها لكلِّ مَن أسهم في إنجاز هذا العمل الحضاري الجليل، ويأتي الشكر- بعد شكر الله تعالــى- إلى معالي الأستاذ والأب الروحي للبرنامج السيد/ مطلق راشد القراوي مشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية وشكراً لرجال الإعلام ونخص في هذا ا لمقام مجلة الوعي الإسلامي متضمنة برئيس تحريرها الأستاذ والمربي/ أنور الحمد والشكر موصول لأولئك العلماء والمشايخ الذين كان لهم الدور الكبير في تعليم الطلاب وتحفيظهم كتاب الله تعالى، والشكر إلى لجان المقابلات سواء كان منها لجان مقابلة الطلاب أو لجان مقابلات اختبار المعلمين، ثم الشكر لإدارة المسجد الكبير على استضافتهم لنا في هذا المحضن الإيمان والصرح الرباني.
وبعد فأتقدم بالشكر لفريق العمل الذي كان بحق فريق عمل رأينا فيه التعاون والتضحية والإحساس بالمسئولية وتحمل الأعباء دون تردد أو كلل أو تذمر أو ملل،
أشكر: اللجنة العلمية ورئيسها الدكتور/ موسى علي وأعضائه.
أشكر: اللجنة التربوية ورئيسها وفريق العمل.
أشكر: لجنة المتابعة والسكرتارية.
أشكر: الفريق الإعلامي.
أشكر: اللجنة الإدارية والمالية.
والشكر مخصوص لأولئك الذين لم ينتهي عملهم عند انتهاء ساعات العمل الرسمية بل حضروا وجدوا وأبدعوا يومي الحمية والسبت الماضيين استعداداً وإعداداً للحفل الختامي ذلك الحفل الذي أشاد به القاضي والداني.