ضمن فعاليات انطلاقة برنامج علماء المستقبل، عقدت إدارة البرنامج خمس حلقات نقاشية حول البرنامج ومناهجه ، رغبة في الاسترشاد بآراء وأفكار ومقترحات عدد من أهل الاختصاص في العلوم الشرعية وأهل التربية والمتخصصين في المناهج وأهل الفكر والدعوة وأهل الإعلام وأصحاب التجارب الشبيهة بالبرنامج ، وقد أقيمت الحلقات في الأماكن والتواريخ الموضحة بالجدول الآتي:
الجدول التفصيلي للحلقات النقاشية:

الجدول التفصيلي للحلقات النقاشية:

المشاركون:
قامت إدارة البرنامج بدعوة ضيوف من خارج دولة الكويت وذلك لإثراء النقاش وللاستفادة من خبراتهم المتنوعة في توجيه البرنامج، وهم:
1- د. عبد السميع أبو الخير سليم (عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة).
2- الشيخ/ محمد الحسن الددو (رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا).
3- د. محمد راتب النابلسي (رئيس معهد شرعي بدمشق وخطيب الجامع الأموي).
4- د. عطية الويشي (باحث مختص بدراسات الفكر الإسلامي).
5- وتم دعوة د. سلمان فهد العودة ولكنه اعتذر لارتباطه بمواعيد أخرى.
وبالإضافة للضيوف الخارجيين، فقد استضاف البرنامج شخصيات من داخل الكويت.
قامت إدارة البرنامج بدعوة ضيوف من خارج دولة الكويت وذلك لإثراء النقاش وللاستفادة من خبراتهم المتنوعة في توجيه البرنامج، وهم:
1- د. عبد السميع أبو الخير سليم (عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة).
2- الشيخ/ محمد الحسن الددو (رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا).
3- د. محمد راتب النابلسي (رئيس معهد شرعي بدمشق وخطيب الجامع الأموي).
4- د. عطية الويشي (باحث مختص بدراسات الفكر الإسلامي).
5- وتم دعوة د. سلمان فهد العودة ولكنه اعتذر لارتباطه بمواعيد أخرى.
وبالإضافة للضيوف الخارجيين، فقد استضاف البرنامج شخصيات من داخل الكويت.
الحلقة النقاشية الأولى لبرنامج علماء المستقبل
"رؤية المختصين الشرعيين حول برنامج علماء المستقبل ومناهجه
"الأربعاء 21/11/2007م
عناوين:
د عادل الفلاح: وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية يقفان وراء هذا المشروع ويدعمانه بكل ما يوفر له عوامل القوة والنجاح.
الأستاذ. مطلق القراوي: برنامج علماء المستقبل من المشاريع المتميزة للمركز العالمي للوسطية وهو مشروع أمة.
د. خالد المذكور: ضرورة التركيز والدقة في اختيار المعلمين الأكفاء وفي انتقاء الدارسين من بيئة علمية شرعية.
د. مراد بوضايه: لابد أن يمتاز برنامج علماء المستقبل بقوة التأصيل وقوة التأهيل في مناهجه.
بدأ برنامج علماء المستقبل وهو من المشاريع المتميزة للمركز العالمي للوسطية أولى حلقاته النقاشية المنعقدة في الفترة من 21-28/11/2007م وكان الهدف من هذه الحلقات الاسترشاد بآراء وأفكار ومقترحات أهل الرأي والعلم وذوي الاختصاص من الشرعيين والتربويين والنفسيين والمختصين بالمناهج وأهل الفكر والدعوة وأصحاب التجارب الشبيهة وذلك لإتمام صياغة البرنامج ومناهجه على الوجه الأكمل بعد الاستماع لأهل العلم والفكر في هذا المجال.
وبدأت أولى الحلقات النقاشية وخصصت للمختصين بالعلوم الشرعية، مساءً يوم الأربعاء 21/11/2007 م.
وذلك بحضور كل من السيد الدكتور/ عادل الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ونائب رئيس اللجنة العليا لتعزيز الوسطية ورئيس المكتب التنفيذي بالمركز العالمي للوسطية. والأستاذ/ مطلق القراوي الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والحج والمشرف العام للبرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية. و الأستاذ/ جعفر يوسف الحداد مدير برنامج علماء المستقبل والباحثين والإداريين والإعلاميين بالبرنامج، وبمشاركة نخبة من أساتذة الشريعة والدراسات الإسلامية.
افتتحت الحلقة النقاشية بكلمة موجزة للدكتور موسى علي موسى الباحث بالبرنامج رحب فيها بالسادة الحضور وذكر هدف البرنامج من إقامة هذه الحلقات ، ثم قدم السيد الدكتور/ عادل الفلاح الذي بدأ كلمته مرحبا بالسادة الضيوف وبالمشاركين في الحلقات النقاشية وشكرهم على تلبية الدعوة مؤملا أن تسهم مقترحاتهم وآراؤهم في بلورة الصورة النهائية المثلى للبرنامج ومناهجه، مؤكدا خلال كلمته على أن وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية يقفان وراء هذا المشروع ويدعمانه بكل ما يوفر له عوامل القوة والنجاح.
وتبع كلمة الدكتور/ عادل الفلاح ـ عرض تقديمي مصور عن البرنامج ورؤيته ورسالته وأهدافه وآلياته، وبعد العرض استكمل الأستاذ/ جعفر الحداد ـ مدير البرنامج في كلمة له بعض الجوانب والإضاءات عن البرنامج وأسباب نشأته وأساس فكرته وحاجة الأمة إليه وكرر شكره للسادة الحضور،مؤكدا لهم أن ملاحظاتهم ومقترحاتهم ستكون محل العناية والتقدير لدى القائمين على البرنامج ليبدأ بداية قوية تتناسب مع أهدافه وأغراضه التي قام من أجل تحقيقها.
ثم بدأت الحلقة النقاشية برئاسة الأستاذ مطلق القراوي الذي بدأ الحوار بكلمة وضح فيها الهدف من إقامة وإعداد هذه الحلقات وهو أن يأخذ برنامج علماء المستقبل أكبر الحظ من النقاش والمراجعة والآراء المتعددة لتكوين قاعدة معلوماتية متكاملة تؤهل البرنامج أن يكون على مستوى من النضج، يمكن بحق أن يطلق عليه " مشروع أمة ".
وأكد الأستاذ/ مطلق القراوي في كلمته على أن التدابير جاهزة ومستكملة استعداداً لانطلاقة البرنامج في العام المقبل إن شاء الله تعالى 2008 م.
ثم فتح القراوي ـ باب النقاش والاستماع لآراء السادة المشاركين فبدأ الدكتور/ خالد المذكور الحوار بالشكر لمن قام بهذا الجهد الواضح للإعداد لهذا البرنامج، وأكد أنها فكرة بناءة يأمل أن تأخذ حظها في التطبيق كما أخذت حظها من التنظير والإعداد لها واقترح ألا يقتصر في ترشيح الدارسين على الجهات الرسمية، بل لابد أن يفتح المجال لأولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم في البرنامج وأكد المذكور خلال كلمته على ضرورة التركيز والدقة في اختيار المعلمين الأكفاء وفي انتقاء الدارسين من بيئة علمية شرعية.
ثم تحدث د: محمد رواس قلعه جي ـ فأثنى على البرنامج وعلى الجهود التي بذلت في الإعداد والتحضير له ولمناهجه ثم اقترح أن تعرض المناهج على جامعات ذات صلة وذلك للتنسيق معها في معادلة شهادة البرنامج مع الشهادة الرسمية الجامعية.
وأشار إلى ضرورة إدراج بعض المقررات كمناهج البحث والخط ودورات إضافية لتقوية مناهج اللغة العربية.
ثم تحدث د: محمد أبو الفتح البيانوني فأشاد بالبرنامج ومناهجه وشكر القائمين عليه ثم اقترح تعميم المرحلة التمهيدية على جميع المسجلين من الدارسين بالبرنامج وذلك ليكونوا مهيئين لدراسة العلوم الشرعية والاستمرار في البرنامج ونظامه، واقترح البيانوني ـ أن يركز البرنامج على الاسترشاد بالتجارب السابقة له ذات الصلة في البلاد الإسلامية، وأشار إلى أهمية إضافة مقررات في العلوم الإنسانية للمناهج وإلى إدراج ومشاركة العنصر النسائي في البرنامج ولو في مرحلة لاحقة.
ثم تحدث د: عبد الله نجيب سالم فشكر وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية، و القائمين على برنامج علماء المستقبل، ثم تطرق خلال كلمته إلى الحاجة الماسة لمثل هذه البرنامج في محاولة لوضع رؤية صحيحة للتعليم الشرعي في البلاد الإسلامية، ثم أكد على ضرورة مراعاة الواقعية والتخطيط الجيد للبرنامج ومناهجه واقترح أن تمتد الشريحة المستهدفة لتشمل المرحلة الابتدائية، وأن يعاد النظر في اسم البرنامج ليكون أكثر خصوصية ودلالة على محتواه الشرعي، وختم مداخلته بأن البرنامج يعد مشروعاً كبيراً وحلماً يراود العالم الإسلامي كله.
ثم تحدث د: مراد بو ضايه فبدأ كلمته بالإشادة بالبرنامج والإشارة إلى ما تعانيه مؤسسات التعليم الشرعي من ضعف في التأهيل والتأصيل مؤملاً أن يكون برنامج علماء المستقبل مراعياً لهذين الجانبين وذلك بالاهتمام بالجانب التأصيلي في مناهج البرنامج فيركز على أصول الفقه والمنطق وعلوم اللغة العربية، وكذلك يركز على الجانب التأهيلي فيهتم بالعلوم الإنسانية وطرق التدريس وبعض المقررات في الخط والجماليات ونحوها، ولفت د. بوضاية إلى أهمية التدرج والتسلسل في دراسة المقررات والمناهج في البرنامج خلال مراحله المتتابعة، مشيراً إلى أن منهج السلف الصالح في الطلب وفي التعليم قد أنتج في الماضي، وهو قادر على الإنتاج في الحاضر بنفس المستوى، مع ضرورة مراعاة العلوم العصرية والمستجدة في واقعنا المعاصر.
ثم جاء دور د: خالد شجاع العتيبي ـ فبدأ كلمته قائلاً: إن هذا المشروع هو هَمُّ الأمة كلها، وأشار إلى قيمة الفكرة ومدى احتياج الأمة لإعداد مثل هؤلاء العلماء الربانيين الذين يسعى البرنامج لتخريجهم مؤكدا على ضرورة البداية بقوة تناسب الطموحات والأهداف الموضوعة لهذا البرنامج، ثم أشار د/ خالد شجاع إلى أهمية تحديد الشريحة المستهدفة واقترح أن يركز البرنامج على طلبة المعاهد الدينية القائمة بالكويت.
وكان من المشاركين د: بدر الرخيص ـ فأكد في كلمته على عدم الاستعجال أو التسرع في انطلاقة البرنامج أو في وضع مناهجه، حتى ينال حظه الوافر من التأصيل والدقة والمنهجية العلمية ليكون قوياً في انطلاقته وفي تنفيذه، وأشار إلى ضرورة اعتماد ميزانية مستقلة للبرنامج، والحرص على عدم ارتباطه بشخص ضمانا لاستمراره حالة وجود الشخص أو غيابه، واقترح في نهاية كلمته أن تكون هناك سنه تجريبية أولى لتقييم البرنامج ومناهجه والدارسين فيه والمعلمين والتجربة عموماً.
وختمت المناقشات بمداخلة للدكتور/ ياسر النشمي ـ والذي أشار في بداية كلمته إلى أن هذا البرنامج قوي من حيث الفكرة ومن حيث الأهداف والرؤية والرسالة، وأمَّل أن يجمع البرنامج في طريقة التدريس والمناهج بين طريقة المشارقة في قراءة وفهم الشروح، وطريقة المغاربة في حفظ المتون واستيعابها.
كما أشار إلى أهمية التدرج في تدريس المقررات في الحفظ والدراسة وتضمين مناهج اللغة العربية بعض أشعار الجاهليين كالمعلقات وذلك ليتمكن الدارس بالبرنامج من معرفة جوانب الإعجاز في القرآن الكريم ويقوى تمكنه من اللغة العربية.
كما اقترح أن تدمج السنوات التمهيدية في سنة واحدة مكونة من ثلاث دورات صيفية مكثفة، وضرورة التركيز على مناهج أصول الفقه والمنطق وتكثيفها لتناسب إعداد وتخريج عالم شرعي موسوعي مجتهد كما هو المؤمل من البرنامج.
وختم د. النشمي كلمته بأمله أن يحافظ البرنامج على استقلاليته وعدم التقييد أو التحيز لمدرسة أو مذهب فكري معين حرصاً على قبوله لدى كل الأوساط.
وبدأت أولى الحلقات النقاشية وخصصت للمختصين بالعلوم الشرعية، مساءً يوم الأربعاء 21/11/2007 م.
وذلك بحضور كل من السيد الدكتور/ عادل الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ونائب رئيس اللجنة العليا لتعزيز الوسطية ورئيس المكتب التنفيذي بالمركز العالمي للوسطية. والأستاذ/ مطلق القراوي الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والحج والمشرف العام للبرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية. و الأستاذ/ جعفر يوسف الحداد مدير برنامج علماء المستقبل والباحثين والإداريين والإعلاميين بالبرنامج، وبمشاركة نخبة من أساتذة الشريعة والدراسات الإسلامية.
افتتحت الحلقة النقاشية بكلمة موجزة للدكتور موسى علي موسى الباحث بالبرنامج رحب فيها بالسادة الحضور وذكر هدف البرنامج من إقامة هذه الحلقات ، ثم قدم السيد الدكتور/ عادل الفلاح الذي بدأ كلمته مرحبا بالسادة الضيوف وبالمشاركين في الحلقات النقاشية وشكرهم على تلبية الدعوة مؤملا أن تسهم مقترحاتهم وآراؤهم في بلورة الصورة النهائية المثلى للبرنامج ومناهجه، مؤكدا خلال كلمته على أن وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية يقفان وراء هذا المشروع ويدعمانه بكل ما يوفر له عوامل القوة والنجاح.
وتبع كلمة الدكتور/ عادل الفلاح ـ عرض تقديمي مصور عن البرنامج ورؤيته ورسالته وأهدافه وآلياته، وبعد العرض استكمل الأستاذ/ جعفر الحداد ـ مدير البرنامج في كلمة له بعض الجوانب والإضاءات عن البرنامج وأسباب نشأته وأساس فكرته وحاجة الأمة إليه وكرر شكره للسادة الحضور،مؤكدا لهم أن ملاحظاتهم ومقترحاتهم ستكون محل العناية والتقدير لدى القائمين على البرنامج ليبدأ بداية قوية تتناسب مع أهدافه وأغراضه التي قام من أجل تحقيقها.
ثم بدأت الحلقة النقاشية برئاسة الأستاذ مطلق القراوي الذي بدأ الحوار بكلمة وضح فيها الهدف من إقامة وإعداد هذه الحلقات وهو أن يأخذ برنامج علماء المستقبل أكبر الحظ من النقاش والمراجعة والآراء المتعددة لتكوين قاعدة معلوماتية متكاملة تؤهل البرنامج أن يكون على مستوى من النضج، يمكن بحق أن يطلق عليه " مشروع أمة ".
وأكد الأستاذ/ مطلق القراوي في كلمته على أن التدابير جاهزة ومستكملة استعداداً لانطلاقة البرنامج في العام المقبل إن شاء الله تعالى 2008 م.
ثم فتح القراوي ـ باب النقاش والاستماع لآراء السادة المشاركين فبدأ الدكتور/ خالد المذكور الحوار بالشكر لمن قام بهذا الجهد الواضح للإعداد لهذا البرنامج، وأكد أنها فكرة بناءة يأمل أن تأخذ حظها في التطبيق كما أخذت حظها من التنظير والإعداد لها واقترح ألا يقتصر في ترشيح الدارسين على الجهات الرسمية، بل لابد أن يفتح المجال لأولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم في البرنامج وأكد المذكور خلال كلمته على ضرورة التركيز والدقة في اختيار المعلمين الأكفاء وفي انتقاء الدارسين من بيئة علمية شرعية.
ثم تحدث د: محمد رواس قلعه جي ـ فأثنى على البرنامج وعلى الجهود التي بذلت في الإعداد والتحضير له ولمناهجه ثم اقترح أن تعرض المناهج على جامعات ذات صلة وذلك للتنسيق معها في معادلة شهادة البرنامج مع الشهادة الرسمية الجامعية.
وأشار إلى ضرورة إدراج بعض المقررات كمناهج البحث والخط ودورات إضافية لتقوية مناهج اللغة العربية.
ثم تحدث د: محمد أبو الفتح البيانوني فأشاد بالبرنامج ومناهجه وشكر القائمين عليه ثم اقترح تعميم المرحلة التمهيدية على جميع المسجلين من الدارسين بالبرنامج وذلك ليكونوا مهيئين لدراسة العلوم الشرعية والاستمرار في البرنامج ونظامه، واقترح البيانوني ـ أن يركز البرنامج على الاسترشاد بالتجارب السابقة له ذات الصلة في البلاد الإسلامية، وأشار إلى أهمية إضافة مقررات في العلوم الإنسانية للمناهج وإلى إدراج ومشاركة العنصر النسائي في البرنامج ولو في مرحلة لاحقة.
ثم تحدث د: عبد الله نجيب سالم فشكر وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية، و القائمين على برنامج علماء المستقبل، ثم تطرق خلال كلمته إلى الحاجة الماسة لمثل هذه البرنامج في محاولة لوضع رؤية صحيحة للتعليم الشرعي في البلاد الإسلامية، ثم أكد على ضرورة مراعاة الواقعية والتخطيط الجيد للبرنامج ومناهجه واقترح أن تمتد الشريحة المستهدفة لتشمل المرحلة الابتدائية، وأن يعاد النظر في اسم البرنامج ليكون أكثر خصوصية ودلالة على محتواه الشرعي، وختم مداخلته بأن البرنامج يعد مشروعاً كبيراً وحلماً يراود العالم الإسلامي كله.
ثم تحدث د: مراد بو ضايه فبدأ كلمته بالإشادة بالبرنامج والإشارة إلى ما تعانيه مؤسسات التعليم الشرعي من ضعف في التأهيل والتأصيل مؤملاً أن يكون برنامج علماء المستقبل مراعياً لهذين الجانبين وذلك بالاهتمام بالجانب التأصيلي في مناهج البرنامج فيركز على أصول الفقه والمنطق وعلوم اللغة العربية، وكذلك يركز على الجانب التأهيلي فيهتم بالعلوم الإنسانية وطرق التدريس وبعض المقررات في الخط والجماليات ونحوها، ولفت د. بوضاية إلى أهمية التدرج والتسلسل في دراسة المقررات والمناهج في البرنامج خلال مراحله المتتابعة، مشيراً إلى أن منهج السلف الصالح في الطلب وفي التعليم قد أنتج في الماضي، وهو قادر على الإنتاج في الحاضر بنفس المستوى، مع ضرورة مراعاة العلوم العصرية والمستجدة في واقعنا المعاصر.
ثم جاء دور د: خالد شجاع العتيبي ـ فبدأ كلمته قائلاً: إن هذا المشروع هو هَمُّ الأمة كلها، وأشار إلى قيمة الفكرة ومدى احتياج الأمة لإعداد مثل هؤلاء العلماء الربانيين الذين يسعى البرنامج لتخريجهم مؤكدا على ضرورة البداية بقوة تناسب الطموحات والأهداف الموضوعة لهذا البرنامج، ثم أشار د/ خالد شجاع إلى أهمية تحديد الشريحة المستهدفة واقترح أن يركز البرنامج على طلبة المعاهد الدينية القائمة بالكويت.
وكان من المشاركين د: بدر الرخيص ـ فأكد في كلمته على عدم الاستعجال أو التسرع في انطلاقة البرنامج أو في وضع مناهجه، حتى ينال حظه الوافر من التأصيل والدقة والمنهجية العلمية ليكون قوياً في انطلاقته وفي تنفيذه، وأشار إلى ضرورة اعتماد ميزانية مستقلة للبرنامج، والحرص على عدم ارتباطه بشخص ضمانا لاستمراره حالة وجود الشخص أو غيابه، واقترح في نهاية كلمته أن تكون هناك سنه تجريبية أولى لتقييم البرنامج ومناهجه والدارسين فيه والمعلمين والتجربة عموماً.
وختمت المناقشات بمداخلة للدكتور/ ياسر النشمي ـ والذي أشار في بداية كلمته إلى أن هذا البرنامج قوي من حيث الفكرة ومن حيث الأهداف والرؤية والرسالة، وأمَّل أن يجمع البرنامج في طريقة التدريس والمناهج بين طريقة المشارقة في قراءة وفهم الشروح، وطريقة المغاربة في حفظ المتون واستيعابها.
كما أشار إلى أهمية التدرج في تدريس المقررات في الحفظ والدراسة وتضمين مناهج اللغة العربية بعض أشعار الجاهليين كالمعلقات وذلك ليتمكن الدارس بالبرنامج من معرفة جوانب الإعجاز في القرآن الكريم ويقوى تمكنه من اللغة العربية.
كما اقترح أن تدمج السنوات التمهيدية في سنة واحدة مكونة من ثلاث دورات صيفية مكثفة، وضرورة التركيز على مناهج أصول الفقه والمنطق وتكثيفها لتناسب إعداد وتخريج عالم شرعي موسوعي مجتهد كما هو المؤمل من البرنامج.
وختم د. النشمي كلمته بأمله أن يحافظ البرنامج على استقلاليته وعدم التقييد أو التحيز لمدرسة أو مذهب فكري معين حرصاً على قبوله لدى كل الأوساط.
الحلقة النقاشية الثانية
رؤية المختصون بالفكر الإسلامي والدعوة
الاثنين 26/11/2007م
أ.د. عبد السميع أبو الخير: مناهج علماء المستقبل تجمع بين التراث والدراسة الموضوعية بروح العصر.
أ.د. عصام البشير: التفريق بين مقتضيات العصر وأهواء العصر بحيث نكون مع المقتضيات وضد الأهواء.
د. علي بادحدح: العناية بمواد الإعلام والاقتصاد والسياسة والتركيز على المنهج السلوكي.
د. البيانوني: البرنامج ينبغي أن يسد الثغرة التي كونها الانفصال في حياتنا الدعوية بين الفقه والفكر.
تابع برنامج علماء المستقبل حلقاته النقاشية صباح يوم الاثنين الموافق 26/11/2007 حيث افتتح الحلقة النقاشية الثانية تحت عنوان (رؤية المختصين بالفكر الإسلامي والدعوة).
وقد افتتح رئيس الجلسة الدكتور عصام بشير الأمين العام للمركز العالمي للوسطية الحلقة بالترحيب وبين محور اللقاء ومضمونه وقدم تعريفا موجزا بالبرنامج، ثم تحدث الأستاذ مطلق القراوي وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحج ومشرف عام البرامج العليمة بالمركز العالمي للوسطية حيث رحب بالضيوف وتحدث عن بداية وانطلاقة فكرة المشروع والأمل في أن تتكلل هذه الفكرة بالتوفيق والنجاح وأن يحقق العالمية والمساهمة في رفد الأمة بالعلماء المتميزين ثم عرج على التعريف بالوثائق الخاصة بالبرنامج وبعد ذلك شاهد الحضور عرضاً تقديمياً للمشروع وقام الأستاذ جعفر يوسف الحداد مدير البرنامج بالتعريف بالبرنامج ثم طلب رئيس الجلسة الدكتور عصام البشير من الحضور تقديم ما لديهم من ملاحظات واقتراحات.
فتحدث د. جاسم المهلهل قائلا: أرى أن يكون الحوار على اعتبار كون المشروع عالميا وأن يكون غير محكوم لدولة معينة كي لا يتعرض لمزايدات سياسية ويكون له مراكز في جميع الدول الإسلامية.
وأضاف بأن المناهج المقترحة للبرنامج تحتاج إلى إضافات وعلينا أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون لاختصار الزمن وأكد على قضية الشراكة وإيجاد آلية واضحة ومكتملة لها وتطرق إلى القضية المالية فإيجاد وقفية شعبية أمر صعب لكن هناك مؤسسات يمكن عمل شراكة معها.
وتحدث الدكتور عبد السميع أبو الخير عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة قائلا: إن البرنامج يعبر عن رؤية علمية واضحة المعالم محددة الهوية وأضاف معلقا على المواد التي احتواها البرنامج بأنها منصبة على العلوم الشرعية ولابد إلى جانب العلوم الشرعية من برامج أخرى كالتاريخ ونحو ذلك وقال: نحن بحاجة إلى صياغة جديدة للفقه الإسلامي بحيث تجمع بين التراث والدراسة الموضوعية بروح العصر.
الدكتور محمد أبو الفتح البيانوني أعرب عن أمله في أن يسد مثل هذا البرنامج الثغرة التي كونها الانفصال في حياتنا الدعوية بين الفقه والفكر وأضاف بأن المشكلة تتمثل في منهج التفكير أكثر من الفكر واقترح إضافة (منهج الفكر) على مواد البرنامج.
أما الدكتور توفيق الواعي فقد تحدث عن مواصفات الدارس في برنامج علماء المستقبل، واقتراح إضافة مادة (حاضر العالم الإسلامي).
أما الدكتور علي بادحدح فقد رأى أن البرنامج يجب أن يقوم على ركيزتين أساسيتين هما:
1- التأصيل، كالمنهجية المعاصرة.
2- والقدرة التحليلية، كالتحليل التاريخي.
إضافة إلى العناية بمواد الإعلام والاقتصاد والسياسة والتركيز على المنهج السلوكي وتزويد الطالب بمواد تعليمية جاهزة وبرامج تخصصية مساندة تنفذها الجهات المختصة وفق آليات لا ترهق البرنامج وتراعي الجانب التخصصي والتأصيلي واقترح أن يكون عدد الطلاب من الدول الإسلامية متناسباً مع حجم الدولة واحتياجاتها.
أما الشيخ محمد الحسن الددو فقال إن أهم ما ينظر إليه في شخصية العالم الجانب العلمي والجانب السلوكي.
فمن حيث الجانب العلمي فالمواد المقدمة قليلة بالنسبة لعالم المستقبل فهناك علوم أخرى كعلم القراءات والصرف والمنطق والأنساب وغيرها يجب تضمينها في البرنامج.
وتطرق في حديثه إلى منهجية السلالات أي تقسيم كل علم من العلوم إلى فروع ومراعاة تدريس كل فرع من هذه الفروع.
أما الدكتور عطية الويشي فقد أكد على: ضرورة الانطلاق من الحاجات الحضارية لهذه الأمة حتى لا نغرد خارج السرب وأضاف إننا ينبغي أن ننطلق من نزعة الاستشراف ففي محور السيرة والتاريخ مثلاً نؤكد على فقه التاريخ وعمقه وفلسفته إضافة إلى ضرورة التنقيب عن العلماء الربانين.
وأكد الدكتور محمد راتب النابلسي على ضرورة تضمين مقررات البرنامج إعجاز القرآن الكريم لأن هذه ا لمادة تربط الطالب بالعصر وتدل على موقفنا من التفكير في الكون والأرض.
وقال الأستاذ علي بلحاح أقترح إضافة مادة الدراسات الفكرية والعقدية المقارنة لمواد البرنامج.
أما الدكتور إسماعيل الكبيسي فاقترح إضافة منهج خاص بالفتوى، وكيفية تخريج عالم المستقبل مفتيا حاذقا، إضافة إلى صقل مواهب طلبة العلم وفنون التعامل مع الناس.
وقال الدكتور مثنى أمين أرى أن تكون الدراسة على المتون وليس على المذكرات وأن يكون هناك جمع بين المتون والشروح مع مراعاة التدرج بخلاف الذي يحصل في بعض الجامعات وأن يتضمن البرنامج العلوم الإنسانية.
وفي نهاية الحلقة أشار الدكتور عصام البشير إلى ضرورة التوازن بين التخصص والشمولية وكيفية الإفادة من التراث القديم والتفريق بين مقتضيات العصر وأهواء العصر بحيث نكون مع المقتضيات وضد الأهواء.
وقد افتتح رئيس الجلسة الدكتور عصام بشير الأمين العام للمركز العالمي للوسطية الحلقة بالترحيب وبين محور اللقاء ومضمونه وقدم تعريفا موجزا بالبرنامج، ثم تحدث الأستاذ مطلق القراوي وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحج ومشرف عام البرامج العليمة بالمركز العالمي للوسطية حيث رحب بالضيوف وتحدث عن بداية وانطلاقة فكرة المشروع والأمل في أن تتكلل هذه الفكرة بالتوفيق والنجاح وأن يحقق العالمية والمساهمة في رفد الأمة بالعلماء المتميزين ثم عرج على التعريف بالوثائق الخاصة بالبرنامج وبعد ذلك شاهد الحضور عرضاً تقديمياً للمشروع وقام الأستاذ جعفر يوسف الحداد مدير البرنامج بالتعريف بالبرنامج ثم طلب رئيس الجلسة الدكتور عصام البشير من الحضور تقديم ما لديهم من ملاحظات واقتراحات.
فتحدث د. جاسم المهلهل قائلا: أرى أن يكون الحوار على اعتبار كون المشروع عالميا وأن يكون غير محكوم لدولة معينة كي لا يتعرض لمزايدات سياسية ويكون له مراكز في جميع الدول الإسلامية.
وأضاف بأن المناهج المقترحة للبرنامج تحتاج إلى إضافات وعلينا أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون لاختصار الزمن وأكد على قضية الشراكة وإيجاد آلية واضحة ومكتملة لها وتطرق إلى القضية المالية فإيجاد وقفية شعبية أمر صعب لكن هناك مؤسسات يمكن عمل شراكة معها.
وتحدث الدكتور عبد السميع أبو الخير عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة قائلا: إن البرنامج يعبر عن رؤية علمية واضحة المعالم محددة الهوية وأضاف معلقا على المواد التي احتواها البرنامج بأنها منصبة على العلوم الشرعية ولابد إلى جانب العلوم الشرعية من برامج أخرى كالتاريخ ونحو ذلك وقال: نحن بحاجة إلى صياغة جديدة للفقه الإسلامي بحيث تجمع بين التراث والدراسة الموضوعية بروح العصر.
الدكتور محمد أبو الفتح البيانوني أعرب عن أمله في أن يسد مثل هذا البرنامج الثغرة التي كونها الانفصال في حياتنا الدعوية بين الفقه والفكر وأضاف بأن المشكلة تتمثل في منهج التفكير أكثر من الفكر واقترح إضافة (منهج الفكر) على مواد البرنامج.
أما الدكتور توفيق الواعي فقد تحدث عن مواصفات الدارس في برنامج علماء المستقبل، واقتراح إضافة مادة (حاضر العالم الإسلامي).
أما الدكتور علي بادحدح فقد رأى أن البرنامج يجب أن يقوم على ركيزتين أساسيتين هما:
1- التأصيل، كالمنهجية المعاصرة.
2- والقدرة التحليلية، كالتحليل التاريخي.
إضافة إلى العناية بمواد الإعلام والاقتصاد والسياسة والتركيز على المنهج السلوكي وتزويد الطالب بمواد تعليمية جاهزة وبرامج تخصصية مساندة تنفذها الجهات المختصة وفق آليات لا ترهق البرنامج وتراعي الجانب التخصصي والتأصيلي واقترح أن يكون عدد الطلاب من الدول الإسلامية متناسباً مع حجم الدولة واحتياجاتها.
أما الشيخ محمد الحسن الددو فقال إن أهم ما ينظر إليه في شخصية العالم الجانب العلمي والجانب السلوكي.
فمن حيث الجانب العلمي فالمواد المقدمة قليلة بالنسبة لعالم المستقبل فهناك علوم أخرى كعلم القراءات والصرف والمنطق والأنساب وغيرها يجب تضمينها في البرنامج.
وتطرق في حديثه إلى منهجية السلالات أي تقسيم كل علم من العلوم إلى فروع ومراعاة تدريس كل فرع من هذه الفروع.
أما الدكتور عطية الويشي فقد أكد على: ضرورة الانطلاق من الحاجات الحضارية لهذه الأمة حتى لا نغرد خارج السرب وأضاف إننا ينبغي أن ننطلق من نزعة الاستشراف ففي محور السيرة والتاريخ مثلاً نؤكد على فقه التاريخ وعمقه وفلسفته إضافة إلى ضرورة التنقيب عن العلماء الربانين.
وأكد الدكتور محمد راتب النابلسي على ضرورة تضمين مقررات البرنامج إعجاز القرآن الكريم لأن هذه ا لمادة تربط الطالب بالعصر وتدل على موقفنا من التفكير في الكون والأرض.
وقال الأستاذ علي بلحاح أقترح إضافة مادة الدراسات الفكرية والعقدية المقارنة لمواد البرنامج.
أما الدكتور إسماعيل الكبيسي فاقترح إضافة منهج خاص بالفتوى، وكيفية تخريج عالم المستقبل مفتيا حاذقا، إضافة إلى صقل مواهب طلبة العلم وفنون التعامل مع الناس.
وقال الدكتور مثنى أمين أرى أن تكون الدراسة على المتون وليس على المذكرات وأن يكون هناك جمع بين المتون والشروح مع مراعاة التدرج بخلاف الذي يحصل في بعض الجامعات وأن يتضمن البرنامج العلوم الإنسانية.
وفي نهاية الحلقة أشار الدكتور عصام البشير إلى ضرورة التوازن بين التخصص والشمولية وكيفية الإفادة من التراث القديم والتفريق بين مقتضيات العصر وأهواء العصر بحيث نكون مع المقتضيات وضد الأهواء.
الحلقة النقاشية الثالثة لبرنامج علماء المستقبل
(رؤية أصحاب التجارب الشبيهة)
الاثنين 26/11/2007م
عناوين:
د. إبراهيم مهنا: البرنامج يجمع بين أصالة المنهج والوعي بمتطلبات العصر.
د. عبد السميع أبو الخير: برنامج علماء المستقبل تجربة يأمل أن تحيي في الأمة صناعة العلماء الموسوعيين الربانيين الذين تحيا بهم الأمة
د. محمد راتب النابلسي: لابد أن يراعي البرنامج في برامجه ومناهجه وآلياته الإلمام بالثقافة المعاصرة والإعجاز العلمي للقرآن الكريم
أ. عبد الله العبيد: نرجو أن يهيئ البرنامج علماء المستقبل لدور الدعوة إلى الله تعالى في البيئات الأخرى
د. إبراهيم مهنا: البرنامج يجمع بين أصالة المنهج والوعي بمتطلبات العصر.
د. عبد السميع أبو الخير: برنامج علماء المستقبل تجربة يأمل أن تحيي في الأمة صناعة العلماء الموسوعيين الربانيين الذين تحيا بهم الأمة
د. محمد راتب النابلسي: لابد أن يراعي البرنامج في برامجه ومناهجه وآلياته الإلمام بالثقافة المعاصرة والإعجاز العلمي للقرآن الكريم
أ. عبد الله العبيد: نرجو أن يهيئ البرنامج علماء المستقبل لدور الدعوة إلى الله تعالى في البيئات الأخرى
واصل برنامج علماء المستقبل حلقاته النقاشية وكانت الحلقة الثالثة مساءً يوم الاثنين الموافق 26/11/2007 تحت عنوان: (رؤية أصحاب التجارب الشبيهة حول البرنامج ومناهجه) وترأس الجلسة الدكتور/ إبراهيم مهنا نائب مدير البرنامج.
افتتح الدكتور إبراهيم المهنا الحلقة بالترحيب بالسادة الضيوف والحضور شاكراً لهم تلبية الدعوة والإسهام برؤاهم ومقترحاتهم حول البرنامج ومناهجه حتى يخرج برنامج علماء المستقبل على الصورة المثلى مستفيداً من التجارب السابقة، ومستشرفاً آفاق المستقبل ومستجداته حيث يسعى البرنامج للجمع بين أصالة المنهج والوعي بمتطلبات العصر.
ثم فتح د/إبراهيم المجال للسادة أصحاب التجارب لعرض نماذجهم، وكانت البداية مع تجربة الأزهر الشريف بمصر، حيث بدأ د. عبد السميع أبو الخير (عميد كلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف) كلامه باستقراء موجز لماضي المؤسسات الشرعية والأزهر الشريف في مقدمتها حيث مضى على إنشائه أحد عشر قرناً من الزمان. وظل على هذا التاريخ الطويل يخرج للأمة العلماء والدعاة والحاملين للواء الإسلام ونشره في ربوع الأرض.
وألقي د. أبو الخير بعض الضوء على النظام الدراسي في كليات جامعة الأزهر ومناهجه ومقرراته ثم عرج بالحديث على ما شهدته من تطوير وتحديث خاصة في العقود الأخيرة، حيث تضمنت مناهج الأزهر بجانب العلوم الشرعية العلوم التجريبية الأخرى كالطب والهندسة واللغات وغيرها. مما أثر ذلك في قدر العلوم الشرعية التي كانت تدرس في معاهد الأزهر وكلياته بمختلف المراحل، وكذلك طال التطوير والتغيير سنوات الدراسة في المرحلة الإعدادية والثانوية. ثم ذكر د. أبو الخير أنه يرى في برنامج علماء المستقبل تجربة يأمل أن تحيي في الأمة صناعة العلماء الموسوعيين الربانيين الذين تحيا بهم الأمة مركزاً على ضرورة أن يعي القائمون على البرنامج واقعهم ويرصدوه بأمانة ودقة وموضوعية لينطلقوا في برنامجهم على وعي وإدراك لحاجة الأمة لمثل هؤلاء العلماء بمواصفاتهم المنشودة لتحقيق الأهداف العامة والخاصة لهذا البرنامج الرائد إن شاء الله. وأشار د. أبو الخير إلى مقومات نجاح أي مؤسسة علمية تقوم على أسس أربعة هي الطالب والمعلم والكتاب والبيئة التعليمية فحتى يكون المنتج المؤمل من برنامج علماء المستقبل ناجحاً لابد من التركيز على هذه المقومات.
ثم تحدث الشيخ/ محمد الحسن الددو (رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا) فأشاد بالمشروع وشكر القائمين عليه ولدعوته في الحلقات، ثم تحدث عن مشروع تكوين العلماء بموريتانيا وألقي الضوء على أهم ملامح المشروع وأسسه فقال: " إن الهدف الأساسي للمشروع هو إعداد وتكوين مجموعة من العلماء الربانيين في العلوم الشرعية ومدة المشروع لتخريج هؤلاء العلماء (12 عاماً) يدرسون (120) مقرراً دراسياً في العلوم الشرعية واللغوية جمعت بين التراثية منها والحديثة.
وذكر الشيخ الددو بعض الشروط لتسجيل الدارسين بالمشروع ومنها ألا يقل سن الدارس عن (17) عاماً ولا يزيد عن (35) عاماً وأن يكون حافظاً للقرآن الكريم كاملاً بروايتين مختلفتين وأن يكون لديه تزكيتان من بعض الشيوخ المعتبرين في العلوم الشرعية وأن يستمر في المشروع لنهاية الدراسة وأن يتمتع بشخصية قابلة للنقد والتطور والذكاء وأن يجتاز الاختبارات بنجاح ثم ألمح الشيخ/ الددو إلى بعض ملامح وأسس المشروع فذكر منها:
1- حفظ المتون بأسانيدها.
2- فهم المقررات واستيعابها.
3- عرضها وتفسيرها للناس.
4- الإلمام بفقه الواقع واستيعاب إشكالياته.
5- إتقان المهارات الدعوية.
6- الاهتمام بالجوانب التربوية والسلوكية والروحية.
7- التأكد من التحصيل الدراسي بالاختبارات المكثفة العميقة في كل مقرر بل في كل درس يدرسه الطالب.
ثم تمنى الشيخ الددو في نهاية كلمته النجاح والتوفيق لبرنامج علماء المستقبل والقائمين عليه.
ثم جاء دور د. محمد راتب النابلسي ـ فعرض التجربة الشامية للمعهد الشرعي بسوريا الذي يشرف عليه وركز حديثه عن خصائص ومقومات النجاح التي اعتمدها في مشروعه ويوصى بها في برنامج علماء المستقبل وذكر منها.
1- الإخلاص رأس الأمر وأساسه.
2- التركيز على القدوة قبل الدعوة.
3- مراعاة الإحسان قبل البيان.
4- مراعاة المضامين قبل العناوين.
ثم اقترح د: النابلسي أن يراعي برنامج علماء المستقبل في برامجه ومناهجه وآلياته الأمور الآتية:
1- الإلمام والاهتمام بالثقافة المعاصرة.
2- الاهتمام بشدة بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
3- التركيز على الجوانب السلوكية والتربوية.
4- الاهتمام بالجانب التعليلي في تدريس الفقـــه.
5- استخدام الوسائل المعاصرة في التدريس والتعليم.
ثم عرض د: مثني أمين تجربة المعاهد الشرعية الكردية، وقال: إن المعهد قد ركز على بعض الجوانب ومن أهمها.
1- التركيز على علوم الآلة والأصول كاللغة والنحو والصرف والبلاغة.
2- التدرج في تدريس العلوم الشرعية.
3- دراسة المتون القديمة المعتمدة.
4- مراعاة أن يكون المدرس من نفس المكان الذي تخرج فيه.
5- إقامة الطالب في مكان الدراسة الملحق بالمسجد.
6- تدريب الدارسين على الدعوة من خلال الإجازة السنوية في شهر رمضان حيث يعملون أئمة وخطباء ومعلمين للناس، وأوصى د. مثني في نهاية كلمته أن يراعي برنامج علماء المستقبل في مناهجه علوم الدعوة وفنونها والعلوم الإنسانية ومناهج البحث الحديث.
ثم عرض د: إسماعيل الكبيسي لتجربة المعهد العالي لإعداد الأئمة والخطباء ببغداد الذي صار بعد ذلك كلية الإمام الأعظم أبي حنفية بالأعظمية. وأشار بعد عرض تجربته إلى أهمية اعتماد الشهادة رسمياً والاعتراف بها عالمياً مما يعطي البرنامج قوة وقبولا ويحقق للدارس الأمان والاطمئنان على مستقبله الحياتي والمعيشي.
وبعد ذلك عرض د: زين محمد شحاتة لتجربة مدارس القرآن الكريم بمصر التي أنشئت منذ ( 9) سنوات وكان مؤسسها د: أحمد عبد الفتاح وتخصصت مدارس القرآن في تخريج حفاظ للقرآن الكريم متقنين للتلاوة، ملمين ببعض الجوانب التفسيرية والسلوكية من قيم وأخلاق القرآن الكريم، وأشار د: زين إلى نجاح التجربة وانتشارها في مصر، حتى صارت نواة لبرامج مثيلة في دول شقيقة خارج مصر، كتجربة " الأترجة " في الكويت
وبعد عرض سريع للمشروع تحدث عن بعض الميزات فيه، وأمل أن تراعى في برنامج علماء المستقبل ومن أهمها
1- مراعاة التدرج في تدريس المقررات الدراسية.
2- الرعاية المتكاملة للمعلمين والدارسين والمشرفين.
3- الاهتمام بالحوافز التشجيعية المستمرة.
4- الجدية والانضباط والمتابعة المستمرة للمشروع.
واقترح د: زين أن يراعى البرنامج العلوم العصرية والإنسانية وأن يركز على تعليم العلوم وليس التعليم عن العلوم.
ثم جاء دور تجربة دور القرآن الكريم بالكويت فأشار الأستاذ/ عبد الله العبيد ـ إلى نشأتها وهدفها الأساس منها وهو نشر الثقافة الشرعية في المجتمع الكويتي، واقترح الأستاذ/ العبيد أن يراعى برنامج علماء المستقبل العالم الآخر، وأن يهيئ علماء المستقبل لدور الدعوة إلى الله تعالى في البيئات الأخرى، ومحاورة الآخرين بالتي هي أحسن، ورد الشبهات الواردة من قبل الآخرين عن الإسلام وأهله.
وختم الأستاذ/ إبراهيم العبيدلي والأستاذ إبراهيم الأحمد التجارب بتجربة مراكز السراج المنير في الكويت متحدثاً عن هدف المشروع وانتشاره ومناهجه، وتمنى أن يحقق برنامج علماء المستقبل أهدافه المنشودة فهو مشروع طموح وتحتاج إليه أمتنا في واقعنا المعاصر.
ثم تدخل بعض الحضور معلقين على ما ذكر من تجارب فتحدث د:أحمد الزعبي ـ عن أهمية أن يتميز برنامج علماء المستقبل عن غيره من التجارب حتى يحقق الإضافة الجديدة للمؤسسات القائمة، مشدداً على ضرورة العمل على اعتماد الشهادة والاعتراف بها أكاديمياً.
وقال د. عطية الو يشي في مداخلة له كانت آخر المداخلات بالحلقة: لابد من تحقيق المواءمة في برنامج علماء المستقبل بين معطيات النهوض الحضاري ومعطيات الواقع، وضرورة تحقيق الاستقلالية للبرنامج، ومد جسور التعاون مع الحكومات والهيئات الرسمية.
افتتح الدكتور إبراهيم المهنا الحلقة بالترحيب بالسادة الضيوف والحضور شاكراً لهم تلبية الدعوة والإسهام برؤاهم ومقترحاتهم حول البرنامج ومناهجه حتى يخرج برنامج علماء المستقبل على الصورة المثلى مستفيداً من التجارب السابقة، ومستشرفاً آفاق المستقبل ومستجداته حيث يسعى البرنامج للجمع بين أصالة المنهج والوعي بمتطلبات العصر.
ثم فتح د/إبراهيم المجال للسادة أصحاب التجارب لعرض نماذجهم، وكانت البداية مع تجربة الأزهر الشريف بمصر، حيث بدأ د. عبد السميع أبو الخير (عميد كلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف) كلامه باستقراء موجز لماضي المؤسسات الشرعية والأزهر الشريف في مقدمتها حيث مضى على إنشائه أحد عشر قرناً من الزمان. وظل على هذا التاريخ الطويل يخرج للأمة العلماء والدعاة والحاملين للواء الإسلام ونشره في ربوع الأرض.
وألقي د. أبو الخير بعض الضوء على النظام الدراسي في كليات جامعة الأزهر ومناهجه ومقرراته ثم عرج بالحديث على ما شهدته من تطوير وتحديث خاصة في العقود الأخيرة، حيث تضمنت مناهج الأزهر بجانب العلوم الشرعية العلوم التجريبية الأخرى كالطب والهندسة واللغات وغيرها. مما أثر ذلك في قدر العلوم الشرعية التي كانت تدرس في معاهد الأزهر وكلياته بمختلف المراحل، وكذلك طال التطوير والتغيير سنوات الدراسة في المرحلة الإعدادية والثانوية. ثم ذكر د. أبو الخير أنه يرى في برنامج علماء المستقبل تجربة يأمل أن تحيي في الأمة صناعة العلماء الموسوعيين الربانيين الذين تحيا بهم الأمة مركزاً على ضرورة أن يعي القائمون على البرنامج واقعهم ويرصدوه بأمانة ودقة وموضوعية لينطلقوا في برنامجهم على وعي وإدراك لحاجة الأمة لمثل هؤلاء العلماء بمواصفاتهم المنشودة لتحقيق الأهداف العامة والخاصة لهذا البرنامج الرائد إن شاء الله. وأشار د. أبو الخير إلى مقومات نجاح أي مؤسسة علمية تقوم على أسس أربعة هي الطالب والمعلم والكتاب والبيئة التعليمية فحتى يكون المنتج المؤمل من برنامج علماء المستقبل ناجحاً لابد من التركيز على هذه المقومات.
ثم تحدث الشيخ/ محمد الحسن الددو (رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا) فأشاد بالمشروع وشكر القائمين عليه ولدعوته في الحلقات، ثم تحدث عن مشروع تكوين العلماء بموريتانيا وألقي الضوء على أهم ملامح المشروع وأسسه فقال: " إن الهدف الأساسي للمشروع هو إعداد وتكوين مجموعة من العلماء الربانيين في العلوم الشرعية ومدة المشروع لتخريج هؤلاء العلماء (12 عاماً) يدرسون (120) مقرراً دراسياً في العلوم الشرعية واللغوية جمعت بين التراثية منها والحديثة.
وذكر الشيخ الددو بعض الشروط لتسجيل الدارسين بالمشروع ومنها ألا يقل سن الدارس عن (17) عاماً ولا يزيد عن (35) عاماً وأن يكون حافظاً للقرآن الكريم كاملاً بروايتين مختلفتين وأن يكون لديه تزكيتان من بعض الشيوخ المعتبرين في العلوم الشرعية وأن يستمر في المشروع لنهاية الدراسة وأن يتمتع بشخصية قابلة للنقد والتطور والذكاء وأن يجتاز الاختبارات بنجاح ثم ألمح الشيخ/ الددو إلى بعض ملامح وأسس المشروع فذكر منها:
1- حفظ المتون بأسانيدها.
2- فهم المقررات واستيعابها.
3- عرضها وتفسيرها للناس.
4- الإلمام بفقه الواقع واستيعاب إشكالياته.
5- إتقان المهارات الدعوية.
6- الاهتمام بالجوانب التربوية والسلوكية والروحية.
7- التأكد من التحصيل الدراسي بالاختبارات المكثفة العميقة في كل مقرر بل في كل درس يدرسه الطالب.
ثم تمنى الشيخ الددو في نهاية كلمته النجاح والتوفيق لبرنامج علماء المستقبل والقائمين عليه.
ثم جاء دور د. محمد راتب النابلسي ـ فعرض التجربة الشامية للمعهد الشرعي بسوريا الذي يشرف عليه وركز حديثه عن خصائص ومقومات النجاح التي اعتمدها في مشروعه ويوصى بها في برنامج علماء المستقبل وذكر منها.
1- الإخلاص رأس الأمر وأساسه.
2- التركيز على القدوة قبل الدعوة.
3- مراعاة الإحسان قبل البيان.
4- مراعاة المضامين قبل العناوين.
ثم اقترح د: النابلسي أن يراعي برنامج علماء المستقبل في برامجه ومناهجه وآلياته الأمور الآتية:
1- الإلمام والاهتمام بالثقافة المعاصرة.
2- الاهتمام بشدة بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
3- التركيز على الجوانب السلوكية والتربوية.
4- الاهتمام بالجانب التعليلي في تدريس الفقـــه.
5- استخدام الوسائل المعاصرة في التدريس والتعليم.
ثم عرض د: مثني أمين تجربة المعاهد الشرعية الكردية، وقال: إن المعهد قد ركز على بعض الجوانب ومن أهمها.
1- التركيز على علوم الآلة والأصول كاللغة والنحو والصرف والبلاغة.
2- التدرج في تدريس العلوم الشرعية.
3- دراسة المتون القديمة المعتمدة.
4- مراعاة أن يكون المدرس من نفس المكان الذي تخرج فيه.
5- إقامة الطالب في مكان الدراسة الملحق بالمسجد.
6- تدريب الدارسين على الدعوة من خلال الإجازة السنوية في شهر رمضان حيث يعملون أئمة وخطباء ومعلمين للناس، وأوصى د. مثني في نهاية كلمته أن يراعي برنامج علماء المستقبل في مناهجه علوم الدعوة وفنونها والعلوم الإنسانية ومناهج البحث الحديث.
ثم عرض د: إسماعيل الكبيسي لتجربة المعهد العالي لإعداد الأئمة والخطباء ببغداد الذي صار بعد ذلك كلية الإمام الأعظم أبي حنفية بالأعظمية. وأشار بعد عرض تجربته إلى أهمية اعتماد الشهادة رسمياً والاعتراف بها عالمياً مما يعطي البرنامج قوة وقبولا ويحقق للدارس الأمان والاطمئنان على مستقبله الحياتي والمعيشي.
وبعد ذلك عرض د: زين محمد شحاتة لتجربة مدارس القرآن الكريم بمصر التي أنشئت منذ ( 9) سنوات وكان مؤسسها د: أحمد عبد الفتاح وتخصصت مدارس القرآن في تخريج حفاظ للقرآن الكريم متقنين للتلاوة، ملمين ببعض الجوانب التفسيرية والسلوكية من قيم وأخلاق القرآن الكريم، وأشار د: زين إلى نجاح التجربة وانتشارها في مصر، حتى صارت نواة لبرامج مثيلة في دول شقيقة خارج مصر، كتجربة " الأترجة " في الكويت
وبعد عرض سريع للمشروع تحدث عن بعض الميزات فيه، وأمل أن تراعى في برنامج علماء المستقبل ومن أهمها
1- مراعاة التدرج في تدريس المقررات الدراسية.
2- الرعاية المتكاملة للمعلمين والدارسين والمشرفين.
3- الاهتمام بالحوافز التشجيعية المستمرة.
4- الجدية والانضباط والمتابعة المستمرة للمشروع.
واقترح د: زين أن يراعى البرنامج العلوم العصرية والإنسانية وأن يركز على تعليم العلوم وليس التعليم عن العلوم.
ثم جاء دور تجربة دور القرآن الكريم بالكويت فأشار الأستاذ/ عبد الله العبيد ـ إلى نشأتها وهدفها الأساس منها وهو نشر الثقافة الشرعية في المجتمع الكويتي، واقترح الأستاذ/ العبيد أن يراعى برنامج علماء المستقبل العالم الآخر، وأن يهيئ علماء المستقبل لدور الدعوة إلى الله تعالى في البيئات الأخرى، ومحاورة الآخرين بالتي هي أحسن، ورد الشبهات الواردة من قبل الآخرين عن الإسلام وأهله.
وختم الأستاذ/ إبراهيم العبيدلي والأستاذ إبراهيم الأحمد التجارب بتجربة مراكز السراج المنير في الكويت متحدثاً عن هدف المشروع وانتشاره ومناهجه، وتمنى أن يحقق برنامج علماء المستقبل أهدافه المنشودة فهو مشروع طموح وتحتاج إليه أمتنا في واقعنا المعاصر.
ثم تدخل بعض الحضور معلقين على ما ذكر من تجارب فتحدث د:أحمد الزعبي ـ عن أهمية أن يتميز برنامج علماء المستقبل عن غيره من التجارب حتى يحقق الإضافة الجديدة للمؤسسات القائمة، مشدداً على ضرورة العمل على اعتماد الشهادة والاعتراف بها أكاديمياً.
وقال د. عطية الو يشي في مداخلة له كانت آخر المداخلات بالحلقة: لابد من تحقيق المواءمة في برنامج علماء المستقبل بين معطيات النهوض الحضاري ومعطيات الواقع، وضرورة تحقيق الاستقلالية للبرنامج، ومد جسور التعاون مع الحكومات والهيئات الرسمية.
الحلقة النقاشية الرابعة لبرنامج علماء المستقبل
(رؤية المختصين بالعلوم التربوية والنفسية والمناهج)
الثلاثاء 27/11/2007م
أ. جعفر الحداد: البرنامج يسعى لسد حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين.
د. أحمد الأنصاري: فكرة برنامج علماء المستقبل فكرة راقية ومهمة.
د. فهد الظفيري: يمكن أن يكون البرنامج داعماً ومسانداً للمؤسسات القائمة في العالم الإسلامي لتحفيزها وتطويرها
د. عبد السميع أبو الخير: دور البرنامج هو تعزيز ونشر منهج الوسطية وحماية المجتمعات الإسلامية من مناهج الغلو والتشدد.
واصل برنامج علماء المستقبل حلقاته النقاشية فعقد الحلقة الرابعة صباح يوم الثلاثاء 27/11/2007م والتي خصصت لرؤية المختصين بالعلوم التربوية والنفسية والمناهج.
بدأت الحلقة بترحيب السيد أ/ جعفر يوسف الحداد ـ مدير البرنامج بالسادة الضيوف وشكرهم على تلبية الدعوة مؤملا أن تكون مقترحاتهم وإسهاماتهم مفيدة ومضيفة للبرنامج ما يحقق له التكامل من جميع جوانبه، ثم استمع الحضور إلى عرض تقديمي تعريفي عن برنامج علماء المستقبل ورؤيته ورسالته وأهدافه وبعد العرض استكمل الأستاذ/ جعفر الحداد عرض بعض الجوانب في البرنامج مشيراً إلى أهميته ودوره في سد حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين الذين بموتهم ينتزع العلم من الأرض كما جاء الحديث النبوي الشريف.
ثم فتح الأستاذ/ جعفر الحداد ـ المجال للمداخلات من قبل السادة الحضور.
وبدأ د. عثمان العصفور ـ مداخلته بشكر المركز العالمي للوسطية وبرنامج علماء المستقبل والقائمين عليه، وأشار إلى قيمة البرنامج وأهميته واقترح د. العصفور أن يراعي البرنامج التركيز على المهارات المناسبة لعلماء المستقبل كمهارة تنمية الذكاء الاجتماعي، ومهارات استخدام الحاسوب والتقنيات الحديثة، والبرامج التي تحفز وتشجع على الالتحاق ببرنامج علماء المستقبل.
ثم تلاه في الحديث د. أحمد الأنصاري،فأكد على أن فكرة برنامج علماء المستقبل فكرة راقية ومهمة، واقترح أن تكون في إطار علمي يجمع بين العلوم والشرعية والعلوم التجريبية الحياتية، وأن يلحق البرنامج بإحدى الجامعات الشرعية القائمة أو تخصيص موقع خاص له فيها، وختم كلمته بضرورة انضباط علماء المستقبل في بيئة متكاملة علميا وتربوياً.
ثم تحدث د. طارق التويم وأشاد بالبرنامج، وأكد خلال كلمته على أهمية التخصص والتدرج في تدريس مناهج البرنامج ومقرراته، واعتماد الطرق الحديثة في تدريس المقررات، أو تحويل الطرق التقليدية إلى الطريق الحديثة، وأشار إلى أهمية الدقة في وضع المناهج لتؤدي الأهداف المنشودة لعلماء المستقبل.
وبعده تحدث د. فهد الظفيري فشكر القائمين على البرنامج وعرض فكرة أن يكون البرنامج داعماً ومسانداً للمؤسسات القائمة في العالم الإسلامي لتحفيزها وتطويرها، ويمكن أن يعطي اعتماداً وشهادة جودة وتميز إضافية لمخرجات المؤسسات القائمة، وبهذا الاقتراح يمكن أن ينهض البرنامج بتلك المؤسسات القائمة ويطور المخرجات ويستقطب الدارسين إليه، واقترح أن يعنى بالمراحل التعليمية الأساسية لتطويرها لتعطينا مخرجات مؤهلة للالتحاق ببرنامج علماء المستقبل، مؤكداً في نهاية كلمته إلى أهمية التركيز على التطبيق لتضييق الفجوة القائمة بين النظرية والتطبيق في عالمنا العربي.
ثم جاء دور د عبد السميع أبو الخير ( عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة ) فأشار في بداية كلمته إلى أهمية البرنامج ودوره في تعزيز ونشر منهج الوسطية وحماية المجتمعات الإسلامية من مناهج الغلو والتشدد وكذلك من مناهج التفريط والسطحية العلمية والفكرية كما ألمح د أبو الخير إلى الواقع الذي تعاني منه الأمة حيث تقلص دور كليات الشريعة في بعض الدول الإسلامية، وما آلت إليه الأمور بتحجيم دورها بل بإلغائها وتحويلها لقسم من أقسام كليات أخرى في بعض البلدان الأخرى.
وأمَّل د. أبو الخير أن يوائم برنامج علماء المستقبل بين الممكن والمتاح وما تسمح به معطيات واقعنا، وبين ما يؤمل من هذا البرنامج، وأكد على ضرورة الاهتمام بالعلوم التأصيلية والعلوم اللغوية.
واختتم د. صبري الدمرداش مداخلات المشاركين حيث أشاد بفكرة برنامج علماء المستقبل، واقترح أن يهتم البرنامج ومناهجه بالجانب الإعجازي في القرآن الكريم لأهميته وضرورته، ليناسب اسم برنامج علماء المستقبل مشيرا إلى التحديات التي تواجه العالم الإسلامي لا سيما في جانب العلوم التجريبية والحديثة وأن القرآن الكريم يحتوي على نما لا يقل عن ألف آية تتناول الجاني الإعجازي في الكون وفي العلوم الحديثة مما يتطلب أن يلم عالم المستقبل بهذه الأمور، وأن يسترشد البرنامج بالبرامج والتجارب الشبيهة له في العالم الإسلامي كجامعة الإيمان في اليمن وغيرها.
الحلقة النقاشية الخامسة لبرنامج علماء المستقبل
(رؤية المختصين في المجال الإعلامي)
الأربعاء 28/11/2007م
(رؤية المختصين في المجال الإعلامي)
الأربعاء 28/11/2007م
عناوين:
د. المزيدي: الارتباط الوثيق بين برنامج علماء المستقبل ونشر الوسطية.
أ.أحمد القراوي: علماء المستقبل.. البحث عن اللؤلؤ !!
د. أحمد الذايدي: برنامج علماء المستقبل: يعوض النقص في البرامج الأكاديمية الأخرى.
تابع القائمون على برنامج علماء المستقبل عقد الحلقات النقاشية حيث افتتحت الحلقة النقاشية الخامسة والأخيرة يوم الأربعاء الموافق: 28/11/2007 تحت عنوان (التسويق الإعلامي للبرنامج) وكانت الجلسة برئاسة المستشار زهير المزيدي حيث رحب بالحضور وأثنى على فكرة البرنامج وترك الكلام للأستاذ مطلق القراوي وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحج ومشرف عام البرامج العليمة بالمركز العالمي للوسطية الذي قام بدوره بالتعريف بالبرنامج والأسباب التي دعت له، وتلا ذلك عرض تعريفي بالبرنامج، ثم قام السيد جعفر الحداد مدير البرنامج بشكر الحضور على تلبيتهم الدعوة واستكمل التعريف بالبرنامج.
ثم تساءل الدكتور أحمد الذايدي عن بعض الأمور التي رأى فيها غموضا طالبا التوضيح عما يتعلق بالجانب الأكاديمي ومراحل البرنامج وقال يفترض بالبرنامج أن يعوض النقص في البرامج الأكاديمية الأخرى.
أما الدكتور عصام الفليج فقال لا أرى داعياً لوقفية عالم المستقبل وممكن أن تكون الوقفية مساندة، فالدولة هي التي تقوم بذلك وتضمنه، وتساءل عن كيفية إقناع أولياء الأمور بمتابعة الدراسة بالبرنامج.
وأثنى الأستاذ أحمد راشد القراوي على المشروع واصفاً إياه بــ( البحث عن اللؤلؤ) وتساءل أيضا عن كيفية إقناع أولياء الأمور بالمشروع.
ثم قام الدكتور زهير المزيدي بتوضيح آلية التسويق الإعلامي للبرنامج قائلا لقد تعاملت مع علماء المستقبل كسلعة بحاجة للتسويق.
وأضاف لابد أولا من معرفة تبعية السلعة (برنامج علماء المستقبل) فهو يتبع (للمركز العالمي للوسطية)، والوسطية غير معروفة بشكل كافٍ وهذا يؤدي إلى خلل في التسويق حيث يجب أن نسوق أولا للوسطية ونوضح للناس مفهومها ثم نسوق للبرنامج ولكن هل هناك مجال لتسويق علماء المستقبل الجواب نعم.
فآلية التسويق تعتمد على:
1- المنتج (علماء المستقبل)
2- نطاق التوزيع مع آلية التسجيل والرد على الاستفسارات .
3- عملية الترويج تخضع لعملية المزيج الترويجي (محلي داخلي، دولي)
4- عملية التسعير: ما الالتزامات المترتبة على تسجيل الدارس في هذا المشروع وما الذي يحصل عليه.
5- ولتأمين ثقة الجمهور ندرج وزارة الأوقاف كعلامة ثقة علمية والكويت كعلامة ثقة مادية.
أما فيما يخص المنتج فنذكر مفهوم الوسطية إضافة إلى المنحة الدراسية (منحة الوسطية الدراسية)
واقترح الدكتور المزيدي تخصيص مبلغ مالي للتسويق الدولي وإن لم يوجد نبدأ من خلال القنوات الفضائية الموجودة (قناة اقرأ – سمارت – الرسالة ) إضافة إلى تلفزيون الكويت.
أما النشر الصحفي فيكون من خلال اعتماد بعض الصحف الإقليمية ( الحياة – الشرق) والمحلية ( البيان الإمارتية – الوطن الكويتية)
وكذلك المساجد لها دور مهم في الترويج للوسطية في جميع الدول ويمكن الاستفادة من مراسلة وزارات التربية في كل دولة
وعلق الدكتور أحمد الذايدي قائلا لا أرى مشكلة في التسويق وإنما في المنتج.
فالعدد محدود ولا يحتاج إلى تسويق ولماذا نبدأ بالكويت فالمشروع عالمي دولي واقترح أن تكون الشريحة المستهدفة من النابغين والنابهين في العلوم الشرعية لا غير والاستفادة من مخرجات المعاهد الدينية واقترح إنشاء موقع على الإنترنت لمخاطبة الشريحة المستهدفة.
ورأى الدكتور عصام الفليج أن يفتح المجال للجميع وليس للدارسين في المعاهد الشرعية واقترح الأستاذ أحمد المطوع أن يكون البرنامج مستقلاً وتساءل عن الأساس القانوني للبرنامج وعلق الدكتور المزيدي على اختيار الشريحة المستهدفة من المعاهد الدينية قائلا لماذا نحرم الطبيب والمهندس أن يكون داعية وضرب نماذج من التاريخ لذلك ورأى الابتعاد عن المؤسسات الدينية.
الحلقة النقاشية السادسة لبرنامج علماء المستقبل
الثلاثاء الموافق 1 / 1 / 2008 م
الثلاثاء الموافق 1 / 1 / 2008 م
العناوين:
السويدان في لقائه بأُسرة برنامج علماء المستقبل: هنيئًا للأمة برنامجكم.
البرنامج ممتاز في فكرته وطموحه والتحضير له.
لابد من التركيز على تحديد الأهداف واختيار الدارسين والمعلمين.
أوصي بتحويل المناهج والمقررات إلى دورات تدريبية لتوصيل ما نريد بأقصر وقت مع الإبداع.
توصيات إدارة البرنامج:
1- تفعيل آلية صرف الميزانية المعتمدة للحلقات النقاشية.
2- اعتماد مكان واحد للحلقات النقاشية ، فتعدد الأماكن أدى إلى بعض الإرباك خاصة في نقل أجهزة التصوير وترتيبات الصالة من بنرات ونحو ذلك، وقد أدى تغيير المكان إلى تغيير في بعض المواعيد مما أدى إلى اعتذار بعض الضيوف عن المشاركة.
3- العمل على تفرغ طاقم العمل الرئيس في البرنامج، فأكثر العاملين في البرنامج يعملون بنظام المكافآت، وبعضهم يعمل في الفترة الصباحية فقط، وآخرين في الفترة المسائية فقط، مما يعسر عملية التواصل والاجتماعات.
4- ضرورة التنسيق مع الوحدات الأخرى بالمركز العالمي للوسطية لمعرفة جوانب المشاركة في الفعاليات المستقبلة.
5- مراسلة الضيوف وترتيب مقابلة معهم ولقاء تنويري بهم قبل بدأ الفعالية.
6- الاستفادة من الضيوف في برامج أخرى تخدم البرنامج مستقبلا.
7- الدقة الشديدة في المواعيد والجداول ومتابعة تنفيذها مستقبلا.
8- تحديد المهام بصفة دقيقة وعدم تداخل الأعمال قدر المستطاع.
