الوكيل المساعد للتنسيق الفني والعلاقات الخارجية والحج
مشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية
يستهدف قياس مستوى التحصيل وتنمية القدرات العلمية
برنامج علماء المستقبل يجري لطلابه اختبارات في علومِ الآلة والقرآن الكريم
في سياق فعالياته، أجرى برنامج علماء المستقبل اختبارات لطلاب وفد الرحلة العلمية الثانية إلى الرحاب الطاهرة ببيت الله الحرام. وتضمنت الاختبارات مادة النحو العربي من كتاب كتاب قطر الندى وبل الصدى، كما تضمنت الاختبارات بإجازة السند الاختبارات اللجنة العلمية لبرنامج علماء المستقبل
وحول الفكرة العامة للاختبارات أشار الدكتور مطلق راشد القراوي وكيل وزارة الأوقاف للعلاقات الخارجية والحج ـ المشرف العام على البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية إلى أنها تتأسس على إثارة روح المنافسة المصطنعة لجعل المنافسات العلمية والثقافية والتربوية بين طلبة العلم لتحقيق أعلى درجات التحصيل العلمي والتأثُّر التربوي وتنمية القدرات. حيث إننا نسعى في عموم رسالتنا ببرنامج علماء المستقبل إلى تنشئة وتربية تعليم عالم شرعِيٍّ قادر على مواجهة التحديات التي تواجه الأمة المسلمة وعلى إذكاء روح المبادرة والمثابرة في طلب العلم وتَشَرُّبه واستيعابه بطريقة فريدة. تبلغه لديهم.
وأضاف القراوي: لدينا برامج تربوية تهدف أساسًا إلى تهيئة طلبة العلم لأجواء الاختبارات والمساجلات العلمية وإعدادهم بالطرق التي تساعدهم على اجتياز الاختبارات، مضيفًا أنَّ الاختبارات ليست غايةً في حَدٍّ ذاتها، وإنما هي في فلسفة الاختبارات في أدبيات ومناهج برنامج علماء المستقبل، تلك التي تعد من أهَمِّ أساليب الكشف عن القدرات الإبداعية في مجتمع طلبة العلم ببرنامج علماء المستقبل.
ومن جهته، أشار جعفر الحداد رئيس وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل: إلى أنَّ فلسفة الاختبارات وأهميتها في تكمن في زيادة دافعية الطالب للتعلم وتنمية قدراته في مجال علوم الشريعة معنًى ومبنى. وذلك بإنشاء بيئة قادرة على احتضان الناشئة ذوي القدرات العالية من أجل رعاية وتوجيه تطوير القدرات الإبداعية والعلمية للموهوبين ليكونوا علماء شرعيين متميزين وواعين بدورهم الحضاري في العالم المفتوح، ويشكلوا نواة فاعلة في إثراء الوعي الإسلامي بالعلم النافع، وذلك لتحقيق وظيفة الأمة المسلمة في هذا الوجود!.
ومن جهته، قال رئيس اللجنة التربوية عبد السلام المزعل: نحن حين نقدّم مكافآت مادية وحوافز معنوية إنما نقدمها من أجل تكريس الدافعية للإنجاز في مجال العلوم الشرعية والقدرات الإبداعية، وبهدف إحداث تأثيرات ايجابية في مجالات متنوعة أهمها: في مجال العمل الدعوي وإكساب طلبة العلم خبرات ومهارات عليا في التفكير والتحليل والاستنباط وهو الأمر الذي يجعل منتجنا الوطني من علماء المستقبل متميّزًا وفريدًا في مجاله.
وحول الفكرة العامة للاختبارات أشار الدكتور مطلق راشد القراوي وكيل وزارة الأوقاف للعلاقات الخارجية والحج ـ المشرف العام على البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية إلى أنها تتأسس على إثارة روح المنافسة المصطنعة لجعل المنافسات العلمية والثقافية والتربوية بين طلبة العلم لتحقيق أعلى درجات التحصيل العلمي والتأثُّر التربوي وتنمية القدرات. حيث إننا نسعى في عموم رسالتنا ببرنامج علماء المستقبل إلى تنشئة وتربية تعليم عالم شرعِيٍّ قادر على مواجهة التحديات التي تواجه الأمة المسلمة وعلى إذكاء روح المبادرة والمثابرة في طلب العلم وتَشَرُّبه واستيعابه بطريقة فريدة. تبلغه لديهم.
وأضاف القراوي: لدينا برامج تربوية تهدف أساسًا إلى تهيئة طلبة العلم لأجواء الاختبارات والمساجلات العلمية وإعدادهم بالطرق التي تساعدهم على اجتياز الاختبارات، مضيفًا أنَّ الاختبارات ليست غايةً في حَدٍّ ذاتها، وإنما هي في فلسفة الاختبارات في أدبيات ومناهج برنامج علماء المستقبل، تلك التي تعد من أهَمِّ أساليب الكشف عن القدرات الإبداعية في مجتمع طلبة العلم ببرنامج علماء المستقبل.
ومن جهته، أشار جعفر الحداد رئيس وفد الرحلة العلمية لبرنامج علماء المستقبل: إلى أنَّ فلسفة الاختبارات وأهميتها في تكمن في زيادة دافعية الطالب للتعلم وتنمية قدراته في مجال علوم الشريعة معنًى ومبنى. وذلك بإنشاء بيئة قادرة على احتضان الناشئة ذوي القدرات العالية من أجل رعاية وتوجيه تطوير القدرات الإبداعية والعلمية للموهوبين ليكونوا علماء شرعيين متميزين وواعين بدورهم الحضاري في العالم المفتوح، ويشكلوا نواة فاعلة في إثراء الوعي الإسلامي بالعلم النافع، وذلك لتحقيق وظيفة الأمة المسلمة في هذا الوجود!.
ومن جهته، قال رئيس اللجنة التربوية عبد السلام المزعل: نحن حين نقدّم مكافآت مادية وحوافز معنوية إنما نقدمها من أجل تكريس الدافعية للإنجاز في مجال العلوم الشرعية والقدرات الإبداعية، وبهدف إحداث تأثيرات ايجابية في مجالات متنوعة أهمها: في مجال العمل الدعوي وإكساب طلبة العلم خبرات ومهارات عليا في التفكير والتحليل والاستنباط وهو الأمر الذي يجعل منتجنا الوطني من علماء المستقبل متميّزًا وفريدًا في مجاله.
وفي سياق مختلف، أضاف المزعل : إنَّنا نسعى إلى دعم خبرات المشايخ والمعلمين وتنمية مداركه في المهارات التي يتوقع إكسابها للطلبة وفق فلسفة منهاج العلوم الشرعية وعلوم الآلة، وكذا تفعيل دوره المشايخ في تحسين التحصيل النوعي لطلبة العلم ببرنامج علماء المستقبل.