الأحد، 16 أغسطس 2009

الشيخ الدكتور عادل المطيري والشيخ طلال العامر يزوران وفد الرحلة العلمية الشرعية الثانية لبرنامج علماء المستقبل

الشيخ الدكتور عادل المطيري والشيخ طلال العامر يزوران وفد الرحلة العلمية الشرعية الثانية لبرنامج علماء المستقبل بمقر بعثة الحج الكويتية بمكة المكرمة.



المطيري لعلماء المستقبل:
· واجب عليكم أن تحفظوا هذه النعمة التي أولاها الله إياكم إذ يسَّر لكم سبل تحصيل العلم الشرعي وهذه الأجواء التربوية الرائعة.
· احبسوا أنفسكم على هذا البرنامج العلمي الشرعي واصبروا على المدارسة فإنَّ الأصل في العلم حبس النفس.


العـامـــــر:
· إنَّ للمتابعة والإشراف التربوي اللذين يقوم بهما البرنامج دورًا هامًّا وأهمية ملحَّة في تلك المرحلة الحرجة من حياة الشابِّ المسلم.


بدعوة كريمة من إدارة برنامج علماء المستقبل قام كلٌّ من الشيخين الفاضلين الدكتور عادل المطيري والشيخ طلال العامر بزيارة وفد برنامج علماء المستقبل بمقر البعثة الكويتية بمكة المكرمَّة؛ حيث جالسا طلاب الوفد في حلقة علمية تربوية شاركا خلالها تجربتهما الدعوية ووجَّها نصائحهما إلى طلاب البرنامج.
وقد بدأ فضيلة الشيخ الدكتور عادل المطيري كلمته مذكرًا الطلاب بنعمة الله تعالي عليهم حيث هيأ لهم سبيلاً ممهدًا لم يتوفر لكثير من أقرانهم لتلقي العلم الشرعي على يد أساتذة متخصصين وفي جوٍّ مفعم بالإيمانيات والروحانيات التي يوفِّرها لهم البرنامج؛ مبينًا أن حفظ تلك النعمة وشكرها لا يكون إلا بالمداومة على المدارسة والتعلم وحبس النفس على العلم، ضاربًا لهم المثل بالصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي كان من أعلم الصحابة على صغر سنه؛ لانشغاله بتلقي العلم منذ صغره وحبس نفسه عليه.
أمَّا الشيخ طلال العامر فقد بدأ كلمته ببيان الصعوبات التي كانت تواجه الناس في الأزمنة السابقة في سبيل تلقي العلم الشرعي، حيث شارك الطلاب بدايات التزامه الدعوي ودور الإشراف والمتابعة التربوية الدائبة من بعض أئمة المساجد في التزامه، ناقلا إليهم بعض تجاربه في حقل الدعوة، مثنيًا على المنهج الذي يسير عليه البرنامج في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلم الشرعي المساند؛ مؤكدًا على أن التجربة أثبتت أن مجرد الاكتفاء بحفظ القرآن الكريم دون سند من العلوم الشرعية الأخرى لا يفي بمتطلبات الداعية فضلاً عن العالم.
هذا وقد حرص كل من الشيخين على عدم الإطناب في حديثيهما مظهرين الحرص على الاستماع إلى الطلاب وإلى مواهبهم؛ فاستعرضا بعض المواهب الصوتية في ترتيل القرآن الكريم، ثم ختمت الجلسة بقصيدة من شعر الطالب محمد التمار نالت الإشادة والإعجاب من الشيخ طلال العامر المهتم بالأدب ومن جموع الحاضرين؛ يتناول فيها الطالب تجربته ومشاعره أثناء الرحلة العلمية؛ وقال في مطلعها:

من ذا الذي سيبوح عن وجداني ماذا سيُكتب عنهم ببناني
خص الإله من البرية جوهرًا هم للفؤاد مشاعل الإيمان